فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [ابو المعارف] ــــــــ [29 - Jul-2009, صباحًا 02:49] ـ
علي العموم جزيتم خيرا وبارك الله فيك علي الاجابة الشافية
ولكن انبه لشي الا وهو اخواني انني بفضل الله اعلم جيدا كما قلت انفا ان اعمال العقل في الغيبيات امر لا يجوز وذلك لانها غيبيات
ولكن كلامي منصب علي ما اشكل عليا من كيفية الجمع بين هذا وذاك وبفضل الله علي ان رزقني باخوة امثالكم تبين وتوضح وتزيل الاشكالات العالقة في الذهن عافاني الله عز وجل واياكم منها
وفي النهاية اسأل الله ان يزيدكم علما نافعا وقلبا خاشعا وجسدا علي البلاء صابرا
جزاكم الله خيرا
ـ [التبريزي] ــــــــ [31 - Jul-2009, مساء 04:12] ـ
أن الله سبحانه وتعالى قد قدر على هذا العبد قدرًا ولكن هذا العبد لما أن فعل أمرا من الأمور التي هي سبب في تغيير قدر الله _ وذلك بعلمه سبحانه وتعالى المسبق بكلا الحالتين للعبد الأولة والثانية الجديدة _ استحق أن يقدر الله قدرا ثانيا يتناسب ووعد الله لمن فعل مثل هذه الأمور، وكلا التقديرين الأول والثاني مكتوبان في (اللوح المحفوظ) وهذا هو قوله تعالى: {يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب} .
هل كتب فيه التقدير الأول والتقدير الثاني؟ نعم.
إذا هو شامل لكل ما أراده الله وقدره على وجه العموم؟ نعم.
بمعنى أن الله سبحانه وتعالى بعلمه الغيب عرف أنه سيكون هناك تقديرين، يختلفان وسببهما هو فعل العبد فكتبهما جميعا؟
أحسن الله إليك أيها التميمي،، توضيح جميل ...
العقل قاصر في فهمه، وما ضل كثير من الفلاسفة إلا لركونهم إلى العقل وتحاكمهم إليه، لكن العقل يثمر عندما يستحضر النقل ويقدمه على العقل ..
من بديهيات الهندسة التقليدية (الإقليدية) أن المتوازيين لا يلتقيان، وأن مجموع زوايا المثلث 180، ولكن الرياضيات الحديثة تشتمل على هندسات (لا إقليدية) يلتقي فيها المتوازيان ولا يكون مجموع الزوايا 180!
الأخ خزانة الأدب،،
هل من الممكن شرح طريقة التقاء المتوازيين في الهندسة اللا إقليدية؟ وكيف نتصور مثلثا مجموع زواياه أكثر أو أقل من 180 درجة؟
بورك فيك
ـ [خزانة الأدب] ــــــــ [01 - Aug-2009, صباحًا 12:22] ـ
الأخ خزانة الأدب،،
هل من الممكن شرح طريقة التقاء المتوازيين في الهندسة اللا إقليدية؟ وكيف نتصور مثلثا مجموع زواياه أكثر أو أقل من 180 درجة؟
بورك فيك
عذرًا أنا بعيد عن المراجع
وإن كنت تعرف الإنجليزية فتبلَّغ بهذا الرابط
علمًا بأن الموضوع معقّد
ـ [عبدالله الشهري] ــــــــ [01 - Aug-2009, صباحًا 01:02] ـ
عذرًا أنا بعيد عن المراجع
وإن كنت تعرف الإنجليزية فتبلَّغ بهذا الرابط
علمًا بأن الموضوع معقّد
جزاك الله خيرا. قد كان لي اهتمام بهذه المواضيع في مرحلة مضت، وممن شرح مراحل هذه المفارقة الرياضية الرياضي البريطاني روجر بنروز في كتاب: The Road to Reality ، وقد شكل هذا الاكتشاف منعطفًا في تصور الحقيقة الهندسية للكون، وخاصة نظرية أينشتاين النسبية العامة، والتي يلتحم فيها الزمان مع المكان في انحناء معين. وأظن"ريمان"وكذلك"لابتشوفيسكي"لهما إيضاحات شكلية بينت أنماطًا هندسية لهذه النظرية. والدرس الذي نخرج به من مثل هذه المواضيع هو الاستدلال بما فيها على عظمة علم الخالق عز وجل {الذي أحسن كل شيء خلقه} اللهم فارزقنا التعرف عليك على الوجه الذي يورث فينا خشيتك ولا تجعلنا من المتكثرين المستكثرين الذي لا ينتفعون بعلم.
ـ [خزانة الأدب] ــــــــ [01 - Aug-2009, مساء 11:37] ـ
جزاك الله خيرا. قد كان لي اهتمام بهذه المواضيع في مرحلة مضت، وممن شرح مراحل هذه المفارقة الرياضية الرياضي البريطاني روجر بنروز في كتاب: The road to reality ، وقد شكل هذا الاكتشاف منعطفًا في تصور الحقيقة الهندسية للكون، وخاصة نظرية أينشتاين النسبية العامة، والتي يلتحم فيها الزمان مع المكان في انحناء معين. وأظن"ريمان"وكذلك"لابتشوفيسكي"لهما إيضاحات شكلية بينت أنماطًا هندسية لهذه النظرية. والدرس الذي نخرج به من مثل هذه المواضيع هو الاستدلال بما فيها على عظمة علم الخالق عز وجل {الذي أحسن كل شيء خلقه} اللهم فارزقنا التعرف عليك على الوجه الذي يورث فينا خشيتك ولا تجعلنا من المتكثرين المستكثرين الذي لا ينتفعون بعلم.
بارك الله فيك
أعتقد أن الدرس المهم هو عدم تقديس المنطق الأرسطي، بعد أن اكتشف أساطين هذا الفن أنه صحيح ضمن حدود وقيود، وليس مطلقًا. وبهذا تنكشف ورطة معظم الفرق الإسلامية التي تطبَّق المنطق الأرسطي والهندسة الإقليدية حتى على عرش الرحمن عزَّ وجلَّ!
ـ [عبدالله الشهري] ــــــــ [03 - Aug-2009, صباحًا 01:05] ـ
وفيك بارك. نعم. صحيح. وللمنطق الأرسطي نطاقه الذي لا يتعداه، وقد ضاق بأمور الدنيا فكيف يتسع لأمر الله تعالى، حتى يقول جريجوري - فيما نقله مايكل جولين في كتابه"الجسور إلى اللاتناهي"- منتقدًا من يطبق الرياضيات على الله:"مهما بلغ تفكركم في الله فإنه سينتهي دومًا إلى ما دونه". ص 47.
(يُتْبَعُ)