فهرس الكتاب

الصفحة 18873 من 28557

إذا كان موقع كبير من المواقع مثل موقع مجلة العصر خرج عن محافل بقية المواقع وتميز، وخلق لنفسه طريقًا موحدًا ومغايرًا للنمط الفكرية الموجودة في الساحة النقاشية الإلكترونية، وفق أيديولوجية عرف صاحبها كيف يبني أسس موقعه، فقاد منهجه الكتابي على النمط المنهج الكاديمي بصورة الصحافة والصحافة الإلكترونية، فصنع لموقعه هالة جيدة وموقعًا حميدًا في النفوس من القاريء والمستفيد والمار والزائر، أضف الى ذلك خلق نوع من الكتاب والمنهج الكتابي الذي غالبًا لا تجده لدى الغير وحتى عند بعض من المؤسسات الإعلامية الكبيرة والتي لديها الكم الكبير من المحررين والمثقفين والكوادر المهننية وافنية، إلا أنه أوقع نفسه في بعض البراثن التي ما كان ينبغي له أن يوقع نفسه فيها،فجمع الكم والكيف دون الثوابت، لأن الثوابت لمثل هذه الحالة من أولى المسلمات وأولى المهمات، وإن كانت ثوابته أعظم وأكبر وأقوى من غيره إلا أنه حصل التراخي والتساهل فدخلت الأقلام المشبوهة والمنبوذة، والمجهولة بسمها ودساسها

لا زال الأفق الضيق يحكم قدراتنا العقلية والبشرية، ويحكم علينا بقبول الضيق للواسع الذي أوسعه الله علينا في القبول أو الرفض، ويجبرنا من قدسية للقول والتنزيل إلى قدسية المقال والرأي، ومن إتباع وتتبع الحق إلى إتباع شهوات النفس والذات وما نسجته أيادي وأقلام والنفوسالمريضة والضالة، فلا غروا أن نعرف ما يقال لنا وما يقال عنا وماذا يريدون منا؟ ولماذا يريدون منا؟ لكن مع هذا لا ننسى أننا لا نرضى بالتغافل وعدم المواكبةالكلية أو الجزئية للكلية في التحديث الصوتي والكتابي عبر التخطيط الأولى للمرحلة الكتابية الموجودة في الحالة الجامدة للفكر والمصطلح

صحيح أننا في حاجة إلى مقالات ديناميكية ومتطورة وفعّاله ومتفاعلة مع ثقافة مجتمعاتنا وبما يخدم مصالحنا ومحاورنا، وصحيح أننا في حاجة الى تحديث بيئتنا الثقافية اليومية وفق النمط الحديث، ليقوم المجتمع وحركته الثقافية الى خلق نوع من الإبداعات جديدة ومفيدة ومثمرة، لنقوم من خلاله الكشف على الخلل والسلبيات للحالة الراهنة والكامنة، ومن ثم القدرة على تشخيصها،ووضع النقاط الرئيسية لإمكانية تلافيها باتجاه تحويلات وتغييرات شبه جذرية بحيث أننا نستطيع معانقة التغيير الإيجابي، لتكون مجتمعاتنا الدينية والثقافية قادرة على الأفعال مع الأقوال دون الانفعال والإبتذال، بالتأصيل دونالاختزال، ولها القدرة على الفاعلية والتحديث دون الجمود والسلبية، والحركة والإنتاج دون الركود، عطاء وإنماء دون إغفال وإغماء، وهذا كله وفق حركة كبيرة ومتنامية عبر أسس صحيحة والتي يبنى عليها المنهج الكتابي والثقافي ويكون الله ورسوله مصدر إلهام الكاتب والمنشئ وعلى منهج قوله تعالى (يا أيها الذين آمنوا خذواحذركم)

ومن الله نستمد العون والتوفيق،،،،،،،،،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت