فهرس الكتاب

الصفحة 19398 من 28557

ـ [أبو فهر السلفي] ــــــــ [13 - Aug-2009, مساء 04:55] ـ

1 -الخوارج الأول خرجوا أولًا ثم كفروا ولم يك مناط خروجهم التكفير.

2 -مناط التكفير عندهم ليس الكبيرة وإنما هذا أتى بعدُ،وإنما مناط التكفير عندهم هو فعل الكفر الذي هو تحكيم غير الله.

شعار الخوارج الذي من شركهم فيه يستحق اسمهم خالصًا ولو كان إمامًا سلفيًا في سائر أحواله هو: الخروج على الإمام المسلم وتكفيره بغير مكفر عند أهل السنة.

ـ [حارث البديع] ــــــــ [16 - Aug-2009, صباحًا 12:28] ـ

ولقد كان ثبات الإمام علىّ على التحكيم والوفاء بعهوده فيه دافعًا للخوارج إلى رفضه والخروج عليه، بل إلى تكفيره بهذا السبب، فقد اتفقوا بالإجماع على تكفيره كما ذكر ذلك كثير من كتاب المقالات، بل وصل بهم الأمر إلى أنهم لا يصححون المناكحات إلا باعتقاد البراءة من على وعثمان، ويقدمون ذلك على كل طاعة. (1)

(1) الملل والنحل

ـ [أبو فهر السلفي] ــــــــ [16 - Aug-2009, صباحًا 01:02] ـ

التكفير حادث بعد الخروج .. هذا هو محل الحجة فإن سلمت به = فالحمد لله.

والتكفير لم يك تحت مسمى الكبيرة، فإن سلمت بهذا = فالحمد لله ..

ـ [حارث البديع] ــــــــ [16 - Aug-2009, صباحًا 01:18] ـ

والتكفير لم يك تحت مسمى الكبيرة، فإن سلمت بهذا = فالحمد لله .. [/ quote]

على افتراض ماقلت

ان لم يكن التكفير من اجل الكبيرة كان من اجل ماذا اذا

ـ [حارث البديع] ــــــــ [16 - Aug-2009, صباحًا 01:20] ـ

شعار الخوارج الذي من شركهم فيه يستحق اسمهم خالصًا ولو كان إمامًا سلفيًا في سائر أحواله هو: الخروج على الإمام المسلم وتكفيره بغير مكفر عند أهل السنة. [/ quote]

وهذا محل اتفاق.

ـ [أبو فهر السلفي] ــــــــ [16 - Aug-2009, صباحًا 01:26] ـ

ان لم يكن التكفير من اجل الكبيرة كان من اجل ماذا اذا

من أجل تحكيم غير الله المسمى في الكتاب = كفرًا

ـ [حارث البديع] ــــــــ [16 - Aug-2009, صباحًا 01:42] ـ

لاشك ان تحكيم غير شرع الله كفر واعتقد ان لاجدال حوله

الا ان الخوارج كفروا بأمور حُكم فيه بقضايامعينة بغير شرع الله وهذا المعروف بالكفر الاصغر

(الكبيرة) .

ـ [أبو فهر السلفي] ــــــــ [16 - Aug-2009, صباحًا 02:15] ـ

لم يذكروا لفظ الكبيرة أصلًا ولا خطر ببالهم أول الأمر بل مناط الحكم عندهم تسمية الشرع لفعل علي-في ظنهم- كفرًا ..

ـ [محمد س] ــــــــ [17 - Aug-2009, صباحًا 11:28] ـ

وهناك ضابط مهم في التفريق بينهم الا وهو

ان الخوارج يتقربون الى الله تعالى باصولهم المنحرفة كالتكفير بالكبيرة و ايجاب او ايجاز الخروج على الحاكم المسلم الظالم وغيرها ومن هنا جاء التبديع لهؤلاء والحاقهم بأهل البدع ..

اما البغاة وقطاع الطرق لا يتقربون الى الله تعالى بافعالهم بل غالب همهم هو التقاتل على امور دنيوية مثالا من أجل الكرسي

او غيره

والله اعلم

ـ [أبو فهر السلفي] ــــــــ [17 - Aug-2009, مساء 01:35] ـ

اما البغاة وقطاع الطرق لا يتقربون الى الله تعالى بافعالهم بل غالب همهم هو التقاتل على امور دنيوية مثالا من أجل الكرسي

او غيره

هذا خطأ .. وإن تم في قطاع الطرق فلا يتم في البغاة .. وهل ترى الصحابة الذين قاتلوا عليًا إلا أرادوا الله؟؟

وهل ترى محمد بن عبد الله بن الحسن (النفس الزكية) إلا أراد الله؟؟

بل البغاة يقع منهم البغي بتأويل واجتهاد أرادوا به الله والرسول ..

ـ [أبو عبدالرحمن بن ناصر] ــــــــ [17 - Aug-2009, مساء 05:27] ـ

لم يذكروا لفظ الكبيرة أصلًا ولا خطر ببالهم أول الأمر بل مناط الحكم عندهم تسمية الشرع لفعل علي-في ظنهم- كفرًا ..

يرون عليا رضي الله عنه وقع في معصية وأنه كفر بهذه المعصية. وهذا هو التكفير بالكبيرة على فرض التسليم بقولهم. فرجع قولهم إلى التكفير بالكبيرة

وقد بين شيخ الإسلام في مجموع الفتاوى أن البغاة هم من خرجوا على الإمام بتأويل سائغ ونقله عنه ابن مفلح في"الفروع"وذكر أن هؤلاء لا يبدأ الإمام بقتالهم على الصحيح بخلاف الخوراج. وأيضا لو تغلب البغاة لحكموا بالسنة بخلاف الخوراج الذين يردون السنة ويرون العمل بالقرآن

والصحيح أن الخوراج كل من كفر الحاكم المسلم بل شيخ الإسلام يقول: (وهذه النصوص المتواترة عن النبي صلى الله عليه وسلم في الخوارج قد أدخل فيها العلماء لفظا أو معنى من كان في معناهم من أهل الأهواء الخارجين عن شريعة رسول الله صلى الله عليه وسلم وجماعة المسلمين)

ـ [أبو فهر السلفي] ــــــــ [17 - Aug-2009, مساء 10:33] ـ

هذا خطأ ..

فهم لم يكفروا عليًا؛لمجرد أنه وقع في معصية فقد كان علي وهم يقعون في المعاصي ولا يزالون .. وما كان المناط عندهم مطلق الكبيرة فهم لم يذكروا لفظ الكبيرة ولا بنوا عليه ومن زعم = فليأتنا بلفظ الكبيرة في كلامهم ..

هم كفروه بفعل مخصوص سماه الله كفرًا وليس هو بكفر أكبر عند أحد من أهل العلم ..

أما قولك:

والصحيح أن الخوراج كل من كفر الحاكم المسلم

فهذا خطأ فمن أئمة السلف من كفر الحجاج .. ولم يكونوا خوارج ..

ومنهم من كفر صدام ولم يك من الخوارج ..

فإن قلتَ: صدام كما قالوا ..

قلنا: عندك وعند غيرك هو حاكم مسلم ..

وهذا هو حرف المسألة .. فليس كل من كفر حاكمًا يكون خارجيًا .. ولا يسمى من كفر الحاكم خارجيًا = حتى يكون تكفيره له إنما وقع تكفيرًا بما لا يُعد مكفرًا إجماعًا ..

أما من كفر الحاكم بمناط هو محل نزاع في نفسه أو في التعيين به كترك الصلاة والتقنين ومظاهرة الكفار = فلا يُعد خارجيًا ..

والله أعلم ..

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت