فهرس الكتاب

الصفحة 17455 من 28557

ـ [ضيدان بن عبد الرحمن اليامي] ــــــــ [06 - May-2009, مساء 05:39] ـ

ما كتبته شبيه بما قاله العلامة الشيخ محمد ابن عثيمين ـ رحمه الله ـ عندما سئل:

عن القول بـ السيدة عائشة ـ رضي الله عنها ـ؟.

فأجاب قائلا: لا شك أن عائشة - رضي الله عنها - من سيدات نساء الأمة، ولكن إطلاق (السيدة) على المرأة و (السيدات) على النساء هذه الكلمة متلقاة فيما أظن من الغرب حيث يسمون كل امرأة سيدة وإن كانت من أوضع النساء، لأنهم يسودون النساء أي يجعلونهم سيدات مطلقا، والحقيقة أن المرأة مرأة، وأن الرجل رجل، وتسميه المرأة بالسيدة على الإطلاق ليس بصحيح، نعم من كانت منهن سيدة لشرفها في دينها أو جاهها أو غير ذلك من الأمور المقصودة فلنا أن نسميها سيدة، ولكن ليس مقتضى ذلك إننا نسمي كل امرأة سيدة.

كما أن التعبير بالسيدة عائشة، والسيدة خديجة، والسيدة فاطمة وما أشبه ذلك لم يكن معروفا عند السلف بل كانوا يقولون أم المؤمنين عائشة، أم المؤمنين خديجة، فاطمة بنت الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ، ونحو ذلك.

أنظر الموقع الرسمي لسماحته.

ـ [أحمد سمحان] ــــــــ [06 - May-2009, مساء 10:32] ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاة والسلام على الرسول الأمين وآله الطيبين الطاهرين، ...

وبعد:

فكلمة (مولانا) يقصد بها عند قولها في الترحيب أو بعد السلام، معنى القريب أو التابع للأهل والعشيرة

كما كان يقال فلان مولى فلان، أوعكرمة مولى ابن عباس، ونافع مولى ابن عمر،عبد الرحمن بن شيبة مولى عثمان، وكان سَفِينَةَ أَبِو عَبْدِ الرَّحْمَنِ مَوْلَى رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه، وأبو رافع مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

ولا حرج ولا غضاضة في إطلاقها لمن تحب من أهل العلم والفضل.

ومن زعم بطلان ذلك فلا دليل عنده، وقد جانب الصواب

حتى أنها (لو لم ترد على ألسنة السلف) بعد مظاهرة جميع كتب السلف وكتب السنن والصحاح والمسانيد والآثار وغيرها

لا يجوز منعها، إلا بدليل شرعي، أوبعد مخالفتها لأصل من أصول الدين أو معارضتها لسنة من سنن الرسل صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين

فهذا هو الضابط الصحيح للبدعة

ومن منعها محتجا بأنها لم ترد عن السلف، فهو مطالب بإثبات عدم الورود، فعدم الوجدان لا يستازم عدم الوجود، حتى إن ثبت عدم ورودها، لا تمنع أيضا حتى تخالف ما ذكرته، أو يمنع قياسها على أصل مقيس عليه

والله أعلى وأجل.

ـ [ضيدان بن عبد الرحمن اليامي] ــــــــ [06 - May-2009, مساء 11:06] ـ

الأخ أحمد: سبق أن بينا معنى كلمة (مولى) فلا حاجة لإعادة الكلام وقلنا أنها تأتي بمعنى:

1ـ السيد، والناصر على الأعداء.

2 ـ طاعة الله وموالاته والاستعانة به والتوكل عليه.

3 ـ الحافظ والناصر والمظفر على الأعداء.

وهذا جاء الوصف به لله تعالى.

فالولي أسم من أسماء الله تعالى، ذكره الشيخ العلامة ابن عثيمين في القواعد المثلى ص (40) . يشمل تلك المعاني السابقة.

4 ـ الوثن. كما ذكر مجاهد في قوله تعالى:) يَدْعُو لَمَن ضَرُّهُ أَقْرَبُ مِن نَّفْعِهِ لَبِئْسَ الْمَوْلَى وَلَبِئْسَ الْعَشِيرُ (( الحج13) .

5 ـ المولى بمعنى العصبة ومنه قوله تعالى:) وَإِنِّي خِفْتُ الْمَوَالِيَ مِن وَرَائِي وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا فَهَبْ لِي مِن لَّدُنكَ وَلِيًّا (( مريم 5)

ومنه قول اللهيبي:

مهلا بني عمنا،،،،،،،،،، مهلا موالينا

امشوا رويدا كما كنتم تكونونا

6 ـ القريب.) يَوْمَ لَا يُغْنِي مَوْلًى عَن مَّوْلًى شَيْئًا وَلَا هُمْ يُنصَرُونَ (.

7 ـ المولى بمعنى الحليف: وهو من انضم إليك فعز بعزك وامتنع بمنعتك.

8 ـ المولى بمعنى: المعتق انتسب بنسبك ولهذا قيل للمعتقين: الموالي.

9 ـ المولى الذي يلي عليك أمرك.

10 ـ المولى: المعتق لأنه ينزل منزلة ابن العم يجب عليك نصره وترث ماله إن مات ولا وارث له. وهناك معان أخرى.

تأمل كلام الشيخ محمد بن عثيمين في كلمة السيدة. وتفهم المعنى والمقصود من الكلام.

ـ [ضيدان بن عبد الرحمن اليامي] ــــــــ [07 - May-2009, مساء 06:21] ـ

فتوى سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز ـ رحمه الله تعالى ـ

ما حكم إطلاق كلمة مولانا على رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ لأننا نعرف أن المولى للمؤمنين هو الله سبحانه وتعالى

لا حرج في ذلك؛ لأن المولى كلمة مشتركة تطلق على الله سبحانه وتعالى، والسيد المالك، وتطلق على القريب يَوْمَ لَا يُغْنِي مَوْلًى عَن مَّوْلًى شَيْئًا يعني قريب عن قريب، وتطلق على العتيق يقال له مولى، والمعتق يقال له مولى، فهي كلمة مشتركة، لكن الأولى والأفضل ِأن لا تطلق على الناس بمعنى الرئاسة بمعنى الكبير ونحو ذلك؛ لأنه جاء في حديث رواه مسلم في الصحيح أن النبي عليه الصلاة والسلام قال: (لا تقل مولاي فإن مولاكم الله) وجاء في حديث آخر أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال للعبد: (وليقل سيدي ومولاي) فأخذ منه العلماء أنه يجوز إطلاق لفظ المولى على السيد أو المالك، ويلحق به السلطان والأمير وشيخ القبيلة ونحو ذلك؛ لأنهم لهم رئاسة ولهم سيادة، ولكن ترك ذلك معهم أولى وأفضل إلا في حق السيد المالك فقط للحديث الذي ورد في ذلك، وليقل سيدي ومولاي، وبكل حال فالأمر فيه واسع إن شاء الله لأجل جوازه في حق السيد المالك، فيلحق به ما كان مثله في المعنى كالسلطان والأمير وشيخ القبيلة، والوالد ونحو ذلك، ولكن تركه في حقهم أولى، فيقال أيها السلطان أيها الأمير يا فلان يا فلان يكون هذا أولى، عملًا بالحديث الذي فيه النهي من باب الحيطة؛ لأنه لما جاء فيه النهي فيكون الحيطة ترك ذلك.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت