ـ [أبا إبراهيم عبدالرحمن] ــــــــ [28 - Apr-2009, صباحًا 12:15] ـ
للرفع
ـ [أبا إبراهيم عبدالرحمن] ــــــــ [25 - May-2009, مساء 11:46] ـ
يرفع
ـ [ابو الفيصل] ــــــــ [29 - May-2009, صباحًا 06:09] ـ
رفع الله قدرك و قدر شيخنا المجاهد ناصر العمر ..
فأمثاله في هذا الزمن قليل و الله، ثبتنا الله و إياه على الحق حتى نلقاه
هل من ذكر للمصدر أخي الفاضل؟
ـ [ربوع الإسلام] ــــــــ [29 - May-2009, صباحًا 09:08] ـ
جزاك الله خيرًا أخي الفاضل ..
وجزى الله خيرًا شيخنا الجليل ..
يشهد الله أننا نحب الدعوة إليه، بل ونتمزق حرقة لعجزنا عن فعل شئ .. !
فبلادٌ عن بلادٍ تختلف ..
والله أسأل أن ينصر دينه ويظهر الحق ..
ـ [ماجد مسفر العتيبي] ــــــــ [29 - May-2009, مساء 12:41] ـ
في الخمس السنوات الاخير حصل تغير كبير في الشباب ولا ادري ماهو السبب
ففي السابق كانوا يستابقون على توزيع الاشرطة المطويات والكتيبات والمحاضرات اسبوعية
ـ [أبا إبراهيم عبدالرحمن] ــــــــ [29 - May-2009, مساء 05:06] ـ
المصدر موقع المسلم زاوية المشرف
ـ [أبو مساعد] ــــــــ [02 - Jun-2009, صباحًا 02:47] ـ
بارك الله فيك ونفع بك ...
فعلًا وقعت على الجرح وصدق الشيخ بارك الله فيه ...
ـ [خلوصي] ــــــــ [03 - Jun-2009, مساء 12:44] ـ
وفي قصة أهل الكهف ما يبدد هذا الوهم الذي عشش في بعض القلوب، فإنهم لما خرجوا من ديارهم، وفارقوا أهلهم وأحبتهم ومساكنهم التي ألفوها إلى كهف منعزل لا يوجد فيه شيء من أسباب الرفاهية، بل لا يوجد فيه ما يكفل لهم البقاء على قيد الحياة، فلا طعام فيه ولا شراب، لم يقولوا: فأووا إلى الكهف واستعدوا للضيق والتحمل والصبر في ذات الله، بل قالوا: {فَأْوُوا إِلَى الْكَهْفِ يَنْشُرْ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِنْ رَحْمَتِهِ وَيُهَيِّئْ لَكُمْ مِنْ أَمْرِكُمْ مِرفَقًا} [الكهف: 16] ، وما ذاك إلا ليقينهم أن من سار في طريق الله يبتغي مرضاة الله آخذًا بالأسباب متوكلًا على رب الأسباب سيجعل له الله من كل هم فرجًا ومن كل ضيق مخرجًا، وهذا نظر دقيق وفهم عميق رزقه الله هؤلاء الفتية صغار السن وحرمه كثيرًا من طلاب العلم. وقد كان من أمر الفتية ما قالوه وزيادة؛ فنشر لهم ربهم من رحمته، وهيأ لهم من أمرهم مرفقًا، ثم جعلهم للناس آية ورفع ذكرهم في العالمين.
بارك الله فيكم و في همكم أخي الفاضل.
ـ [حمد] ــــــــ [08 - Jun-2009, مساء 01:13] ـ
خذوا هذا المثال من اجتهاد أحد الإخوة في مكة محترقٌ على الشباب، وأراد أن يقدم مشروعًا للمسؤولين لإشغال هؤلاء الشباب في الإجازة الصيفية، ويا ليت يُعمّم في مناطق المملكة:
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستهديه، اللهم صلّ على محمد وآله وسلم أما بعد
أنا أخوكم /
أحد سكان حي النزهة بمكة الحبيبة.
أهتم - كما تهتمون - بالشباب؛ لأنهم أحوج الناس إلى إشغال وقتهم بما ينفعهم.
قرأت في الصفحة الأولى من ملحق الرسالة من جريدة المدينة في إجازة العام الماضي لقاءً أجري مع الرئيس العام لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر حينئذٍ الشيخ / إبراهيم بن عبد الله الغيث.
يقول في عنوان الموضوع: (سجلاتنا تؤكد ارتفاع معدلات الجريمة أثناء الإجازات الصيفية) .
وهذا يحمّلنا مسؤولية الحفاظ على السفينة.
فأقترح على سعادتكم - أسعدكم الله في الدنيا والآخرة- مشروعًا لهذه الإجازة المقبلة يكون نافعًا للشباب وقاضيًا لأوقاتهم الفارغة.
وهو الهدف الرئيسي من هذا المشروع.
خطوات المشروع:
أولًا: التنسيق مع مراكز الأحياء (أو المساجد المشهورة في الأحياء التي لا مراكز أو مندوبيات فيها)
بحيث يكون التنسيق بجدولة برامج لأهل الحي تستمر إلى بداية شهر رمضان المبارك.
وأرجو أن يكون أُسّ هذه الجدولة: في الرحلات الترفيهية الدعوية؛ لأنها من أبلغ ما يجذب الشباب غير الملتزم.
ويقود هذه الرحلات إخوة يجذبون الشباب بأسلوب الدعابة والصبر ..
ولو شاركت هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ببعض من العاملين فيها - ممن لهم تجربة في هذا المجال- لكان حسنًا جدًا.
ثانيًا: الإعلان عن هذه البرامج في الطرق والشوارع لتسترعي الانتباه من قِبَل أولياء الأمور أو الشباب
بحيث يظهر في هذه الإعلانات أنّ البرامج تناسب ما يفكّر فيه الشباب المعاصر.
أما الأطفال فمن الممكن أن يكون لهم برامج خفيفة.
ولا يخفى عليكم فوائد هذا المشروع الذي أرجو أن يكون من أنفع ما يكون للشباب بإذن الله.
وقد شاركتُ العام الماضي مشرفًا في المركز الصيفي بجامعة أم القرى، وكان عدد الملتحقين كبيرًا مما اضطر المركز لاستبعاد عددٍ منهم. وأنتم لها إن شاء الله.
جزاكم الله خيرًا
ـ [أبا إبراهيم عبدالرحمن] ــــــــ [13 - Aug-2009, مساء 09:34] ـ
للرفع