فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [احمد الدهشورى] ــــــــ [18 - Aug-2009, صباحًا 01:15] ـ
جزى الله الجميع خيرًا،
هل يمكن الإحالة على كتاب أو دروس تتكلم عن هذا الأمر؟
تحت أى باب يصنف هذا الموضوع؟ يعنى كيف أبحث عنه؟
خاصة بعد أحداث غزة الأخيرة وجماعة جند الله.
ـ [أبو فهر السلفي] ــــــــ [18 - Aug-2009, صباحًا 01:46] ـ
أما كتاب أو درس محرر محقق فلا أعلم ..
أما موضع البحث فيه ففي باب:قتال أهل البغي.
وأحداث غزة الأخيرة هي من باب الفتن التي لا ينبغي الكلام فيها إلا للعلماء المحررين .. وليس لنا إلا المذاكرة ..
والله أعلم.
ـ [احمد الدهشورى] ــــــــ [18 - Aug-2009, صباحًا 09:35] ـ
جزاك الله خيرًا.
ـ [محمد س] ــــــــ [18 - Aug-2009, صباحًا 10:35] ـ
هذا خطأ .. وإن تم في قطاع الطرق فلا يتم في البغاة .. وهل ترى الصحابة الذين قاتلوا عليًا إلا أرادوا الله؟؟
وهل ترى محمد بن عبد الله بن الحسن (النفس الزكية) إلا أراد الله؟؟
بل البغاة يقع منهم البغي بتأويل واجتهاد أرادوا به الله والرسول ..
ولكن هنا إشكالات مهمة حول كلامك هذا ..
-هل يوجد بغي نابع عن تأويل واجتهاد ... ونحن نعلم أن المجتهد لا يأثم بدليل لو اجتهد فأخطأ فله أجر؟؟؟
-نحن نعلم أن البغي يعجل الله تعالى عقوبته في الدنيا كما جاء في احد الأحاديث فهل يفهم هذا بان ماجرى من الصحابة هو بغي. وليس اجتهاد او هو اجتهاد مأزور صاحبه؟؟؟
-فلان بغى على فلان .. أي اعتدى عليه وظلمه .. فهل يصح أن نقول فلان ظلم فلان باجتهاد .. مع أن دافع ظلم الغير هو أصلا من هوى النفس .. فكيف يلتقي هذا مع اجتهاد مأجور فيه صاحبه ..
لهذا أرى أخي بارك الله فيك أن القتال الذي جرى بين الصحابة رضي الله عنهم هو من قبيل الاجتهاد الذي يؤجر صاحبه حتى لو أخطأ .. وليس من البغي والعدوان النابع أصلا من هوى النفس الذي يعتبر من امور الدنيا المذمومة التي لا يتقرب بها الى الله تعالى ..
-وهل يصح أن نقول أن فلان بغى على فلان أي اعتدى عليه وظلمه تقربا إلى الله تعالى ويؤجر على ذلك؟؟
-لذا أرى أن هناك خوارج وهناك قطاع طرق وهناك بغاة وهناك مجتهدون مخطئون مأجورون ممن يحق لهم الاجتهاد.
والله تعالى أعلى واعلم ..
ـ [أبو فهر السلفي] ــــــــ [18 - Aug-2009, مساء 01:45] ـ
أخي الفاضل .. لعلي أكتفي بهذه النقول في دفع إشكالاتك ..
قال شيخ الإسلام: (( وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنْ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا فَإِنْ بَغَتْ إحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إلَى أَمْرِ اللَّهِ فَإِنْ فَاءَتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا إنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ , إنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ فَقَدْ جَعَلَهُمْ مَعَ وُجُودِ الِاقْتِتَالِ وَالْبَغْيِ مُؤْمِنِينَ إخْوَةً ; بَلْ مَعَ أَمْرِهِ بِقِتَالِ الْفِئَةِ الْبَاغِيَةِ جَعَلَهُمْ مُؤْمِنِينَ. وَلَيْسَ كُلُّ مَا كَانَ بَغْيًا وَظُلْمًا أَوْ عُدْوَانًا يُخْرِجُ عُمُومَ النَّاسِ عَنْ الْإِيمَانِ , وَلَا يُوجِبُ لَعْنَتَهُمْ ; فَكَيْفَ يُخْرِجُ ذَلِكَ مَنْ كَانَ مِنْ خَيْرِ الْقُرُونِ؟
وَكُلُّ مَنْ كَانَ بَاغِيًا , أَوْ ظَالِمًا , أَوْ مُعْتَدِيًا , أَوْ مُرْتَكِبًا مَا هُوَ ذَنْبٌ فَهُوَ"قِسْمَانِ"مُتَأَوِّلٌ , وَغَيْرُ مُتَأَوِّلٍ ..
فَالْمُتَأَوِّلُ الْمُجْتَهِدُ: كَأَهْلِ الْعِلْمِ وَالدِّينِ , الَّذِينَ اجْتَهَدُوا , وَاعْتَقَدَ بَعْضُهُمْ حِلَّ أُمُورٍ , وَاعْتَقَدَ الْآخَرُ تَحْرِيمَهَا كَمَا اسْتَحَلَّ بَعْضُهُمْ بَعْضَ أَنْوَاعِ الْأَشْرِبَةِ , وَبَعْضُهُمْ بَعْضَ الْمُعَامَلَاتِ الرِّبَوِيَّةِ وَبَعْضُهُمْ بَعْضَ عُقُودِ التَّحْلِيلِ وَالْمُتْعَةِ , وَأَمْثَالُ ذَلِكَ , فَقَدْ جَرَى ذَلِكَ وَأَمْثَالُهُ مِنْ خِيَارِ السَّلَفِ. فَهَؤُلَاءِ الْمُتَأَوِّلُونَ الْمُجْتَهِدُونَ غَايَتُهُمْ أَنَّهُمْ مُخْطِئُونَ , وَقَدْ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ** رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا وَقَدْ ثَبَتَ فِي الصَّحِيحِ أَنَّ اللَّهَ اسْتَجَابَ هَذَا الدُّعَاءَ. وَقَدْ أَخْبَرَ سُبْحَانَهُ عَنْ دَاوُد وَسُلَيْمَانَ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ أَنَّهُمَا
(يُتْبَعُ)