فهرس الكتاب

الصفحة 17222 من 28557

هذا هو ظاهر كلامه أخي الفاضل، وما حكمتُ إلا بما هو مكتوب أمامي.

بارك الله في الجميع.

ـ [أبومحمدالإدريسي] ــــــــ [11 - May-2009, صباحًا 03:28] ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

الديمقراطية دين مصادم لدين الله عز و جل حيث أنها ـ الديمقراطية ـ تنازعه في أخص خصائصه و هي الألوهية.

فالله سبحانه هو المعبود , و هو المعبود وحده , و معبود بشرعه.

فمن نازعه في شيء من ذالك فقد ادعى لنفسه الألوهية.

و الديمقراطية تجعل حق التشريع للبشر و من ثم تخرجهم من بشريتهم لتجعلهم آلهة يعبد بعضهم بعضا.

ثم جاءنا عالم يزعم أن الديمقراطية هي العمرية!

فنظرنا إلى هذا الزاعم فوجدناه عالما لغويا أصوليا أمضى حياته كلها داعيا إلى الله ساعيا لإعلاء دينه درسا و كتابا و محاضرة , مصرحا أن الناس لن يكونوا مسلمين و لن تستقيم لهم دنياهم و لا أخراهم إلا إذا أذعنوا لشرع الله و أسلموا له تسليما كليا مطلقا , و كان منهجه في ذالك كله سلفيا لا يتنكبه قيد أنمله.

فلا شك أن هذا سيحيرنا و مع ذالك فالصورة التي حاولت إبرازها عن الشيخ كافية للمنصف المريد للحق في أن تجعله يحسن الظن و يتريث و أن لا يستعجل في إصدار الأحكام.

ثم نظرنا إلى الزمن الذي صدر فيه الكلام فوجدنا الناس ـ خاصة المثقفين و العلماء ـ قد اجتروا كلمة الديمقراطية و حملوها في الغالب على محمل حسن , فتارة هي العدل و طورا هي الشورى و أحيانا هي المساواة أو الحرية أو تساوي الفرص .... الخ حتى انطمس معناها الحقيقي أو كاد.

فأسألكم بالله عليكم

على ماذا ينبغي حمل كلام الشيخ رحمه الله

على المعنى الذي صدّرتُ به هذا المقال

أو على المعنى الذي اعتاده الناس في زمنه و ألفوه

إن الاجتزاء الذي مارسه صاحب الموضوع و ما استتبع ذالك من توهم المشكل ظاهرا , منهج خطير و آثاره مدمرة حيث أن نتيجته حتمية هي التكفير أو التبديع و التضليل , و للأسف فقد وجدته قد اعتاد ممارسة مثل هذه التمويهات في مواضيع سابقة مسطرا لكلام خال من العلم و الحكمة أسأل الله أن يهديه.

و ما يثير العجب إصراره على مواصلة الكتابة في نقد علماء الجمعية و محاولة تصويرهم تصويرا غريبا مشوها, متجاهلا دورهم في هدم معالم الشرك و تجديد الدين بحيث أن دعوتهم لا تختلف عن الدعوة النجدية إلا في الزمن أو نوعية العدو و طبيعة الواقع و أقول جازما أنه لا يخالف في ذالك إلا جاهل معاند أو مريض حاقد و صل اللهم و سلم و بارك على محمد و على آله و صحبه.

ـ [عبد الحق آل أحمد] ــــــــ [13 - May-2009, مساء 10:50] ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

الأخ الكريم:"العاصمي من الجزائر":

-قولك"قلت"السياقالتاريخي"ولمأقل"سياقالكلام"والفرقبين العبارتين واضح كما أتصور .. أليس كذلك"الجواب: بلى أخي الكريم! الفرق واضح ولكنك لم تفهم عبارتي و فهمي لعبارتك أوضح منه بدليل قولي: ( .. فالكلام المنقول لم يُبتر وذُكر بسباقه ولحاقه، إلاَّ إذا رغبت في نقل جميع المقال وذكر تاريخ المقال و ملابساته فلك ذلك، وقد يكون حجة لي لا لك، على أن تنصف أخاك، ولك ذلك.) فتنبه!

-قولك"ابراهيم عليه السلام لكبير الأصنام حتى يسأله قومه عن"الجاني"حتى يردهم لعقولهم فيسقط سحر"الشرك"الذي غشي"فطرهم"ولا اعلممنتقدا للديمقراطية الا ولجأ لهذه الوسيلة في كشف زيفها وتناقض الداعين إليها رغماختلافهم في صور هذا الاستخدام والله أعلم"استدلالك بفعل إبراهيم-عليه السلام- غير مسلّم به، لأن القائلين بالديمقراطية لا ينتقدونها ولا يريدون اسقاطها بل يمدحونها بأنها رأي يوناني جميل، وأن الحقيقية منها عند العرب .. لباعث دعوي سياسي مع معرفتهم أنها حكم الشعب؟! فكيف يستقيم لك استدلالك هذا؟! سبحان الله العظيم!

-أما تعقيبات الأخرى على تعليقاتك أخي الفاضل فقد تركتها لما أعجبني من إنصافك وقولك-زادك الله علما و أدبا-:"ولست أخالفك في كل ما ذهبت إليه حتى أعقب عن كل ما أوردت فلا مزيد .."فبارك الله فيكم.

الأخ الكريم:"محمد الذهبي":

-لفهم معادلة: (الديمقراطية =الكفر) >>> مع >>> (سياق ذكري لها) : ينبغي تطبيق عملي لقاعدة مهمة وهي: (ضرب الوسطين=ضرب الطرفين) >>> (النتيجة) .ويظهر عندها فهمك الثاقب و أفق التصوّر! لديك أو التدحرج والتكوّر!، والله الموفق.

الأخ الكريم:"أبا محمد الإدريسي":

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت