فهرس الكتاب

الصفحة 17948 من 28557

ـ [شذى الجنوب] ــــــــ [25 - May-2009, مساء 10:23] ـ

بارك الله في الشيخ ومسلكه مسلك اجتهادي متبع ..

لكن ما علاقة المخدرات بالسينما؟؟

بارك الله فيك الشيخ يقول لمن ينادي بنشر ثقافة المناعة واهمال ثقافة المنع -أي التحريم- في التعامل مع السينما وما شابهها هل ستقول بذلك في مقابلة المخدرات؟؟

فقد خرج أحدهم ببدعة ثقافة المناعة وتهميش المنع ونسي -أو تناسى- أن الدين كله مبني على طلب الفعل وطلب الترك -التحريم-، وحقيقة الأمر أن القول بنشر ثقافة المناعة بتفق تماما مع دعوة التغريبيين الذين يبذل لهم القائل الود ويطلب منهم القرب!!

ولا حول ولا قوة إلا بالله.

ـ [أبو فهر السلفي] ــــــــ [26 - May-2009, صباحًا 01:33] ـ

ولكن هناك فرق بين الاثنين ..

فالمخدرات حرام من كل وجه لا مناعة مع تناولها ...

أما السينما فكلام المتكلم فيها مبني على جوازها من بعض الوجه مع الضوابط وهذا الكلام من الناحية النظرية صحيح فالسينما من جنس التلفاز .. ليست متمحضة للحرمة عكس الخمر والمخدرات ...

لست الآن أدافع عن هذا الاجتهاد المذكور .. فقط أوضح أنه لا مدخل لقضية المخدرات هاهنا وليست هي مما يصلح إيراده على صاحب ثقافة المناعة لا المنع ..

ـ [شذى الجنوب] ــــــــ [26 - May-2009, مساء 08:51] ـ

ولكن بالتجربة ثبت أن السينما شر محض .. ولم نعلم في بلاد المسلمين من استخدمها في الخير أو الدعوة!

ـ [أبو فهر السلفي] ــــــــ [26 - May-2009, مساء 10:02] ـ

بارك الله فيكِ ...

كذلك كان التلفاز قبل المجد وأخواتها!

وأنا هنا لا أوافق من يريد إدخال السينما بدعوى أنها ستكون من جنس التلفاز ...

ولكني كذلك أرد قوله من جهة السياسة الشرعية وفقه واقع المسلمين وأحوالهم، وجهات أُخر من الاستدلال ..

وهذا اجتهادي ..

غاية ما علقت عليه .. هو حسن التأتي لبيان الحجة؛ فإدخال الشيخ العلامة البراك لمسألة المخدرات هاهنا هو مما يُضعف حجته ولا يقويها ...

بوركتم ...

ـ [عبد الله الراشد] ــــــــ [28 - May-2009, صباحًا 11:17] ـ

يا أبا فهر جزيت معروفا

علماؤنا أدرى بما يحاك لبلادنا من الشرور، وما يراد لها من الانفتاح، وهي خطوات يتبعها هؤلاء، وتبرير بعض الأولويات عندهم من قبل المحسوبين على العلم = يعجل بالتسارع إلى ما يريدون من الانفتاح.

والسينما لا يرد به الخير في بلادنا قطعا لأن من يتولها وطالب بها إنما يريد غير ذلك، وكذلك المحرمات التي لا يكاد يخالف في تحريمها الآن كالدخان .. روعي فيها ما زعموه والخمور وغيرها من المنكرات سيجرى بها نفس المجرى.

وكلام الشيخ البراك واضح وهو إلزام لمن يقول بهذا المبدإ لأن من يقول به = هو موافق على منعه وكونه غير شرعي، لكن يرى أن المنع لا يجدي بل المجدي هو التحصين الذاتي.

وهذا هو الذي عناه الشيخ.

وأرجو أن يراعى في التعليق على مثل هذه المواضيع أن الليبراليين والشهوانيين يستفيدون من اعتراض بعض طلبة العلم ـ ولو كانت ضعيفة ـ في الرد على العلماء وتبرير ما يريدون.

فلا نكون عونا لهم.

ـ [حارث البديع] ــــــــ [02 - Jun-2009, صباحًا 12:22] ـ

سبحان الله لما قرأت المقال انقدحت تساؤلات في عقلي

وصدفة رأيت أن أبا فهر يوافقني نفس الكلام

قلت (وافق شن طبقة)

وهنا وجهة نظري على استدراك على علامتنا البراك فأقول:

1 -هل نحن في زمن مغلق أم مفتوح؟

فلا ينكر عاقل أنا في زمن ثورة الإتصالات وبيئة العولمة التي سادتنا

فنحن غير قبل خمسين سنة وكلما تقدم الزمن انفجرت من ثورة الإتصالات مالله به عليم

وصرنا كقريةواحدة

ومانقوله يتفق عليه جميع العقلاء

فزمننا لايمكن التحكم فيه مطلقا

وشاهد آخر على ماتقول

إن كل مايكتب في المنتديات ليس كله مما يروق لنا وبالتالي لانستطيع

منع ما يكتب

لكننا نستطيع أن نبدي آرائنا وندحض رأي المبتدع ونثبت وجهة نظرنا لمن خالفنا من غيره

تلك الطريقة الوحيدة والأجدى

نحن في زمن سياسة المنع فيه تتلاشى

وسياسة المناعة هي المخرج لما هو على خلاف مانعتقد أو نرى

وصور كثيرة أخرى سياسة المنع فيها لاتجدي

معروفة بالتجربة.

2 -وأرى أن قياس السينما بالمخدرات لايستقيم

فكيف يقاس محرم قطعي بوسيلة يمكن

استغلالها في خير أو شر

فهل المخدرات تجتمع مع السينما في العلة؟

فكيف يجتمعان في الحكم!؟

3 -وهل القول بالتحريم المطلق للسينما يبطئ أو يمنع من فتحها؟

كثي من الأشياء التي قال بها العلماء بالتحريم اكتسحت كثير من الأماكن

وصوره لاتخفى (كالدش)

4 -وما أورده الإخوة من خوف استغلال العلمانيين لما نقول

فهو لايخرج أن يكون ماقالوه: (العلمانيين)

-حقا فالحمدالله

-أو لمصلحة شخصية فما لنا وللنيات

-أو حقا لبسوه هم بباطل

بينا الحق وفندنا الباطل

أما أن نسكت خوفا من أن يستغل كلامنا خاطئا

لماتت عقولنا

ولندثر كثير من العلم

إنما علينا أن نقول مانراه حقا وندين الله تعالى به

ولا نكتمه.

وأطال الله عمر شيخنا فهو من القلائل في زمننا.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت