فهرس الكتاب

الصفحة 18151 من 28557

وإن تحولت بعض الخلايا الى امراض فقد قامت بذلك بإختيارها ولم يجبرها احد فالحرية الشخصية مكفوله وان انجر النخاع خلف هذه الحريات فهي حرية شخصية ايضا والتربية مسؤولية العظام وليست مسؤولية العقل وان وصل المرض الى العقل فهذه ديمقراطية حكم الاغلبية وعلى كريات الدم البيضاء الرجعية ان تكف عن اسلوبها القمعي الظلامي وان تترك باقي الخلايا تفكر وتقرر بنفسها ان ارادت التعايش مع هذا الفايروس ام لا وان ارادت ان تتحول الى خلايا مصابه فهذه حرية شخصيه وتنوع فكري سوف يساهم في رقي وتطور باقي اعضاء الجسم

عندما ينادي الليبراليون وغيرهم بحقوق المثليين الجنسيين وبائعات الهوى ويطالبون بحقوقهم في المواطنه وعدم الوصاية على االاخلاق

عندها سيصاب احدهم بفايروس نقل اليه من علاقته بهؤلاء

لكن هذا الفايروس لن يحترم المواطنه داخل الجسم وسوف يهاجم جميع المواطنين داخل هذا الوطن الجديد

وان احترمت خلايا الدم البيضاء هذه المواطنه بسبب ضعفها … فإن الفايروس لن يفعل

دع الفايروسات والبكتيريا تعيش مع بعض في بيئاتها وسيكون لها دور في الهرم الغذائي الذي سيستفيد منه الفرد

بما انها تنمو وتتكاثر في الجيف ومكبات النفايات سوف تساهم في انتاج سماد كي تستفيد منه نبته ما

او ربما هذه الفايروسات كان لها دور في قتل الديناصورات وبعدها انقضت عليها البكتيرا الى ان تحللت جيفها وتحولت الى نفط خام نستفيد منه حاليا

دع الشعوب المتجانسه فكريا ان تعيش في جغرافية اخرى وتساهم في عمران الكرة الأرضية وليس عمران جغرافية محدده

وانتق انت ماتجده مفيدا من هذه الشعوب

ولا تعطل دور جهاز المناعه .. لان هناك الكثير من الخلايا التي لاتعرف مايضرها او ينفعها فتعتقد ان هذا الفايروس هو غذاء لها وان بدى لذيذا

ومن الغباء الاعتقاد جميع الخلايا تعرف ما ينفعها او يضرها على الامد القصير او البعيد

لذلك يتوجب على الطبيب اعطاء حقنه مخففه من هذا الفايروس للجسم بعملية تسمى التطعيم كي يعرف الجسم كيف ان هذا الفايروس ضار ومدمر ويحتاط منه

الغريب ان التطعيم فقط يكون بجرعات مخففه من الفايروسات

وليس جرعات مخففه من المكملات الغذائيه لان الجسم اصلا لن يرفضها لانها تساهم في رقي هذا الوطن

لذلك الاسلام يقبل الاختراعات الغربية والعلوم وغيرها لانها مكملات لرقي الجسد الواحد

ويحارب الفايروسات الفكرية والعضوية وناقليها من الليبراليين والمثليين الذين يؤمنون بالمواطنه لكن خلاياهم تكفر به

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت