فهرس الكتاب

الصفحة 17747 من 28557

* التقرب إلى الرافضة الكفار، والتعاون معهم، والانبساط إليهم، من أعظم الإجرام، وقد ضل عن الهدى، وزاغ عن الحق من سلك هذا المسلك معهم، وهو على خطر عظيم في دينه ودنياه.

198 -ومن المصائب والمصائب جمةٌ

تقريب شيعي ونصرة باغي

* من الطوام العظيمة، إبعاد النصحة، وتقريب الغششة، إسكات المصلحين، وترك المجال للرافضة والمفسدين. تحقير الموحدين، وتعظيم المشركين.

199 -سلوا بغداد يا من قد ركنتم

لأهل الشر والرفض ولِنتم

* فيما حدث في بغداد دروس وعبر، فهل من واع يعي، وهل من لبيب يتذكر ويتدبر، وهل من مستفيد.

ـ [خالد عبد المعطى كروم] ــــــــ [13 - May-2009, مساء 10:46] ـ

فتح الأبواب:

200 -فتحنا للروافض كل باب

وأسكتنا كل قول أو خطاب

201 -فلا نقد ولا ذم عليهم

وهم يسعون فينا بالخراب

202 -أليسوا في المدارس قد أقاموا

طوابيرًا تندد بالكتاب

203 -كتاب الشيخ عمدًا قد رموه

وراحوا يعلنون بلا حجاب

204 -تسبون الروافض كيف هذا

ألسنا في البلاد وفي التراب

205 -ولا نرضى بشتم أو سباب

ولن نرضى بقا هذا الكتاب

206 -ففاز القوم فيما قد أرادوا

ونالوا المبتغى دون ارتياب

207 -يسبون الصحابة كل يوم

نهارًا جهرة وبلا حساب

208 -وشرك القوم يعلو بازدياد

وشرهم يروج بلا عقاب

209 -أفيقوا يا بني ديني أفيقوا

وكفوا شرهم قبل التباب

* كتاب التوحيد للشيخ صالح الفوزان - وفقه الله - فيه كلام قليل عن الرافضة، طالب الرافضة بإلغاءه وامتنعوا عن دراسته وكتبوا إلى المسؤولين يطالبون بذلك، فألغي الكتاب عن ذكورهم والدور على إناثهم، حرصًا على عدم جرح مشاعرهم - لعنهم الله - وهكذا يسبون الصحابة - رضي الله عنهم - فلا يعتبر ذلك قدحًا في الإسلام، ولا جرحًا لمشاعر المسلمين، وإذا ذُكر تعريف بهم في أسطر قليلة كان ذلك شيئًا جللًا وأمرًا خطيرًا. قاتلهم الله أنى يؤفكون.

-وأخيرًا:

210 -يا شيعة الإضلال والإفساد

يا مبدأ الإشراك والإلحادِ

211 -يا أصل كل بلية ورزية

في الدين يا عونًا لكل معادي

212 -يا كافرين بأصل دين محمدٍ

وعقيدة التوحيد والإفرادِ

213 -عطلتمُ العقل الصريح ونوره

وتبعتم في الغي كل منادي

214 -لم تعبدوا الرحمن ذا العرشِ الذي

خلق السماء بقدرةٍ وسدادِ

215 -معبودكم حسنُ حسينُ حيدرُ

ثم الرضيُّ وجعفر والهادي

216 -والعسكريُّ وكاظمُ وجميعهم

لله عبّادُ من العبّادِ

217 -لم يشركوا بالله أو يتخبطوا

كتخبطٍ أنتم به وعنادِ

218 -حاشاهم فهم الهداة وأنتم

في الشرك رائحكم وفيه الغادي

219 -سويتمُ بالله أقطابًا لكم

فدعوتموهم بغية الإمدادِ

220 -أشركتمُ بالله كل مسودٍ

تدعونه للغوث والإنجاد

221 -إن الأئمة عندكم في منزلٍ

أعلى من الرحمن ذي الأجنادِ

222 -إن الأئمة عندكم في عصمةٍ

وبموضع في رفعةٍ متمادي

223 -ويدبرون الكون في أحواله

بل يعلمون الموت بالميعادِ

224 -والغيب سرُ الله مختصُ به

لا للنبيِّ وزمرة الأحفاد

225 -والوحيُ حقٌ للأئمة سائغٌ

ويبدلون الشرعَ بالإنشادِ

226 -والربُّ عندكمُ فليس بعالمٍ

بدقائق الأشياء والأعدادِ

227 -حتى يكونَ على البسيطةِ وقعُها

فيرى بديعَ الصنعِ والإيجادِ

228 -إذًا الإلهُ أقلُ شأنًا عندكم

من معشر الأسيادِ والقوادِ

229 -حقًا خرابُ الدين بل إفسادهُ

ساداتكم والسوءُ في الأسيادِ

230 -أنتم خنازيرُ الورى وقرودُهم

شرُ البريةِ في أشر بلادِ

231 -ولقد رأيتُ إمامكمُ وكبيركمُ

في زيه من أصلح الزهادِ

232 -فسبرتهُ فوجدتهُ متهالكًا

خلوًا من التقوى وأيِّ رشادِ

233 -ذئب عليه جلدُ ألطف نعجةٍ

في مأمنٍ من صولةِ النقادِ

234 -ويعيش للدنيا ويرجو نيلها

يخشى عليها وثبة الحسادِ

235 -بل دينهُ دينارهُ ودراهمُ

مستبشرٌ ما لم يرع بنفادِ

236 -إن الحسينَ ونسله ساداتنا

الصالحون ومعشرُ الأجوادِ

237 -تفديهمُ النفسُ النفيسةُ إنني

أفدى الحسينَ بمقلتي وفؤادي

238 -أحسينُ تفديك النفوسَ وبعدها

أموالُنا من طارفٍ وتلادِ

239 -بل ديننا حبُ الحسين ورهطهِ

نفديهمُ بالنفس والأولادِ

240 -يا شِمرُ لو أبقيته لحمدته

وكفيت شر النار والأصفادِ

241 -أهلكتَ حباٌ للنبيّ مُقربًا

فكسبت أوزار الردى يا عادي

242 -فقتلتَ أنفسنًا بألفي قتلةٍ

نفذت إلى الأحشاء والأكبادِ

243 -وفجعت أهل الأرض بابن نبيهم

ولقد جهلتَ مهمةَ الإيفادِ

244 -وبكربلا جسدُ شريفٌ مزّعت

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت