177 -هذا الزمان الذي كنا نحاذره
النكر عرف وصار العرف كالنكر (2)
* أين دعاة التوحيد وأبنائه، ليكشفوا حقيقة الرافضة وخطرهم، لأبناء السنة الغافل كثير منهم.
-خيانة الرافضة للحسين - رضي الله عنه:
178 -قد كاتبته أولوا الخيانة إنها
جند وليس لها سواه إمام
179 -لكنهم خانوا الذمام ولم يفوا
أنّى وما للخائنين ذمام (3)
* كاتبوه وواعدوه، وأعطوه العهود والمواثيق، فلما أتاهم خانوه وخذلوه، بل حاربوه وقتلوه، ثم بكوه وعبدوه، وقد قالت لهم زينب - رضي الله عنها - تبكون علينا، فمن قتلنا غيركم!!.
180 -غواة استغاثت بالحسين جموعهم
إذا خف منهم تابع حل تابع
181 -أن اقدم إلينا يا أبن أحمد إننا
لغير ابن بنت المصطفى لا نبايع
182 -وقد نزلوا في عرصة الطف وانجلت
حقيقة ما يخفي من الغدر خادع
183 -فباءوا بذل مهطعين رؤوسهم
حيارى وما في الجمع للنصح سامع
184 -ولم يرعووا بل صاح صائح جمعهم
بصوت له تستك منه المسامع
185 -أن انزل على حكم الأمير مبايعًا
وإلا فما غير الأسنة شافع (1)
* لماذا لا يلعن الروافض آباءهم وأسلافهم الذين كاتبوا الحسين - رضي الله عنه - وأغروه بالقدوم إليهم، ثم خدعوه وتخلّوا عنه بل شاركوا في قتله وقتل أهل بيته!!.
لفتات وتنبيهات:
186 -كذاك الرفض أحسبه صديدًا
وقيحًا من شياطين العباد
187 -وشر الرفض تنظره قديمًا
وتنظره حديثًا في ازدياد
188 -فلا تغفل ولا تتبع بليدًا
فسُمُّ القوم ينفث في البلاد
* الرافضة يتسللون إلى كل منطقة وإلى كل عمل يستطيعون الوصول إليه، فهل تعلم أن منهم - رجال ونساء - يدرسون مادة التربية الإسلامية!! وأن منهم مدراء ومديرات مدارس!! وأن منهم ... وأن منهم ...
189 -لله دٌّرك يا حذيفي من خطيب
قد قلت قول الحق في وقت عصيب
190 -إن الروافض مع يهود والصليب
أعداء دين الله فاحذر يا حبيب
* الشيخ علي الحذيفي، إمام وخطيب المسجد النبوي، بين حقيقة الرافضة، وأنهم كفار، وأنه لا تقارب بين السنة والشيعة إلا بأن يدخلوا في الإسلام ويتركوا ما هم فيه من شركيات وكفريات ومنكرات، بيّن ذلك في خطبة جمعة، ومن على منبر المسجد النبوي، على نبينا صلوات الله وسلامه، وقد سمعه الملايين، فلله دره، والله يحفظه ويتولاه، ويرد عنه شر الرافضة وغيرهم، وإننا في هذا الزمان، وهذه الأوقات، أحوج ما يكون إلى تبصير المسلمين بأعدائهم، وبمخططاتهم وبحقائقهم، وإلى تعليمهم حقيقة التوحيد الصحيح السليم من أي شائبة، وإلى تنبيه وتذكير المخالفين من رافضة ونحوهم بحقيقة عقائدهم وبطلانها، لعل وعسى أن يسلم أحد منهم، وإلا فإن الحجة قائمة عليهم - وخصوصًا الموجودين في هذه البلدان - ولا عذر لهم أبدًا - كما قرر ذلك أهل العلم.
191 -فلعنة الله دومًا دائمًا أبدًا
على الروافض جمعًا دون تفريق
* كل رافضي صغير أو كبير، ذكر أو أنثى، لابد أن يلعن الصحابة - رضي الله عنهم - ويلعن أتباعهم، ولعن الأمة الإسلامية وتكفيرها مما استفاض في كتب الشيعة الرافضة.
192 -إن الروافض قوم لا خلاق لهم
من أجهل الناس في علم وأكذبه (1)
* حشد الروافض في كتبهم ركامًا هائلًا من الأساطير والأكاذيب، لا تبقي في قلب من يؤمن بها إلا الحقد، والتعطش لسفك الدماء، والرغبة في الانتقام، وواقعهم يشهد بذلك.
193 -لا تعتقد دين الروافض أنهم
أهل المحال وشيعة الشيطان
194 -إن الروافض شر من وطئ الحصى
من كل إنس ناطق أو جانِ (2)
ج
* العلامة الشيخ محمد الأمين الشنقيطي - رحمه الله - أجاب بعض آياتهم الذين جاءوا لمناظرته بجواب قال فيه: لو كنا نتفق على أصول واحدة لناظرتكم، ولكن لنا أصول ولكم أصول، وبصورة أوضح: لنادين ولكم دين، وفوق هذا كله أنتم أهل كذب ونفاق.
195 -بلاء صب في شتى البلاد
بتمكين الدعاة إلى الفساد
196 -بني علمان وأرفاضٌ ونادِ
وأصحابُ المساوي والعنادِ
* لا شك أن أهل الباطل يتعاونون فيما بينهم فيما يعود على كل منهم بالمصلحة، بغض النظر عن كون هذا التعاون على البر والتقوى أو على الإثم والعدوان، وهم لا ريب إنما يتعاونون على الإثم والعدوان.
197 -إن التقارب للروافض منكر
من أعظم الإجرام والآثام
(يُتْبَعُ)