ـ [أبومحمدالإدريسي] ــــــــ [15 - May-2009, مساء 10:10] ـ
الاستتابة لا تكون للمرتد فحسب بارك الله فيك بل تكون كذالك عن المعصية التي تكون داعية للرذيلة وناشرة للفساد.
و لا شك أن المفاخرة فيها تشجيع على الحرام و تزيين له ودعوة إليه و هذه كلها مظنة استحلال فالاستتابة منها واجبة و أما قوله رحمه الله: لأن من استحل الزنى أو غيره من المحرمات الظاهرة المجمع عليها ,"فإنه يَكفر".
فهذا يكون بعد الإصرار مع مظنة القتل لا قبل.
ـ [أبو أسامة الشاوي] ــــــــ [29 - Sep-2009, مساء 12:55] ـ
قرأتُ اللحظة ما كتبه الإخوة الموفّقون عن أشياخ النهضة والعلم، وقد شدّني ما كتب الأخ الجلفاوي الكريم، وتبيّن لي وأنا أعاود النظر في ثنايا تقرياته وما ألزم به أئمة الهدى من لوازمَ غاية في الخطورة، ونهاية في السقوط، فهي بحقّ لوازمُ مرّةٌ مبكية.
ليت شعري لو كان البشير حيًّا وقرأ ما وُصم به، كيف كان سيقول، وماذا كان سيخط بقلمه؟
أو لو كان شيخ النهضة بين أظهرنا ماذا كان يعتريه، وقد صوّب له الأخ الكريم كلّ هذه المهلكات، وناشَه بسهام طائشة يمينًا وشمالًا؟
ثم الغريب المغرِب والعجيب المعجِب أن الأخ الجلفاوي وبعد أن يلصق بأولئك الأطهار صنوف الموبقات؛ يترحّم عليهم ويثني على جملتهم وأفرادهم، وكأنّ ما أخطأوا فيه (بفهمه الطيب) أشياء فروعية لا تفسد للودّ قضيّة؟
وعلى كلٍّ فيظهر من حال الأخ الجلفاوي أنه حضّر نفسه لهذه الجزئيّة، وحشد لها ما استطاع مما عساه ينفعه في تجويد فهمه وتسويغه وتمريره، وذلك اختيارُه.
ولستُ الآن أمام مكتبتي حتى أراجع منقولاتهم المسوقةَ هنا، فكم من منقول يتبيّن وجهْه الحقّ عند مراجعة أصله، ولكن يكفي أن يُقال لمن أراد الحق على وجه القطع-دون مثنوية-: هذه أمامك كتب علماء الجمعية؛ ابن باديس والبشير والعقبي والتبسي، شاهدةٌ بنقض ما قرره الأخ الجلفاوي، وعشرات النصوص الصريحة منهم تنسف ما فهمه عنهم، ودونك ما كتبوا ولا تغترّ بكلام من يَسوق لك عصارة ما فهمه هو ولزمه هو ...
وغريبٌ ألا يثير الأخ الكريم زوبعة أخرى، وهي تلك التي دندن حولها الشيخ البشير في آثاره كثيرًا، وهي مطالبته بالعلمانية، وأنها أنفع للشعب الجزائريّ من غيرها؟!
عجيبٌ ألا يثيره هذا (مع أن كلام البشير نهاية في الإبداع وحسن العرض والاستدلال= لمن حسُن فهمه واتسع درْكه وانفسحت أمام ناظره شواهد كليات الشرع وآحاده) ؟
أخي الجلفاوي: وفقك الله للخير وصدّ عنك فهم السوء وعصمك من شر كلّ ذي شر، لو علمتَ أيّ مرتقى رقيْت! غفر الله لك
ـ [عبد الحق آل أحمد] ــــــــ [25 - Oct-2009, مساء 09:29] ـ
الأخ الكريم"أبا أسامة الشاوي"- وفقني الله و إياك:قولك: (ولستُ الآن أمام مكتبتي حتى أراجع منقولاتهم المسوقةَ هنا، فكم من منقول يتبيّن وجهْه الحقّ عند مراجعة أصله، ولكن يكفي أن يُقال لمن أراد الحق على وجه القطع-دون مثنوية-: هذه أمامك كتب علماء الجمعية؛ ابن باديس والبشير والعقبي والتبسي، شاهدةٌ بنقض ما قرره الأخ الجلفاوي، وعشرات النصوص الصريحة منهم تنسف ما فهمه عنهم، ودونك ما كتبوا ولا تغترّ بكلام من يَسوق لك عصارة ما فهمه هو ولزمه هو ... ) .اهـ
فيه تناقض يهدم ما قلته من حكم دون مراجعة و تحرير،"فكم من منقول يتبيّن وجهْه الحقّ عند مراجعة أصله"فهلا راجعت ثم حكمت؟ أم هو الهـ. ى و التعصب الأعـ. ى .. غفر الله لك ..
ولا أدري هل فهم أمثالك معتبر أم فهم أهل العلم و طلبة العلم ممن أيدوا هذه المقالة و فيهم مشايخ فضلاء يحبذون عدم ذكر أسمائهم؟؟