فهرس الكتاب

الصفحة 18150 من 28557

ـ [المعتز بدينه] ــــــــ [09 - Jun-2009, صباحًا 02:33] ـ

طرحٌ قيّم موفق ..

لكن هل تُجدي ثقافة المنع في هذا الزمان؟

الماء المُنسكِب هل يرجع للكأس!!

الله المستعان ..

جزاك الله خيرًا وبارك الله فيك

بإمكاننا أن نقول أيضًا: وهل تجدي سياسة المناعة في هذا الزمان؟!

الشبهات والشهوات تسكب على الناس سكبًا , فكيف سيحصّل الناس المناعة , في وجه هذا الطوفان من الشبهات والشهوات ..

والمثل الذي ذكرته , ليس فيه حجة واضحة ولا يمكن أن يعطي معنًا صحيحًا متطابقًا للمنع والمناعة ..

وهناك إشكالية فيمن يطرح مطالبًا بثقافة المناعة لا سياسة المنع .. أن فيه ضيق أفق على أمثلة محدودة وسرعان ما تتلاشى هذا النظرة عند توسيع الأفق في آفاق هذا المبدأ"مبدأ المنع".. مثال على ذلك: أُخذ هذا الرأي المطالب بترك سياسة المنع بناءًا على الإشكاليات الناتجة من الإنترنت وتعامل الشباب معها بينما الأمر ليس مقتصرًا على تحديد مثال واحد أو اثنين أو ثلاثة .. الأمر أكبر من ذلك بكثير .. ونظرة سريعة إلى الأمثلة التي أوردتها سابقًا يجلي هذه النقطة ..

والمنع يرجع في أصله إلى الولايات الكبرى والصغرى , فالوالد مسؤول على أولاده كما أن الحاكم مسؤول على رعيته ..

ومنه الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر , وهما مرتبطان بالاستطاعة , ولا يكلف الله نفسًا إلا وسعها , وكما قال عليه الصلاة والسلام: (من رأى منكم منكرًا فليغيره بيده , فإن لم يستطع فبلسانه , فإن لم يستطع فبقلبه , وليس وراء ذلك حبة خردل من إيمان)

فالطرح الصحيح أن يقال المنع يكون على قدر الاستطاعة عند بذل الجهد واستفراغ الوسع في دفع المنكر أو الأمر الضار عن الناس , وليس كما يطرح الآن بأن يترك الناس المنع ويستغنون عنه بالمناعة , ومناعة الناس الآن في خطر إن لم تتضافر الجهود وتكاتف المساعي ..

والله هو الهادي إلى سواء السبيل

ـ [المعتز بدينه] ــــــــ [14 - Jun-2009, مساء 10:42] ـ

طرح ممتاز أثابكم الله .. ولا يمكن أن تكون مناعة الا بمنع، فالتثقيف المناعي يكون من الممنوعات، ولا تعارض بين أن نحصن النشء بتعريفهم بما فيه ضرر ونقص في دينهم وأن نباعد بينهم وبينه، بل من السفه أن نضع أمام شاب مراهق زجاجة خمر ونقول له لا تقربها فإن بها كيت وكيت من الأضرار والمفاسد.

جزاك الله خيرًا على الحضور والمشاركة , تمامًا مثلما قال الشاعر:

ألقاه في اليم ثم قال له

إياك إياك أن تبتل بالماء

هذا لايقول به عاقل .. !

مما سبق يتبين هشاشة ماتكأ عليه مسوقوا السينما وضعف ما احتجوا به ..

ومن يقول: بأن السينما سلاح ذو حدين , فقل لي بربك , ما هو سلاحها الآن؟!

التفت يمنة ويسرة في فضاء عالم السينما , هل فيها ما يرضي الله؟!

فإن كان , الجواب بلا ..

فما أجمل الصمت إن عجز اللسان عن النطق بالحق .. !

وإن لم تستطع دفع المنكر , فلا أقل من ألا تعن عليه ..

ـ [بدرالكويت] ــــــــ [16 - Jun-2009, صباحًا 10:04] ـ

موضوع جميل وجزاكم الله خيرا

صدف انني كتبت موضوعا في مدونتي يتحدث عن نفس المضمون

وسأنقله هنا للفائده

حقيقة المواطنة ( http://moodart.net/?p=1279)

العالم ينقسم الى دول والدول تنقسم الى شعوب والشعوب تنقسم الى انتمائات والإنتمائات تنقسم الى مجموعات والمجموعات تنقسم الى افراد

ولو نظرنا الى هذا الفرد من الداخل ومن ماذا يتكون سنجد ان به العديد من الاعضاء الذين يعملون لرقي هذا الفرد واستمراره وهم الكبد والرئه والقلب والكلى والمعده وهناك فروقات فردية بينهم فنجد السني والشيعي والبدوي والحضري

وعلى الرغم من استيطانهم وطن واحد درجه حرارته 37 سنجد الكبد تتبع مذهب ديني يبقي حرارتها 41 درجه وكذلك الدماغ يفضل درجه حراره 35 ويختلفون فيما بينهم من حيث الشكل واللون والوظيفه ونوعية الطعام ونوعية الانتاج .. لكن يجمعهم الاسلام 37 درجه

لكن جسم هذا الفرد لا يقبل فكرة المواطنة!!

لا بأس لنجرب فكره المواطنه على الوحده البنائيه للفرد الذي هو بدوره الوحد البنائيه للشعوب

سنحقنه بفايروس ونقول لكريات الدم البيضاء عليك بإحترام المواطنه مع هذا المواطن الجديد

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت