ـ [بلال خنفر] ــــــــ [21 - Aug-2009, صباحًا 09:45] ـ
ـ [شعيب عتيق] ــــــــ [21 - Aug-2009, صباحًا 10:08] ـ
أخي العزيز
عرفه بموقع صوفية حضرموت، وأفضل تهديه كتاب القبورية في اليمن للشيخ المعلم وهو حضرمي، والكتاب ممتاز
ـ [الفارابي التلميذ] ــــــــ [10 - Sep-2009, مساء 06:04] ـ
أخي الحبيب،
اعلم أنه ما اتخذ الصوفية مذهبا حتى أقنع أنها هي أهدى سبيلا الى الله. ولم يتأتى هذا الاعتقاد من وعظ المتوصفة له، بل من نقاشهم معه! فلقد ناقشوه في مذهبه وبينوا له أن الصوفية هي أحق أن تتبع. وبهذه الطريقة تمكنوا منه.
فان أردت ارجاعه الى الجادة، يجب عليك أن تناقشه، لا أن تعظه. وفرق ما بينهما أن لسان حال الواعظ يقول: أنا على الحق من دون شك، وأنت على الباطل من دون شك. ولسان حال المناقش يقول: قد أكون على حق، وقد تكون أنت على حق فدعنا نتناقش لنرى من هو على الحق.
وللأسف فان جل اخوتنا الذين يدعون للدين لا يجيدون الا الوعظ. لذا تراهم ينفرون الناس من دين الله، ومن ثم يتهمون عقول الناس وعقيدتهم. ولا يخطر لهم أن طريقتهم في التبليغ خاطئة.
عليك أن تصاحبه وتصادقه. ولا تفتح موضوع تصوفه كل مرة تراه فيها. فهذا يدعوه لأن يملك ويسأم كلامك. وليكن نقاشك معه عفويا ومن دون تكلف. وحاول قدر المستطاع أن لا تبدأ النقاش حتى يبدأه. واذا ناقشك في مسألة فأره أنك تعمل فكرك فيها قبل أن تجيبه، حتى وان كنت تعرف الاجابة من دون اعمال فكر. بل أجل الاجابة عن مسألته الى لقاء اخر وأعلمه أنك ستبحث في الأمر حتى تكون على بينة.
بهذه الطريقة، سيتشوق للقياك وللنقاش معك. ولا تكن فظا معه. ولا تكفر ولا تلعن أئمته، حتى وان استحقوا ذلك. واستبدل كلمة الكفر والشرك بالضلالة، والكافر والمشرك بالضال. بل لا يحسن بك أن تذكر هذه الألفاظ عند نقاشه.
واعلم أنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء. فقد يستمر نقاشك معه لأيام، وربما لأشهر وسنوات. فالصبر الصبر. ولا تجعل اعتناقه لهذه الطريقة الجديدة سببا لافساد الود بينكما. فاذا انقطعت المودة، انقطع أمل ارجاعه الى الدين الحق.
وتذكر قول شوقي:
ما الذي أضحك مني الظبيات العامرية
ألأني أنا شيعي وليلى أموية
اختلاف الرأي لا يفسد للود قضية
وفقك الله لما يحب ويرضى
ـ [مرثد] ــــــــ [17 - Oct-2010, مساء 08:04] ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
أحببت أن أعلق بثلاث نقاط:
الاولى: أخوكم لا يوافق على نبز العامة من هؤلاء - أو حتى بعض علماءهم - بأهل الضلال؛ ذلك أن الله تعالى حينما ذكر الكافر اللعين فرعون، قال لأنبيائه: (فقولا له قولًا لينا) .
وأحب أن أبين أننا بحاجة للحوار مع المخالف في هذه المسألة، العلم لأهل العلم عندهم، وبالعقل للعامة عندهم.
ولنتعلم أساليب الإقناع، ولننسى أقول السابقين، أن صاحب البدعة لا يتوب ... إلخ.
لكن لتصلح نيتنا وأسلوبنا كذلك.
النقطة الثانية:
التصوف كلمة مطاطة، بمعنى أنها تحمل أكثر من معنى (فهو مشرك لفظي عند بعضهم: ) ) فبعضهم يعمل الغلو (الذي لا يشك بجوازه صبي فضلًا عن عالم!)
وبعضهم يقول أنها عبارة عن الأحوال الروحية التي يمر بها المسلم (كالخوف والمحبة ... إلخ) وإنما جمعت في علم، كما جمعت بقية العلوم الأخرى
وبعضها من قبل الأخطاء البسيطة.
فيجب أن ندرك حجم المخالفة ليكون ردنا عنها بنفس القوة والمناسبة.
كذلك يجب أن نتنبه، أنه ليس كل من عادى أو لم يحب دعوة الشيخ ابن تيمية ومحمد بن عبد الوهاب - عليهما رحمة الله- فهو ضال مضل، إنما المرجع إلى حب واتباع الكتاب والسنة (أقصد لا نعادي ونوالي عليهما ولا على فهمهما)
النقطة الأخيرة: رأيت إعلانًا عن موقع لشيخ صوفي، فقلت في نفسي، لا أستطيع أن أحكم عليه (خبط عشواء) ، والأصل أنه مسلم.
ثم تصفحت موقعه: فقلتُ مسلمٌ متحمس (لتقسيمه الأوراد وشروط الطريقة كالمحافظة على الصلوات .. )
ثم ازددت تصفحًا، ووجدتُ أنه كان طالب عند شيخ طريقة، وبعد مددددة رأى النبي صلى الله عليه وسلم يقظة لا منامًا وأوصاه .... إلخ
فقلتُ: لو أنه سكت عن مثل هذا الكذب، لربما صدقته (أو تغاضيت عن شيء مما قال) .
نسأل الله تعالى لنا ولإخواننا الهداية، فهم إن شاء الله يريدون الله، دلهم الله عليه
ـ [خدّام الإسلام] ــــــــ [17 - Oct-2010, مساء 09:04] ـ
يامقلب القلوب والأبصار ثبت قلوبنا على دينك
ـ [فَصَبْرٌ جَمِيلْ] ــــــــ [18 - Oct-2010, مساء 12:51] ـ
أسأل الله ان يرده عن الصوفيه
واللين والنقاش كما تفضل به أحد الاخوة فهو الافضل بإذن الله ..
وجزى الله خير الاجزاء أبن الرومية فقد أستفدت بما تفضل به