فهرس الكتاب

الصفحة 17538 من 28557

أقْوَالِ الشَّاذِّيْنَ فِكْرِيًّا، قَالَ: أنَا لَمْ أُتَرْجِمْ تَرْجَمَةً عِلْمِيَّةً بِقَدْرِ مَا أرَدْتُ أنْ أرْصُدَ مَا قِيْلَ عَنِ الشَّيْخَيْنِ!، فإذَا أصْبَحَ"حَاطِبُ اللَّيْلِ"مُتَرْجِمًا لأهْلِ العِلْمِ الكِبَارِ؛ فَحَقًّا عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ أنْ يَرْجُمَ كُتُبَ المُتَرْجِمِ!

هَذَا إذَا عَلِمْنَا أنَّ أكْثَرَ أصْحَابِ هَذِه الكُتُبِ لا يَسْتَأخِرُوْنَ سَاعَةً فِي غَزْوِ المَكَاتِبِ الإسْلامِيَّةِ بكُتُبِهِم (التَّرْجَمَاوِيَّةِ) والشَّيْخُ بَعْدُ لَمْ يَمْضِ عَلَى وَفَاتِه شَهْرٌ أو شَهْرَانِ! فَهْلَ يَدُلُّ هَذَا عَلَى عِلْمٍ كَبِيْرٍ عِنْدَ القَوْمِ (المُتَرْجِمِيْنَ!) ، أو أنَّهُم تَرْجَمُوا للشَّيْخِ قَبْلَ أنْ يَمُوْتَ؟!، فإنْ لَمْ يَكُنْ شَيْءٌ مِنْ ذَلِكَ (وهُوَ كَذَلِكَ) فَلَعَلَّهُم (واللهُ أعْلَمُ) يُتَاجِرُوْنَ لا يُتَرْجِمُوْنَ، أو لَعَلَّهُم صَرْعَى شُهْرَةٍ لا مُحَقِّقُو سِيْرَةٍ (عَيَاذًا باللهِ) !

ـ [الفقير الى ربه] ــــــــ [04 - May-2009, مساء 03:49] ـ

» ومَنْ لا يَشْكُرُ النَّاسَ لا يَشْكُرُ اللهَ «تَعَالى؛ فَقْدَ قَامَ مُؤخَّرًا طُلابُ الشَّيْخِ رَحِمَهُ اللهُ بِرًّا بشَيْخِهِم، وحَقًّا لطُلابِه، ونَفْعًا للأمَّةِ أجْمَعَ في إخْرَاجِ هَذِه الذَّخَائِرِ المُخَزَّوْنَةِ في الأشْرِطَةِ العِلْمِيَّةِ الَّتي ألْقَاهَا الشَّيْخُ رَحِمَهُ اللهُ مِنْ خِلالِ دُرُوْسِهِ ومَجَالِسِهِ وفَتَاوِيْه، حَيْثُ خَرَجَتْ مُؤخَّرًا مُفَرَّغَةً مَطْبُوْعَةً مُحَرَّرةً، تَحْتَ إشْرِافِ مُؤسَّسَةِ الشَّيْخِ مُحَمَّدِ بنِ صَالِحٍ العُثَيْمِيْنَ الخَيْرِيَّةِ، فَجَزَاهُم اللهُ خَيْرًا»

رحم الله الشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين ... كانت وفاته فقدًا للإسلام والمسلمين حيث إفتقده الجميع كأب ومعلم وموجه، وعزاؤنا أنه رحمه الله ترك إرثًا علميًا هائلًا وتراثا عظيما، أسأل الله أن ينفع به الإسلام والمسلمين، كما إن إنشاء مُؤسَّسَةِ الشَّيْخِ مُحَمَّدِ بنِ صَالِحٍ العُثَيْمِيْنَ الخَيْرِيَّةِ التي تحمل إسمه رحمه الله وتتعهد بحفظ ونشر إرثه العلمي ومواصلة أعماله في أوجه البر المختلفة، نسأل الله العلي القدير أن يكون فيها رفعة في درجاته إنه سميع مجيب.

ومن المراثي التي قيلت في الشيخ العثيمين رحمه الله بعد موته

مات العثيمين بحر العلوم واأسفي على بحور له طابت شواطيها

إن العثيمين مني حل منزلة من الفؤاد فدمع العين يبديها

هذه جموع الورى جاءت مفزعة تكفكف الدمع ثرًا في مآقيها

هذا هو العز لا جمع الحطام ولاتشييد أبنية تعلو مبانيها

رحم الله الشيخ الجليل ورزقنا من يرفع رايته ويسير على منهاجه

وعوضنا عنه خيرًا، وإنا لله وإنا إليه راجعون،،

المحب للفقيد وعلمه

الفقير الى الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت