فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وكانت الباحثة شابيرو في دراستها قد أكدت على ملازمتها لعمرو خالد نفسه في كل تحركاته على امتداد الأشهر الماضية، كما استندت أيضا إلى آراء أتباعه من الشباب ومن العاملين في مؤسساته واستعانت كذلك بالمقارنة بين عمرو خالد ومعاصريه من الإسلاميين - ليسوا بالضرورة مشايخ أو دعاة - الذين يتبنون نفس النهج الإسلامي في مواجهة القرضاوى ومعسكره من الإسلاميين وفي دراستها التحليلية رصدت شابيرو ما أسمته بالطبعة الجديدة للإسلام والتي يروج لها عمرو خالد وتقول عندما تستمع لعمرو خالد فإنه يتعذر عليك غالبا أن تقطع إلى أي الجانبين يميل، فهو يقول إن الكفار استولوا على فلسطين، وهو يعنى اليهود الإسرائيليين، ولكنه في المقابل يقول إن الأسلوب الأفضل لتحريرها ليس العنف وإنما من خلال نجاحك في دراستك ونجاحك في حياتك عموما ومساعدة الآخرين على التدين وتنتقل سامنتا شابيرو إلى نقطة أكثر خطورة وهى ما قالت عنه إن خالد في النهاية يوظف الانشقاق الحالي داخل الإسلام لصالحه، ونتيجة لذلك فهو يؤدى بالطرفين - المعتدلين والمتطرفين - إلى الخروج عن شعورهما، وتستشهد الكاتبة في ذلك بواقعة مؤتمر الدنمارك التي أثارت عليه رجال الدين المحافظين وكذلك كتاب الصحف الذين ينتمون لنفس التيار بالشرق الأوسط، ولكنه في المقابل استعدى كذلك الليبراليين والمنتمين للتيار المعتدل.
وتصدر الكاتبة - الزائرة على نيويورك تايمز مقالها بالإشارة إلى حضورها أحد دروس عمرو بدعوة من فتاة تدعى منى في درس مصور تليفزيونيا في الإسكندرية. ولم يفت شابيرو أن تبدى ملاحظاتها على لغة عمرو خالد المطعمة بمصطلحات أوروبية وغربية عصرية منها تمكين المرأة وتخويل السلطة لها.
ولعل أخطر ما جاء في هذه الدراسة هو فقراتها الختامية التي تخلص إلى الإشارة لمذكرة مطولة وضعتها الخارجية البريطانية تحت عنوان كودى هو عملية المسابقة وهى عبارة عن خطة لقمع التطرف الإسلامي الداخلي من خلال إنشاء ورش عمل إسلامية صديقة واتخاذ خطوات أكثر حدة تجاه الأئمة الأصوليين والترويج لأصحاب الخطاب الأكثر مرونة وقابلية للتعامل، وتضمنت المذكرة اسم عمرو خالد كأحد القيادات الإسلامية التي ينبغي دعمها، وتشير شابيرو إلى أن الخارجية البريطانية قامت هذا العام بتمويل سلسلة من المحاضرات الدينية التي سيتم عقدها في مختلف أنحاء بريطانيا تهدف للقضاء على التطرف بين شباب المسلمين البريطانيين وتمت دعوة خالد للحديث.
ومن هنا يتضح أن تقرير راند وما نشر عن حرب الأفكار وما أوضحته الدراسة التي نشرتها نيويورك تايمز أن هناك توجه لاستخدام ورقة العلمانية المؤمنة لاختراق الصحوة وتغيير المفاهيم الإسلامية.
منقول
ـ [يوسف الرفاعى] ــــــــ [02 - Mar-2010, صباحًا 06:47] ـ
تعيش أمة الإسلام في وضع غير مسبوق في تاريخها فالخناجر قد غرست فيها من كل حدب وصوب فهذا خنجر صليبي وذاك يهودي وآخر فارسي شيعي ورابع هندوسي ثم بوذي وخناجر أخرى يعلمها الله.
ـ [طيف إنسان] ــــــــ [02 - Mar-2010, صباحًا 10:54] ـ
لاحول ولا قوة الا بالله ..
ـ [الحبروك] ــــــــ [02 - Mar-2010, مساء 02:54] ـ
حينما يتفق العالم أجمع على أن الإسلام دين العنف و الإرهاب
حينما أرى أفلاما عربيه تصور رسول الإسلام صلى الله عليه و سلم زنديقا متوحشا
حينئذ لا يمكن أن يكون الرد عليهم بالمشاعر الجياشة و الحرب على اليهود و أمثالهم
كلا
ديننا الإسلام
رايتنا بيضاء
يجب أن يكون ردنا بالأفكار كما يهاجموننا بالأفكار
بالحجة كما يواجهوننا بالنعيق
الكلمه أمضى من السيف أحيانا