فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ومنها: قتل المسلمين السنة .. وتفقيرهم .. وتجهيلهم .. ووأد أي أمل أو عمل إسلامي راشد يستهدف قيام دولة راشدة لهم .. قد تكون عقبة أمام التوسع والطموحات الإيرانية الشيعية في المنطقة والعالم .. وهذا جميل بالنسبة لإيران أن يتم على يد غيرها .. على يد المجتمع الدولي .. وبخاصة منه راعية الكفر والإرهاب أمريكا .. ومن دون أن تتكلف هي بخسارة أي شيء!
وبتعبير آخر .. فإن إيران الصفوية قد نجحت في استحمار المجتمع الدولي .. وفي استخدامه كطنبر لمآربها السياسية والطائفية والعسكرية .. في كلٍّ من العراق وأفغانستان .. كما نجحت من قبل ولا تزال .. في استحمار واستخدام بعض شيوخ السنة المغفلين المبهورين بالسياسة الصمودية لإيران وعميلها المدلل في لبنان .. كطنابر في تصدير التشيّع والرفض إلى بلاد المسليمن!
هذا الدور الخبيث .. القائم على التلون والتذبذب .. والكذب والنفاق .. والتقية .. أدركه قادة وآيات شيعة العراق .. وبتنسيق مع آيات الرفض والتشيع في قم وطهران .. حيث أن فريقًا منهم يسير ظاهرًا وباطنًا في العمالة مع الغزاة الأمريكان .. وفريق آخر يحسب حساب العواقب والمآلات .. يسير ظاهرًا ـ لا باطنًا ـ ضد الغزو الأمريكي .. ويزعم تأييده للمقاومة .. ويُخرِج المظاهرات السلمية في الشوارع .. التي يهتفون فيها .. لا .. لا .. لأمريكا!
حقًّا يصدق فيهم المثل القائل: يقتلون القتيل .. ثم يخرجون في جنازته .. كما فعلوا من قبل: فقتلوا الحسين t .. ثم بكوا عليه .. يخونون .. ويتعاملون مع العدو .. ضد الأمة وأبنائها .. ثم في المقابل يصيحون ـ في الظاهر للاستهلاك المحلي ـ لا .. لا .. للعدو .. نعم .. نعم .. للمقاومة!!
دينهم القائم على التَّقية .. والتلوّن .. والكذب والتكذيب .. يسمح لهم أن يمسكوا العصا من وسطها .. وأن يقفوا في المنطقة الرمادية .. وفي أي منطقة شاؤوا .. مذبذبين بين ذلك؛ لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء .. وهم دائمًا أقرب للفريق الذي يحقق مصالحهم ومآربهم الطائفية الرافضية بصورة أكبر .. لذا كانوا عبر تاريخهم كله الحافل بالخيانة والغدر والتآمر .. مع العدو .. ومع الغزاة المعتدين .. على الأمة .. ودينها .. وأبنائها!
ثانيًا: أدرك قادة وآيات التشيع والرفض أن أي دعوة يُراد تصديرها للآخرين .. ويُراد لها أن تسود في البلاد وبين العباد .. لا بد من أن تُحاط بسياج من القوة الحقيقية .. التي تزيل العقبات أمامها .. وتردع من يفكر في أن يقف عقبة أمامها .. وتُجبر الآخرين على احترامها [[1] ( http://majles.alukah.net/newthread.php?do=newthread&f=2#_ftn1) ].
كما أدركوا أن الشعوب المقهورة .. المستضعفة المغلوب على أمرها .. ـ كما هو حال غالب الشعوب الإسلامية ـ لا يمكن أن تلتف إلا حول قوي تعتقد فيه أنه يمكن أن يسترد لها بعض حقها .. وكرامتها .. فالباطل القوي يحقق من السيادة والتمكين .. والهيمنة في الأرض .. مالا يحققه الحق الضعيف .. المستضعَف .. وهي بعد أن يتحقق لها هذا الالتفاف وهذا التمكين .. يسهل عليها جدًا تصدير التشيع .. وتشييع الناس .. ومن لا يأتي معهم ـ حينئذٍ ـ بالترغيب والإغواء .. يأتون به بالترهيب والإكراه!
أدرك قادة وأيات وأحبار الرفض والتشيع هذه الحقيقة .. لذا هم منذ أن قامت ثورتهم في إيران .. وهم في انهماك وعمل دؤوبين لا يتوقفان .. من أجل تطوير برامجهم التسليحية والعسكرية .. إلى درجة أنهم وصلوا إلى مرحلة تصنيع القنبلة النووية .. إن لم يكن قد صنَّعوها وانتهوا منها .. لكن لم يحن وقت الإعلان عنها [[2] ( http://majles.alukah.net/newthread.php?do=newthread&f=2#_ftn2) ].
(يُتْبَعُ)