فهرس الكتاب

الصفحة 18118 من 28557

7 -والأشاعرة مجمعون على وصف المعتزلة بالابتداع وبالنظر في منهج الفريقين ..

والاستمداد وطرائق الإثبات .. يتبين أن المسافة الفاصلة بينهما ليست بتلك الكبيرة ..

فلو تصورنا خطا مستقيما يصل بين السنة والمعتزلة .. وطول الخط 100 .. فبين الأشاعرة والمعتزلة عشرون على الأكثر .. وبين الأشاعرة والسنة:ثمانون ..

على أن الإفساد من قبل الأشاعرة في عقيدة الناس أخطر من حيث كون أمرهم خافيًا

ولانتسابهم للسنية .. كما يقول الإمام أبو نصر السجزي

والله أعلم

ـ [خلوصي] ــــــــ [02 - Jun-2009, صباحًا 03:38] ـ

أخي الكريم الفاضل:

ليس الشأن ما ذكرت!

خذ مثلا هذه الجزئية و حقق من خلالها ما أوردت:

الشيخ البراك مثلا أو غيره يستدل بحديث"أطيب عند الله من ريح المسك"على صفة الشم!!! فهل ناوءه الأشاعرة على فهمه و تخريجته أم ناوؤوه على الحديث نفسه؟!؟

أرجو من الإخوة من الحركة السلفية المعاصرة التحقيق فيما ظلوا يقرؤونه من أمثال أن الغزالي توفي و البخاري على صدره ... !! و كأنه قبل ذلك كان يوليه دبره!!؟

أو أن الأشعري لما ألف الإبانة ترك ما خطه قبل ذلك!؟

الأمور عندهم يا سادتي فيها تفصيل و تحقيق لم نطلع عليه في كتب أصحابهم أو اطلعنا فلم يعجبنا أو لم يقنعنا فسكتنا عنه!

الآن لو جاء من ينتمي إلى هذا التيار فقال أن من صفات الله المرض و العياذ بالله في سياق كهذا مستدلا بالحديث القدسي المعروف فإن انتماءه ذاك يعطيه عند الغالبية العظمى الحصانة السلفية! أفترى الأشعري إذا تصدى له أنه يتصدى لرد السنة؟!؟

يا سيدي:

لقد نشأ في غفلة ما يمكن تسميته ب"علم الكلام السلفي"!؟!

أي إذا جاء أعلام هذا الطريق فمهما تكلموا و فصلوا فيه من كلام و ألفاظ على غير هدي السلف الأولين فلا ضير و كلامهم سنة حتى لو فصلوا في أشياء فلسفية كان مجرد البحث فيها غير سلفي حتى لو انتهى إلى تقرير"مذهب السلف"حتى صارت تفاصيل"مذهب السلف"هذا شيئا تنأى عنه فطرة من خاطبهم رسول الله صلى الله عليه و سلم يقوله"ما أنا عليه و أصحابي"!!

ألم تر أحد الإخوة هنالك مصرا على معرفة عقيدتي في الحركة و السكون؟!؟

و الأمر يطول جدا جدا جدا ....

و بارك الله فيكم.

ـ [أبو القاسم] ــــــــ [02 - Jun-2009, صباحًا 07:25] ـ

أخي خلوصي .. سامحه الله وغفر له وهداني وإياه!

مع احترامي لك:كلامك ليس غير إنشاء .. ولم يتضمن الرد على النقاط ..

وأما اجتهاد عالم في صفة ونحوها .. وقد يخطيء ويصيب, فهذا خارج إطار ما نحن فيه

فإنما أتكلم عن منهج متكامل وتصورات عن الله والتوحيد وقع فيها تخالف بين

بين أهل السنة .. والمتكلمين .. ومن ينكر ذلك فمقدوح في عقله من قبل الفريقين

ولعلي أبين الفرق في مفهوم التوحيد نفسه بين أهل السنة والمتكلمين .. وكذلك مفهوم الإيمان لاحقا .. ولكن بعجالة أقول

يا صديقي:شتان بين من يقول الإيمان=تصديق في القلب .. وبين من يقول: قول وعمل واعتقاد

فأيما ركن يفتقد ينهدم الإسلام وينتقض الإيمان كما أشار الشافعي وعامة أئمة السلف شتان بين من يستمد علومه في العقيدة من الفلاسفة فيجعل التوحيد هو تنزيه الله عن الأبعاض ويبالغ في إثبات ذلك .. ويسود مئات الصفحات في ذلك

ويجعل أول واجب هو النظر .. وبين من يعرف التوحيد مشتقا إياه من الكتاب بكل يسر وسلاسة ودون تكلف وتعسف

دون هذه التخرصات التي لا تعدو أن تكون تقريرا لبعض أجزاء توحيد الربوبية الذي لم ينكره المشركون في الجملة ..

شتان شتان .. بين من يفسر كلمة التوحيد بأنه إفراد الله في العبادة أي لا معبود بحق إلا الله تعالى .. وأن صرف شيء من العبادات لغيره شرك .. وبين من يجعل التوحيد فكرة نظرية لا غير مفادها تنزيه الله عن الصفات .. قلت أو كثرت-وهو في الواقع تعطيل- .. ثم يجعل الألوهية مرادفة للربوبية ..

شتان بين من يرى دعاء غير الله شركا .. وبين من يقول هو مباح! .. أو مستحب (وهذا وقع في كلام المتكلمين)

وأي كارثة أعظم من تمييع معنى الشرك حتى لا يعود له وجود في كلام هؤلاء إلا بشروط عجيبة يسلم منها أبو جهل

شتان يا أخي بين من يرد أحاديث صحيحة أجمعت الأمة على قبولها وتصحيحها. بدعوى أنها:آحاد .. وبين من يقول:آمنا به كل من عند ربنا

شتان شتان .. وهذا كله رؤوس عناوين .. لا أقصد به الاستيعاب

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت