فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وقال الشيخ صالح الفوزان في"البيان لأخطاء بعض الكتّاب"، (3/ 50 - 52) ردًا على من وقع في شيئ من هذا التلبيس:"بل السلفية الحقة هي الإسلام .. تعجبت كيف عد كاتب العنوان السلفية بأنها ليست من الإسلام، وهي تعني اتباع السلف الصالح من الصحابة والتابعين والقرون المفضلة؟ .. السلفية هي المنهج الحق الذي يجب علينا أن نسير عليه ونترك ماخالفه من المناهج، وأصحابه هم الفرقة الناجية أهل السنة والجماعة، وهم الطائفة المنصورة إلى يوم القيامة، جعلنا الله منهم ..".
وقال الشيخ بكر أبوزيد - رحمه الله - في"تصحيح الدعاء" (ص 215) :"أما جماعة المسلمين، قفاة السنة والأثر، فهم لا يتخذون لقبًا يتميزون به؛ فإن ماتراه وتسمعه من ألقابهم الكريمة: أهل السنة، أهل السنة والجماعة، أهل الحديث، أهل الأثر، أهل الحديث والأثر، أتباع السلف، السلفية .. إنما جاءت لمّا نشب الافتراق، وبانت فرق الضلال، فيؤتى بواحدٍ من هذه الألقاب؛ لتميز الهداةُ عن الغواة، وإلا فهم جماعة المسلمين، ومايدعون إليه هو الإسلام".
وقال - رحمه الله - في"حكم الانتماء" (ص 92) :"تنبيه على خطأ كبير: بعض من الذين كتبوا عن الجماعات والفرق الإسلامية المعاصرة للموازنة بينها، ونقدها، يذكرون من أقسامها (أهل السنة والجماعة) ، وهذا خطأ كبير في الفهم والتصور، والبعد عن الحقيقة؛ فإن (أهل السنة والجماعة) و (أهل الحديث) هم (جماعة المسلمين) ، ليست في شكلها ومضمونها إلا (دعوة الإسلام) بجميع ما تعنيه هذه الكلمة، بخلاف الجماعات الأخرى فهي أحزاب وفرق، منها ما فيه دخل ومنها ما يدعو إلى شعبة من شعب الإسلام دون الأخرى. ومعاذ الله أن يكون المسلمون جميعهم جماعات وأحزاب، بل إن (الطائفة المنصورة) و (الفرقة الناجية) جماعة المسلمين الملتزمة بالكتاب والسنة والدعوة إليها، مازالت ولن تزال باقية قائمة إلى أن يأتي أمر الله. وانظر إلى فضل فقه المتقدمين في دين الله على المتأخرين حين كتبوا عن الفرق والملل والنحل، إنما خصصوها لما تناثر من الفرق"الجماعات"على جنبتي الصراط المستقيم (طريق جماعة المسلمين) أهل السنة والجماعة أتباع السلف الصالح فافهم".
تنبيهان:
1 -لايُغير من حقيقة السنة أو السلفية نبز خصومها من أهل البدع وغيرهم لها بألقاب يريدون من ورائها الصد عنها والتشنيع عليها؛ كالوهابية أو الحشوية أو .. إلخ نبزهم القبيح.فالعبرة بالحقائق. (يُنظر كتاب الأخ خالد الغليقة"مسائل فقهية وقضايا فكرية معاصرة"،(ص 73 - 74) .
2 -يُفرق بين من قال:"أنا مسلم"، ويكتفي بهذا، ويقصد الإسلام بمعناه الحق، الموافق للسنة أو السلفية. وبين من قال:"أنا مسلم"، ثم ينفي أن يكون سنيًا أو سلفيًا! فالثاني قد وقع في التلبيس السابق، أما الأول فلا يُنكر عليه، مادام يرى أن الإسلام هو السنة وهو السلفية، ولا يُنكر هذا أو يتبرأ منه.
وفق الله جميع المسلمين للزوم السنة، وجنبهم البدعة ..
(وأنتظر فوائد الفضلاء) ..
الحلقات السابقة من ثقافة التلبيس
ـ [خالد المرسى] ــــــــ [25 - Jun-2009, مساء 07:00] ـ
جزاك الله خيرا
قال الشيخ المقدم مامعناه
ان منهج اهل السنة هو أنقى صورة للاسلام وباقى المناهج هى صور اسلامية ايضا لكن الاول هو أنقى صورة
ـ [ابن الرومية] ــــــــ [25 - Jun-2009, مساء 11:57] ـ
جزاكم الله خيرا ... كنت أحب أن أعقب على أول المقال فلما قرأت آخره وجدت استدراككم على التعقب ... فقط كان كلاما عن قوة حجية لفظ الاسلام بحد ذاته ... فان كان لا شك في ترادف مصطلح الاسلام و السنة و الجماعة و السلفية و اهل الحديث الخ .. الا انه لا شك أن مصطلح الاسلام أقواها من جهة الثبوت ومن جهة الدلالة .. اذ امتن الله على عباده بهذه التسمية و غيرها انما ثبت بالسنة او الاجماع او القياس .. ففرار المتكلم الى المصطلح الأول قد يكون لجوءا الى كلمة سواء بينه و بين خصمه ان لا يلزمه الا بها و يتوحد معه بحسبها دون ان ينكر ما في غير هذه الكلمة من الحق. فيقول له فلندع التيميين و الأشاعرة و الوهابية و الظاهرية و الحنبلية و الشافعية و الصوفية و السلفية و ماشئت - مع أن كلا من هذه المصطلحات قد يرادف في كله أو أكثره مصطلح الاسلام- و لنرجع الى جذع الشجرة الأول الى ملة ابراهيم هو سماكم المسلمين ...
ـ [سليمان الخراشي] ــــــــ [26 - Jun-2009, مساء 05:17] ـ
الأخ الكريم: خالد المرسي: وجزاك ربي خيرًا. وحبذا نقل كلام الشيخ - حفظه الله - بالنص.
لأن قوله: (وباقي المناهج هي صور إسلامية أيضًا) مُشكِل الإطلاق.
-إن كان يقصد بصور إسلامية أنهم"لم يخرجوا من دائرة الإسلام"ويعني أهل البدع والانحراف غير المُكَفِّر، فنعم. لكن يُبين أنهم مبتدعة ضالون، لايجوز سلوك مذاهبهم. ويُبتعد عن العبارات الموهمة خلاف هذا.
وفقكم الله والشيخ ..
-الأخ الكريم: ابن الرومية: بارك الله فيكم.
إن كان على سبيل التدرج والتنزل مع الخصم، فهذا من الحكمة. ومثله ليس مقصد مقالي. وفقكم الله ..
(يُتْبَعُ)