ـ [أبو الفداء] ــــــــ [10 - Feb-2010, مساء 09:11] ـ
الأخ الفاضل طويلب علم: آمين وإياك.
الشيخ الحبيب سليمان: صدقتَ .. هي طينة واحدة (( والذي خبث لا يخرج إلا نكدا ) )
بارك الله فيك.
الأخت شذى الجنوب: بارك الله فيك .. لعل الصواب أن يقال إنهم لا يحترمون من التخصصات - أو لا يظهرون من احترامها - إلا ما يعلمون يقينا أنهم لو تسوروه وتكلموا فيه لانفضح جهلهم أمام عامة من يعظمونهم ويثنون عليهم من أقرانهم ومن السفهاء من أتباعهم .. فلأن هؤلاء الأقران، وأولئك السفهاء التابعين لا يرون أن في دين الله ما يلزم تعلمه قبل أن يجترئ الرجل على الكلام فيه والخوض برأيه كما يفعلون جميعا، لم يتهيب الواحد من هؤلاء المجرمين من بث آرائه في الدين في ذلك الملأ .. وإلا فلو أنه وجد نفسه ذات يوم مستهجَنا لما يتكلم به في الدين من جميع من يعنيه التصدر فوقهم أو التقدم بينهم من المتثقفين ويهمه استجلاب رضاهم به وتبجيلهم له، أتحسبين أنه يجترئ حينئذ على مواصلة الكتابة بما يجلب له الاستهجان والتوبيخ من أقرانه وسادته وأتباعه، ويخرجه من دائرة"الصفوة المستنيرة"؟؟ كلا ولا شك!
وهذا الجاهل هاشم صالح من الواضح أنه ذو بضاعة مزجاة للغاية في فهم نظرية داروين نفسها التي ينافح عنها، وفي فلسفة علم الأحياء المعاصرة وفلسفة العلوم الطبيعية بصفة عامة، وهو يضرب في ذلك يمينا وشمالا ولا يبالي .. فهل تحسبين أنه لو قيل له إن عالما من كبار علماء الأحياء الأوروبيين سيراجع مقالك، أو أن فيلسوفا من كبار فلاسفة"التنوير"الذين يسبح بحمدهم آناء الليل وأطراف النهار سيطالع مقاله هذا ويقيمه، أتحسبين أنه كان يخرج مقاله على هذا النحو المهلهل؟
ـ [رشيد الكيلاني] ــــــــ [11 - Feb-2010, صباحًا 10:32] ـ
يبقى ان تعلم ان الكاتب هاشم صالح - سوري مقيم في باريس - له كتاب مفضلة الاصولية الاسلامية ملخص الكتاب -حسب زعمه-ان العالم الإسلامي بحاجة إلى تأويل عقلاني للاسلام لكي يقف في مواجهة التأويل المتزمت المسيطر اليوم، اما صورته فان تسمع بالمعيدي خيرا لك من ان تراه لايبدو عليه اي مظهر من مظاهر الاسلام!!