بسبيلٍ واحد وطريق واحد وهو الطريق الأمثل والسبيل الأقوم , الذي فعله النبي صلى الله عليه وسلم مع أصنام عصره التي كان لها الحراس والسدنة الذين يتأكلون منها ويعيشون عليها ويسوسون بها وهذه الطريقة هي:
أولًا: أن النبي صلى الله عليه وسلم قصد تلك الأصنام وسلبها خاصيتها وفرغها من محتواها عندما بيّن الدين الحق الذي يتضاد مع هذا الباطل فجعلها خواء فارغة وكان هذا في العهد المكي عندما كانت الدعوة فكريةً بالحجج الدامغات والبراهين الواضحات.
ثانيًا: بعد أن تكشّف للناس زيفُ هذه الأصنام والقائمين عليها بادروا هم بأنفسهم وقد كانوا يوما ما من الذابين عنها الذائدين عن حياضها المشهرين ألسنةً و سيوفًا في الدفاع عنها.
كيف لا وهم يرونها الحق ويرونها الدين ويرون الكبراء والعقلاء يدعون لها ويبجلونها ووسائل الإعلام في عصرهم تعظمها وتقدسها.
أليس حري بهم أن يكونوا جندًا من جنودها وُيخرسوا ويقطعوا لسان كل قادحٍ وذامٍ لها , بعد هذا كله يقومون بقيادة القائد الأعظم صلى الله عليه وسلم بتكسير وتحطيم هذه الأصنام بكل إيمان وعقيدة بزيفها وبطلانها وكان هذا في العهد المدني.
وهذه رسالةٌ واضحة لأصحاب المنهج السوي المستقيم ألا يستعجلوا في الخطوات فيقدموا ما حقه التأخير فيجابهوا بقوة العامة قبل الخاصة.
إنما الواجب عليكم هو نشر عقيدتكم ومنهجكم بكل تؤده وحنكه وذكاء أو ليس هذا هو الحق الذي تدينون به!
أوليس حري برب هذا الحق أن ينصره! فلماذا استعجال الثمرات.
هل نحن خير من رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه عندما جلس السنوات الطوال يدعوا إلى دينه بالحكمة والموعظة الحسنة حتى تكونت لدية قاعدة متينة استطاع من خلالها أن يدخل الدنيا في لا إله إلا الله.
وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
(تنبيهات)
1.إن القارئ لهذا الموضوع يجدر بنا تنبيهه أن المقصود هنا بعض العلماء وليس الكل
(معاذ الله) فالتعميم عرضة للخطأ , فلا يأتينّ جاهلٌ ويرمي كاتبه بالتهجم والقدح في علماء هذا العصر قاطبة بل المقصود تلك الشرذمة التي تتأكل بهذا النهج الرديء وتسكت عن قول الحق بدعاوى كاذبة وتلبس الباطل لباس الحق فليعلم ذلك.
2.ليس شرطًا أن كلَ عالم كان ذا منصب هو من هذه الثلة القليلة التي طمست شمسها فالتاريخ الإسلامي زاخر بالعلماء الأفذاذ الذين تولوا المناصب ولم تمنعهم مناصبهم عن قول الحق والصدع به وكذلك في وقتنا المعاصر فليعلم ذلك.
3.خذ بقولي ولا تنظر إلى عملي
ينفعك قولي ولا يضررك تقصيري
بقلم/ سعد بن ثقل العجمي
فجر الجمعة
ـ [آل عامر] ــــــــ [05 - Jun-2007, مساء 12:01] ـ
أهلاوسهلا ومرحبا بك أخي سعود
أسأل الله عز وجل أن يجعل أوقاتنا هنا في ميزان حسناتنا
جعل الله للخير عليكم دليلا ... ولا جعل للشر إليكم سبيلا
ـ [فوزي زماري] ــــــــ [05 - Jun-2007, مساء 06:24] ـ
حبذا لو أوضحت لنا من تقصد أخي سعد
ـ [أبو حماد] ــــــــ [05 - Jun-2007, مساء 11:15] ـ
نسأل الله أن يرحمنا برحمته، ويتولانا بعنايته.
ـ [سعد بن ثقل العجمي] ــــــــ [08 - Jun-2007, صباحًا 06:23] ـ
أهلاوسهلا ومرحبا بك أخي سعود
أسأل الله عز وجل أن يجعل أوقاتنا هنا في ميزان حسناتنا
جعل الله للخير عليكم دليلا ... ولا جعل للشر إليكم سبيلا
آل عامر
شكرا على التعليق الجميل
كن والأمة بخير
ـ [سالم القرني] ــــــــ [16 - Jun-2007, صباحًا 05:56] ـ
يا أخ سعد بدلا من أن تتكلم على العلماء الذين تقصدهم فعليك أولا أن تتكلم عن العلماء الذين يملؤن الدول العربية ومع ذلك ساكتين على مايحصل لديهم فهم جهابذه في تأليف الكتب فقط أما أن ينصحوا دولهم فلا.
الواجب عليهم أن يعترضوا على الزنا والخمور والدعارة والعري في الشوارع وفي كل مكان وعلى الأفلام التي تصدر من عندهم التي ضيعت شباب وبنات الأمة حتى أن بعضهم يمر على بعض فنادق الزنا والخمور وهو متجه إلى عمله ولا ينكر ذلك بل يسكتون على ذلك.
بل ويبذلون جهدهم في الرد على علماء السلف الذين يتبعون سنة النبي صلى الله عليه وسلم ويتبعون السلف الصالح ويتركون المنكرات التي في بلادهم ووالله إنهم لمسؤلون عن ذلك.
بل هناك ممثل مشهور إعترف بأنه زنا بالمرأة الموجودة معهم في المحكمة حتى لايعترف بأن الولد له ومع ذلك لم يحاكموه ولم يعترض أحد من علماء ذلك البلد وهم يدعون أن دستورهم الشريعة الإسلامية. فلا حول ولا قوة إلا بالله.
ـ [علي أحمد عبد الباقي] ــــــــ [16 - Jun-2007, صباحًا 09:29] ـ
بالله عليكم لا تدنسوا، هذه الحوارات العلمية، بذكر هؤلاء الفسقة - أقصد الممثلين والممثلات - فوالله أخبارهم تقسي القلب.
ـ [وليد الدلبحي] ــــــــ [16 - Jun-2007, صباحًا 09:38] ـ
وماهم ياشيخ علي الا من أفسد الشباب والشابات، بالكلام المعسول، والأفعال الشاذه، حسبي الله عليهم، ولا حول ولا قوة الا بالله، اللهم احفظنا، وذرياتنا، وإخواننا، وأخواتنا، وباقي المسلمين، والمسلمات.
(يُتْبَعُ)