فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وقد شرح غير واحد من إخواننا مقدمة العلامة ابن أبي زيد القيرواني منهم الأستاذ الموقر محمد زغير وفق الله الجميع ولعبد ربه مصنف بعنوان إتحاف الزمرة بسيرة إمام دار الهجرة واللائحة تطول ..
فإن كنت عالما بهذا وبأمثاله فقد بخست الناس حقهم وإن كنت جاهلا فكيف تحكم عليهم والحالة هذه؟!
بين سلفية الهلالي وسلفية من بعده
ومن عجيب ما صدر من صاحب الأخطاء ثناؤه على سلفية الدكتور تقي الدين الهلالي وإنكاره سلفية من جاء بعده مع أن الدكتور كان أشد اتصافا بما عابه على من بعده:
ومن ذلك أنه كان من أشد المنتقدين للتعصب المذهبي وللتصوف بكل أشكاله.
وعرف بالقول بكفر تارك الصلاة وإنكاره قراءة الحزب والدعاء جماعة بعد المكتوبات وقوله ببدعية قنوت الفجر وكان على صداقة مع علماء الحجاز وكان يفتي بكثير من فتاواهم ويأخذ ببعض أصولهم.
وألف في التوحيد مؤلفات منها موسوعة ضخمة شرح بعضها في دروس وأبدى في الموضوع وأعاد مما عده صاحب الأخطاء من غيره:"غلوا في التحقيقات العقدية"!
وألف في الإنكار على جماعة التبليغ كتاب السراج المنير في تنبيه جماعة التبليغ على أخطائهم.
ومع ذلك يعده صاحب الأخطاء من السلفيين المرضيين الذين كانوا على صراط مستقيم ويعد من بعده عقارب خضراء لأنهم ينتقدون التعصب المذهبي والتصوف بكل أشكاله وينكرون قراءة الحزب ويفتون ببعض فتاوى الحنابلة ويوافقون بعض أصول المذهب الحنبلي.
وهنا نقول: إن المذهب الحنبلي كغيره من مذاهب العلماء يؤخذ منه ويترك فما ذنب السلفيين إن قالوا بحكم أو قاعدة متحرين الدليل فوافق ذلك فتوى أو قاعدة حنبلية وهل من الصواب وصف هذا بالإستصنام، ولو جاز فلم يبرأ منه العلامة تقي الدين ويوصم به غيره؟!!
بين المنهج والمنتسبين إليه
ثم أقول إن السلفيين ليسوا معصومين من الخطأ وليسوا بمعزل عن النقد لكن يجب أن يكون ذلك مع مراعاة:
-ضرورة التفريق بين المنهاج وبين المنتسبين إليه.
-أن يبنى النقد على العدل والإنصاف.
-أن يحلى بالرفق والحلم والسلفيون أولى الناس بذلك لصحة أصولهم المنهجية والدعوية وذلك يسهل امر رجوع من أخطأ منهم إلى الصواب.
وهذا كله غاب في نقد صاحب الأخطاء!
الإستصنام في نقد الإستصنام
وإذا كان يقصد بالإستصنام التعلق الشديد بالشيء بصوابه وخطئه أفلا يعد كلامه في المذهب الأشعري والتصوف السني! والمذهب المالكي من الإستصنام؟!
أليس من استصنامه للمذهب الأشعري دفاعه عن العقيدة الأشعرية بلف ودوران عجيبين لا يسمح المقام بشرحهما وإنكاره على السلفيينبيان ما فيها ن أخطاء.
التصوف السني
أليس من استصنامه للتصوف السني محاولة غثبات مشروعيته منهجا للتزكية والتربية مع أنه لا موجل لهذا الطواف الطويل: التصوف السني، إذ بذل الإجتهاد في تنقية التصوف من الدخيل نجتهد في تربية الناس مباشرة على الهدي النبوي في تزكية النفس وإصلاح القلب المستقى من القرآن والسنة الصحيحة على طريقة السلف.
ويسعنا في في ذلك ما وسع الصحابة والتابعين وتابعيهم والأئمة والعلماء وما كانوا يربون عليه الناس.
والتصوف شره أكثر من خيره فكيف نسعى لتصفية الكثير من القليل؟!
وسد الذرائع من أصول الإمام مالك؟! ومن سدها في هذا الباب: منع الترويج للتصوف حتى لا يختلط المحمود منه ـ وهو الأقل ـ بالمذموم ـ وهو الأكثر ـ؟!
فإن قيل هذا اصطلاح ولا مشاحة في الإصطلاح قلت هذا إذا لم يؤد إلى التباس حق بباطل فإذا أدى إلى ذلك كان إعمال قاعدة سد الذرائع هو المتعين.
قال الله تعالى:"يا أيها الذين آمنوا لا تقولوا راعنا وقولوا انظرنا واسمعوا"
أما بعد فتلك خواطر جالت في القلب الذي انقبض كثيرا مما كتبه الدكتور الأنصاري أحببت بثها في هذه المقالة في انتظار نقد متكامل يتفسح في كتاب مستقل ويكشف زلات صاحب الأخطاء هدانا الله وغياه ووفقنا للمنهج القويم والصراط المستقيم في الأخذ بهذا الدين والدعوة إليه.
عبد الكريم الداودي جريدة السبيل المغربية
ـ [إمام الأندلس] ــــــــ [18 - Nov-2007, مساء 11:37] ـ
للفائدة:
ـ [عبد الرحمان المغربي] ــــــــ [17 - Dec-2007, مساء 03:11] ـ
لاحول ولا قوة الا بالله ألاتملك يا أخي يا طويلب علم أن تحترم العلامة فريد الانصاري و ان اختلفت معه , لقد وافقتك في عددمن ردودك على الشيخ لكن الا يستقيم الرد مع احترام و لباقة و احترام للاكابر ثم ان الشيخ لم يدع الى الالحاد في صفات الباري و لم يقل بوحدة الوجود و لم يتنقص الحنابلة و لم يطعن في السلفية كمنهج و لكن كمنتسبين الى المنهج ثم انني مغربي و عدد من الظواهر التي انتقدها الشيخ على السلفيين كالاهتمام بالمدهب الحنبلي و نسيان المدهب المالكي و كان الحنابلة جمعوا الفضل كله و كدلك الشدة و ازدراء من وقع في بدعة ولو مختلف فيها كالسبحة ظاهر للعيان و العوام لايفتأون يحتحدثون عن هؤلاء الاصناف مع العلم أنني ظاهري و لا أقر المدهبين , كما أرجو أن لاتحمل يا أخي النظرة الاستعلائية الموجودة عند المغراويين و المدخليين معا بارك الله فيك وفي الاخير فاني و الله ماقصدت تجريح و اساءة الادب مع أحد بل أحب كل من حمل راية الدفاع عن السنة و لو وقع في لأخطاء"و ارحموا من في الارض يرحمكم من في السماء و سامحني يا أخي ان تجاوزت في حقك أو في حق أي أحد"
(يُتْبَعُ)