فهرس الكتاب

الصفحة 19803 من 28557

حتى إن المؤلف الإسرائيلي صاحب كتاب"الحرب بين العرب وإسرائيل"أثنى على عبقرية محمود شيت خطاب، ووصفه بأنه أكبر عقل إستراتيجي في العالم العربي، لكن لا يوجد من يستفيد منه.

هذه لمحةٌ خاطفةٌ عن سيرة الرجل في فلسطين، بيد أن حياته مملوءة بالجدِّ والعطاء في فلسطين وغيرها، واكتفينا بتسليط الضوء على فلسطين؛ علَّ هذه السيرة العطرة تعيد الثقة بين الشعبَيْن الكريمَيْن إلى ما كانت عليه.

قالوا عنه

يقول الدكتور يوسف إبراهيم السلوم:

"زرته بالمستشفى العسكري بالرياض ( http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7 %D8%B6) عام 1410هـ قبل وبعد العملية التي أجريت له في القلب، ولمست منه الشجاعة الأدبية والإيمان القوي، والرضاء بالقدر، وصبره على الآلام، مع كبر سنه، ورغم ذلك كانت حقيبته لا تخلو من بعض المؤلفات الجديدة له، وتفضل مشكورا بإهدائي بعض النسخ منها، كان يتحدث مع زواره بروح عالية، فازددت تعلقا به، ومحاولة معرفة المزيد من سيرته و حياته، وكنت أتابع ما يصدر له من كتب ومؤلفات وبحوث ومقالات، فأجد فيها المعين لي في حياتي العسكرية لتأصيل العلوم والثقافة العسكرية حتى أصبحت مدرسة متميزة".

ويقول الأديب عبد الله الطنطاوي:

"عاش اللواء خطاب عصرا متفجرا من أعنف العصور، وكان نصيب العراق كبيرا من الحرائق والمعاول بعد فلسطين ( http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%81%D9%84%D8%B3%D8%B7%D9%8A %D9%86) الذبيحة وكان اللواء خطاب شاهد القرن على تلك الكوارث والمآسي التي اجتاحت العراق ( http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7 %D9%82) والشعوب العربية والإسلامية، فكان ميلاد إسرائيل ( http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6 %D9%8A%D9%84) ، ثم شهد هزيمة الأنظمة العربية في حرب حزيران ( http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AD%D8%B1%D8%A8_%D8%AD%D8%B 2%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86) / يونيو سنة 1967 م."

عاش محمود شيت خطاب عصره بكل ما فيه، وناله الكثير مما فيه وعاه بعقله وذكاء قلبه، وأسهم في إطفاء بعض الحرائق.""

تكريمه

وفي حفل تكريمه ألقى الشاعر وليد الأعظمي ( http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%88%D9%84%D9%8A%D8%AF_%D8%A 7%D9%84%D8%A3%D8%B9%D8%B8%D9%8 5%D9%8A) هذه القصيدة:

اليوم أنشد في تكريم"محمود"شعرا يعبر عن حب وتمجيد

أشدو به بين أهل الفضل مبتهجا ولا ابتهاجي في عرس وفي عيد

هذا سروري لم أنعم به زمنا مما أكابد من هم وتسهيد

موكل بهموم الناس أحملها وقرا على كاهلي المكسور أو جيدي

وفاته

في صباح اليوم الثالث عشر من شهر ديسمبر سنة 1998 م كان اللواء خطاب يجلس على كرسي عتيق تحت درج منزله، وجاءت ابنته تودعه قبل أن تغادر المنزل إلى الجامعة، طلب منها أن تجلس إلى جانبه لتقرأ سورة يس ( http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B3%D9%88%D8%B1%D8%A9_%D9%8 A%D8%B3) فجلست وجاءت زوجته وجلست وقرأت البنت سورة يس ( http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B3%D9%88%D8%B1%D8%A9_%D9%8 A%D8%B3) ، وكان يقرأ معها، فأحس بجفاف في حلقه بعد الانتهاء من قراءة السورة، فطلب من زوجته أن تأتيه بكاس من الشراب، وأسرعت الزوجة إلى المطبخ وهي تسمع زوجها يردد: أشهد أن لا إله إلا الله و أشهد أن محمدا رسول الله. وكررها مرارا ثم سكت، وأبنته تنظر إليه وتردد معه شهادة الحق، فأسرعت زوجته إليه لتراه كالنائم، قد أسلم الروح لبارئها. رحمة واسعة وأسكنه فسيح جناته مع الصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا، وجزاه الله ( http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87) عن الإسلام ( http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D9%84 %D8%A7%D9%85) والمسلمين ( http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D9%84 %D9%85%D9%8A%D9%86) كل خير.

ـ [مروان الحسني] ــــــــ [02 - Oct-2009, مساء 11:40] ـ

(و كان من فراسته ودقة دراسته للعدو الصهيوني، أنه حدد اليوم الذي تعتزم فيه إسرائيل( http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6 %D9%8A%D9%84) أن تضرب ضربتها و هو يوم 5 حزيران 1967م، و نشر هذا التوقع في جريدة"العرب"الصادرة في بغداء يوم 1 حزيران 1967م)

ليت أحدا يجد هذا العدد و يصور لنا المقال الذي حوى هذا التوقع!

ـ [خالد المرسى] ــــــــ [03 - Oct-2009, صباحًا 04:49] ـ

(ابتسامة) بعض او قل جل ابناء الصحوة بتبعون من يقول لهم لاتنشغلوا الا بالعلم الشرعى (بمعناه وتقسيمه الاصطلاحى

ـ [ابن الرومية] ــــــــ [03 - Oct-2009, صباحًا 05:02] ـ

إن قوى هائلة تعمل على تحطيم هذا الجيل، وتفتيت قدراته وكانت قبل مقصورة على العدو الخارجي، أما اليوم فقد وجدت لها مرتكزات، لا تحصى في الداخل وإن ارتباط مستقبل هذا الجيل صعودا أو هبوطا بمدى التزامه هداية الإسلام، أو إعراضه عنه. إن المسلمين اليوم في حاجة ماسة إلى قادة كخالد والمثنى وغيرهم إلا أن حاجتهم إلى العلماء العاملين أمس وأشد.

هناك أزمة ثقة بين الشيوخ والشباب .. ومرد ذلك إلى فقدان عنصر القدوة الصالحة في معظم الذين يعدون في الشيوخ ويظنون أن كل ما عليهم هو أن يحسنوا عرض الموعظة السطحية ولو كان سلوكهم الشخصي أبعد ما يكون عما يدعون إليه.""

هذا الرجل كنز يسيل اللعاب ... كم نحتاج منه بعد .. جزاك الله خيرا و آتاك من الخير العميم ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت