ـ [أبو عبدالرحمن الطائي] ــــــــ [23 - Jun-2007, صباحًا 01:32] ـ
ولا يفتحه قائد جاء على دبابة الاستعمار فلا بد للفتح من نكاح لا سفاح، وفي الحديث الصحيح: «الولد للفراش وللعاهر الحجر» ، وغالب الرؤساء تولّوا برتبة عريف، فكان أول مرسوم لهم أن ترقوا إلى رتبة فريق، اقتباسًا من الآية (فريق في الجنة وفريق في السعير) ، أما الجيوش العربية فغالبها متهيئة للانقلابات في بلادها، فكل دولة عربية في الغالب تتربص بجارتها وتتوعّدها بالويل والثبور، وعظائم الأمور، وغالب الشوارع العامة في الدول العربية مرفوعة فيها أقواس النصر وصور القائد الرمز الملهم الضرورة، حتى أني دخلتُ بلدًا عربيًّا، وإذا صورة الرئيس القائد على الجسور وعليه النياشين والنجوم، وعيناه كعيني الصقر، وهو يشير بيده للجماهير كأنه ليث كاسر وتحت قدميه عبارات سر بنا إلى الأمام، يا حبيب الملايين، ويا نصير المستضعفين، مع العلم أن ثلث الشعب من المشرَّدين، والثلث الآخر من المسجونين، والثلث الباقي يبيع الحلقوم والجوارب على طريق السالكين
وبهذه الطريقة صار العرب نكرة في المحافل الدولية:
* ولا يجوز الابتداء بالنكره ـ ومن أجاز ذاك فهو بقره.
وكثيرٌ من الشباب عاطل عن العمل بعدما أكمل دراسته إلى رابعة ابتدائي ليلي من محو الأمية، وأخذ كل شاب هراوة بيده، وهم يرقصون ويرددون (الحسود في عينه عود) ، وما أدري من هو هذا الحسود الغبي الذي حسد العرب ولم يحسد أهل الاختراعات والاكتشافات، والذين احتلوا المريخ وعطارد بعدما احتلوا البحار والقفار، وأنزلوا حاملة الطائرات (إيزن هور) في مياه الخليج لتحمل مائة طائرة وكل مسمار من مساميرها كتمثال فخامة الرئيس، إذًا فعلى إسرائيل أن لا تخاف حتى يظهر مثل عمر وصلاح الدين؛ لأن الماركة مسجّلة والبضاعة لا بد أن تكون من شركة مكّة الربانيّة النبوية، عليها دمغة: (رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه) تربّوا في (بيوت أذن الله أن تُرفع) وهم من كتيبة (يحبهم ويحبونه) العلامة الفارقة (سيماهم في وجوههم) ، والأمة التي رُزِقت عادل إمام سترزق بإمام عادل.
الذي يقرأ هذه المقالة يخرج بنتائج، منها:
ـ أن الأمة اليوم لا خير فيها، لا من قريب ولا من بعيد، وليس ذلك كذلك، (( ومن قال هلك الناس فهو أهلكهم ) ).
ـ هل في أمتنا دولة: ثلثها من المشرَّدين، والثلث الآخر من المسجونين، والثلث الباقي يبيع الحلقوم والجوارب على طريق السالكين!!؟ فأين ذهبت عقول الشباب وأهل المساجد وصالحو الأمة!!؟
نعم هذه من المبالغات التي لا تؤدي بنا إلى منفعة سوى الإحباط واليأس.
ـ إذا على إسرائيل أن لا تخاف حتى يظهر مثل عمر أو صلاح الدين؟؟؟؟ أتمنى أن لا تقرأ إسرائيل هذه الكلمة!
ـ قوله"لأن الماركة مسجّلة والبضاعة لا بد أن تكون من شركة مكّة الربانيّة النبوية، عليها دمغة: (رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه) ". هذه من العبارات تركها أولى،"شركة مكة الربانية"!!"دمغة (( رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه ) )"!!.
ـ وخلاصة الأمر: أن الكلام في الشعوب والحكام مما لم ينفع الأمة شيئًا ولن ينفعها، ولذا ترى الأئمة الربانيين ممن سمعمنا منهم وعرفناهم كابن باز والعثيمين والألباني وغيرهم لم يعرجوا على مثل هذا الكلام وانشغلوا بتربية الأمة على ما هو أطيب وأنفع.
هدانا الله وإياكم إلى ما فيه خير الدنيا والآخرة.
ـ [الصادع بالحق] ــــــــ [23 - Jun-2007, مساء 02:52] ـ
جزاك الله خير ...
ـ [ابن عقيل] ــــــــ [23 - Jun-2007, مساء 03:09] ـ
وغالب الرؤساء تولّوا برتبة عريف، فكان أول مرسوم لهم أن ترقوا إلى رتبة فريق، اقتباسًا من الآية (فريق في الجنة وفريق في السعير) ، عليها دمغة: (رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه) تربّوا في (بيوت أذن الله أن تُرفع) وهم من كتيبة (يحبهم ويحبونه) العلامة الفارقة (سيماهم في وجوههم) ، والأمة التي رُزِقت عادل إمام سترزق بإمام عادل.
الله المستعان
هل يسوغ حشر الآيات الربانية مع عبارات السخرية
هل هذا من تكريم كلام رب العالمين!!
ـ [إيمان الغامدي] ــــــــ [24 - Jun-2007, مساء 10:27] ـ
الحمد لله وحده، و الصلاة و السلام على من لا نبي بعده.
(يُتْبَعُ)