فهرس الكتاب

الصفحة 17748 من 28557

أشلاؤه والله بالمرصادِ

245 -روّيتَ تربَ الأرضِ من أحشائه

يا شر عبدٍ للهوى منقادِ

246 -لما قتلتَ السبطَ عمّت وحشةُ

بكتِ السماء وضجَّ ذاك الوادي

247 -حتى الوحوشُ تنافرت من هولٍ ما

جنت الجيوشُ يقودها ابن زياد

248 -سبطُ النبيِّ بقتله ولدت لنا

فتنُ رعاها الشمرُ بالإيقادِ

249 -يا شمرُ قد قطعتَ قلبًا طاهرًا

حسبي عليك اللهُ من جلادِ

250 -لكنَّ ثمة عصبة مخذولةُ

للرفضِ تدعو في الورى وتنادي

251 -سبّوا أبا بكرٍ وسبوا بعده

عمرُ الخليفة بانيَ الأمجادِ

252 -وهما وزيرا أحمدٍ في شرعه

وهما عماداه وأيُّ عمادِ

253 -والثالث المرضي سبُّوه وقد

أغزى الجيوش بعدة وعتادِ

254 -أبلى بلاءً لم يكن من مثله

بالنفس والأموالِ والأزوادِ

255 -والله بشّره بجناتٍ له

لما علا بتبوك سيف جهادِ

256 -وزعمتمُ أن قد بدا لله في

ذا الكون أمرٌ لم يكن بالبادِ

257 -لما تبدل حكمه ومرادهُ

عما نوى في سالف الآبادِ

258 -فنسبتمُ لله جهلًا مطبقًا

إذ كان لا يدري بخيرِ مرادِ

259 -بل قلتمُ إن الحليلةَ قد زنت

وهي العفيفةُ عن خنى المرتادِ

260 -حاشا الشريفةِ أن تخون محمدًا

تيميةُ الآباءِ والأجدادِ

261 -والله برأها بنصِ كتابه

عن منكرِ أو ريبة وفسادِ

262 -إن التعددَ بالتمتع دينكم

ولقد كفرتُ بذلك التعدادِ

263 -فهو الزنا وهي الفروجُ معارةُ

مبذولةُ بالبخسِ للروادِ

264 -بتقيِّة شنعاءَ نافقَ جمعكمُ

مترددًا والكفرَ في التردادِ

265 -مع كلِّ صاحب ملِّة ترضونه

وبدينكم تشرونَ كلَّ ودادِ

266 -هذا وربِّك للنفاقُ فدهركم

يومٌ يناحُ وآخر لحدادِ

267 -أنتم عن الدين الصحيح بمعزلٍ

وعن الهدايةِ في عمىً وبعادِ

268 -ما الدين أشعارًا ترنم عندكم

أو ضربكم لصدوركم في النادي

269 -أو ذلك القبر الذي تدعونه

وحسينه جسدُ من الأجساد

270 -والدين إخلاص العبادة كلها

لله في الأسرار والإشهادِ

271 -ثم اتباع محمدٍ في شرعهِ

وكتابه في لفظه بالضادِ

272 -سبحان ربيَ أي دين دينكم

دين اليهود مرقَّع بسوادِ

273 -يا شر من وطئ الحصى وترابه

قد قاله الشعبي بالإسنادِ

274 -كفّرتمُ صحب النبي وسبهم

واللعن عندكم من المعتادِ

275 -ولقد ترضى ربهم عنهم كما

نص الكتاب وجملة الآحادِ

276 -فهمُ عماد الدين هم أوتاده

أنصار طه عند كل جلادِ

ـ ما قام به حزب الله اللبناني في بيروت، وإيذائهم للناس، وضرب المسلمين العزل، بهدف السيطرة على البلد، ومع الأسف الشديد انضم إليهم بعض رموز من السنة، وأما ما فعلوه من افتعال القتال مع اليهود، وضرب الصواريخ على شمال إسرائيل، فهذا أمر مفتعل مع الأمريكان وإيران، لإبراز حزب الله، ثم إن من أعجب العجائب أنهم لم يضربوا صاروخًا واحدًا على مناطق اليهود، إنما القصف نال مناطق المسلمين السنة المقيمين في بلادهم التي لم يتركوها في شمال فلسطين، وقد سمعت نداء الناس في ذلك.

ـ ما قاموا به الآن من شراء الأراضي في دمشق، وبناء الحسينيات والمراكز في بقية المحافظات، مع تقديم المال بسخاء لمن يتشيع،

ولما حاولوا أن يفعلوا ذلك في الأردن تنبه لهم المسؤولون، ولا غرو فقد كان الملك حسين رحمه الله تعالى من أوائل من نبه على ثورة الخميني، وأنها ثورة شيعية وليست إسلامية، كما شاركه هذا الرأي عدد من الزعماء رحم الله من مات منهم.

وأما في العراق فالقلب يحزن لما يرى ما فعل من تهديم وتهجير وتعذيب وتقتيل، ... وما العراق إلا الحلقة الأولى في المخطط الإيراني المعد ضمن الخطة الخمسينية. لذا فليتنبه كل غيور.

ولعل الغيور يسمع تلك الصيحة، وهذا النداء، فينتبه لمخطط فروخ الفرس، وشركاء اليهود والنصارى، فيحبط عليهم مخططهم، ويردهم على أعقابهم قبل أن يجرفه تيار الرفض.

لكن كلي أمل وثقة بالله تعالى وبما قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، بأن الفرس لن تقوم لهم دولة كسروية في العراق: > إذا هلك كسرى فلا كسرى بعده < متفق عليه، والله تعالى أعلم.

وفي ختام هذا الفصل أذكر ثلاث قضايا مما خالف الرافضة فيها عموم المسلمين.

* فكرة ولاية الفقيه.

إن فكرة ولاية الفقيه هي بالمعنى الدقيق: فكرة حلولية، دخلت على الفكر الشيعي عن طريق الفكر النصراني، القائل: إن الله تجسّد في المسيح، والمسيح تجسّد في الحبر الأعظم ـ تعالى الله عن ذلك وقد سبق ذكر بعض الأقوال في ذلك.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت