فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
مع التنبيه على أهميَّة الابتكار والتجديد والإبداع التطويري للبرامج الإعلاميَة الإسلامية الهادفة، ومحاولة إضفاء الجديد عليها وتقديم البرامج الخاصَّة.
ـ الموضوعيَّة وإضفاء المنهجيَّة المنطقيَّة التي لا تنحرف مع الاتِّجاهات المنحرفة.
ـ المصداقيَّة وتقديم البرامج التي تعالج القضايا بعلمية وعملية بروح واقعيَّة.
ـ الإثارة والتشويق بنَفَسٍ إسلاميَّة مرنة ومتزنة ومنضبطة بمنهج أهل السنَّة والجماعة.
ـ استخدام أسلوب الترفيه المباح، واللهو الجائز، فكثير من النفوس ميَّالة بطبعها إلى الترفيه واللهو، فإن لم يكن في هذه القنوات الفضائيَّة ما يشغل هذه النفوس باللهو المباح، فإنَّ الناس سيقبلون على ما عداها من القنوات الفضائيَّة الفاسدة.
ولا ريب أنَّ الأولى في شهر رمضان الانشغال بالعبادة والطَّاعة، ولكنَّا ـ شئنا أم أبينا ـ فسنجد أنَّ هناك نفوسًا ميَّالة بطبعها إلى الترفيه، فلئن نصرفها إلى اللهو المباح أفضل من الإقبال على الغير من فساد ساقط.
ـ تقديم المباح على الأقل، وتقديم ما يثري النفس ويثيرها لطاعة الله تعالى، بشكل يحفِّزها على ذلك ويدفها ويدفعها للابتعاد عن المعاصي، ورحم الله الإمام ابن تيميَّة إذ يقول: (وكذلك كل ما يعين على طاعة الله من تفكر أو صوت أو حركة أو مال أو أعوان أو غير ذلك، فهو محمود في حال إعانته على طاعة الله ومحابه ومراضيه، ولا يستدل بذلك على أنه في نفسه محمود على الإطلاق، ويحتج بذلك على أنه محمود إذا استعين به في طاعة الله، ولا يحتج على ما ليس من طاعة الله بل هو من البدع في الدين أو الفجور في الدنيا) (الاستقامة لابن تيمية:291) .
ـ تغذية الذهن والفكر بما يزيد من رصيده المعرفي.
ـ تعرية الأفكار المنحرفة، واستقطاب المتخصصين ذوي المنهج العلمي النقدي الرفيع عن التهم والحدَّة في النقاش.
ـ تربية الناس على معالم الرقابة الذاتية، وتقوى الله في السر والعلن، وكما قال أحد المفكرين: حبَّذا أن نقدِّم في هذا الزمن التذكير بأهمية بناء المناعة على أسلوب المنع، وإشعار الناس بأهميَّة عبوديَّة المراقبة K فتربية النفس على صراع الشهوات، ومعاركة وسواس الشيطان، سيجد صاحبها من خلال ذلك ألم وقسوة، إلاَّ إنَّها ستكون مرارة يعقبها لذَّة وارتياح بال واطمئنان ضمير.
ـ محاولة فضح فساد القنوات المفسدة وتحذير رجال الأعمال والملاَّك من دعمها.
ـ بعث الرسائل الخاصَّة لأصحاب هذه القنوات ومموِّليها وتذكيرهم بالله، وأهميَّة الرجوع للحق، واستخدام أسلوب الرفق واللين فهو أحرى بهم وأولى وأنفع.
ـ تحذير فئة الشباب والفتيات من هذه القنوات وإعلامهم بمقاصد أصحابها، وأنَّ من أولوياتهم في ذلك محاولة صرف الشباب عن دين الصحيح لمتابعة ما يبث عبر هذه القنوات من شهوات وشبهات.
لعلَّ الله يجعل من وراء هذه الملامح الخير كلَّه، وأن يهدي في هذا الشهر الكريم ضال المسلمين، ويردهم إليه ردًا جميلًا، إنه أعظم مأمول، وبالله التوفيق.