فهرس الكتاب

الصفحة 17745 من 28557

فنصرهم فرض به الله قائل (1)

* لابد لك أيها السني أن تدافع عن دينك بما تستطيع، حتى تحقق إيمانك، وتصدق في إسلامك.

141 -كفرت بلا شك لدى كل مسلم

بسبك أصحاب الرسول محمد

142 -كذبت عدو الله لست بصادق

وأنى يرجّى الصدق في قول مارد

143 -كذبت فما كانوا سوى خير معشر

وخير نجار من فخار وسؤدد (2)

* لو كان الرافضة أهل صدق، لا نمحى دينهم، وانقرض مذهبهم، وعن طريق الحوار، ولكنهم هم الكذب يمشي على الأرض.

144 -إلام التعامي وارتكاب المحارم

ورميك أعلام الهدى بالجرائم

145 -وتطمع أن ترقى السماء بسلم

لترمي أقمار الدجى بالعظائم

146 -نجوم سماء كلما انقضى كوكب

بدا كوكب يهدى به كل عالم (3)

* يتوارث الرافضة سب الصحابة وارتكاب المحرمات والشركيات، مشرك عن مشرك، ولعين عن لعين.

147 -وقطعوا ربقة الإسلام وانقطعوا

عن الجماعة أهل الحق وانخذلوا

148 -وأصبحوا مثل أتن لا رعاة لها

بلى لها من هوى شيطانها طيلُ

149 -إذ جردوا في لسان الصحب ألسنة

قد شانها الإفك والبهتان والخطلٌ (4)

* البعض يراها حكمة! وغيره يراها طيبة! والعارف بالشيعة الرافضة يدرك أنها غفلة وسذاجة! إذ كيف تمكّن من يراك أكفر من إبليس! وأشر من اليهود والنصارى!! ويستحل دمك ومالك!!.

150 -يا أمة صرف الضلال قلوبها

من ذا على نهج الشقا دلاك

151 -أعماك عن سبل الهدى أعماك

حتى ضللت وما علمت خطاك

152 -أم رأي أهواك المضلة في الردى

أهواك حتى زل منه خطاك

153 -فلقد هجوت المسلمين جميعهم

وهم الخيار كما حكى مولاك

154 -ورميت أقمار الهدى بنقائص

لما بها رب السماء رماك (1)

* إذا أردت أن ترى الضلال والظلمات تمشي على الأرض فانظر إلى الرافضي ثم أحمد الله.

155 -قال الروافض نحن أطيب مولدًا

كذبوا على دين النبي محمد

156 -أخذوا النساء تمتعًا فولدن من

تلك النساء فأين طيب المولد (2)

* للزنا عند الروافض مناقب وفضائل، فباسم المتعة يزنون ويلوطون بالنساء، حتى أنه مباح أن يتمتع بالمرأة الواحدة وفي يوم واحد عدد من الرجال قد يصل إلى عشرين أو أقل أو أكثر، ولذا فهم أهل الزنا وأصحابه وأبنائه كما قرر ذلك أهل العلم والمعرفة بهؤلاء الأشقياء الفجار.

-توضيح وبيان:

157 -وذي رفض ينازعني بجهل

ولا علم لديه ولا حياءُ

158 -يقول ألا تسب أبا فلان

وصاحبه فقد برح الخفاءُ

159 -فقلت بفيك يا مخذول ترب

وشركما لخيركما الفداء (3) *

* من الممكن أن يردم فاه بتراب، والشيعة الرافضة يفطرون بعد العصر في يوم عاشوراء على قليل من تربة كربلاء، كما جاء في كتابهم"مفاتيح الجنان".

160 -الذنب لي عند أهل الرفض كلهم

أني لهدم بيوت الرفض احتشدُ

161 -يا للرجال أيغدو الفدمُ بينكم

مُعظّما وإمام العلم مضطهدُ (1)

* سقوط الرفض وهدمه يعين: تلاشي الخمس، وعدم التمتع بالزنا واللواط والمنكرات، وانتشار الإسلام وضعف الشرك، ... الخ.

162 -تشيع الأقوام في عصرنا

منحصر في أربع من بدع

163 -عداوة السنة والثلب للأ

سلاف والجمع وترك الجمع (2)

* أربع بدع كبيرة، تحتوي على بدع أخرى كثيرة وكبيرة، ظلمات بعضها فوق بعض، وكفريات بعضها فوق بعض.

164 -لكنُ فلانٌ تربت كفُّه

للسنَّة الغراء أبدى الجفا

165 -وصار في الرفض له مذهب

كان به في دينه من شفا

166 -فبغضه حق على كل مَن

يكون في نهج الهدى منصفًا (3)

* لابد من تحقيق وتطبيق مبدأ الولاء والبراءة، والحب في الله والبغض في الله.

167 -لا قدس الله أرواح الروافض ما

تبسم البرق بين العارض الهطلِ

* آمين.

168 -قبيح لا يماثله قبيح

لعمر أبيك دين الرافضينا

169 -أذاعوا في علي كل نكر

وأخفوا من فضائله اليقينا

170 -وسبُّوا - لا رُعوا - أصحاب طه

وعادوا من عداهم أجمعينا

171 -وقالوا دينهم دين قويم

ألا لعن الإله الكاذبينا (1)

* دينهم قبيح، وعقولهم قبيحة، بل حتى وجوههم فيها قبح ظاهر، فسبحان من مسخهم في الحياة قبل الممات، وفي الدنيا قبل الآخرة.

-نداء:

كذا الروافض أهل الشرك والأشرٍ

173 -هم أكفر الناس لما أن غلوا وطغوا

والشتم منهم ففي الصديق مع عمر

174 -كذاك نالوا من أم المؤمنين فيا

عليهم اللعن في الآصال والبُكر

175 -آهٍ لدين غدا من بينهم هدف

يُرمى ولا في حُماة الدين ذو ظفر

176 -يا للرجال وأصحاب الرسولُ رمُوا

بالسوء عدوًا وظلمًا من أولي القذر

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت