فهرس الكتاب

الصفحة 20740 من 28557

وكان قد سبق لي ان نشرت دراسة متكاملة عن الايديولوجية والتكنولوجيا في مجلة الكاتب عام 1969 حاولت فيها مبكرا ان أؤ صل لمولد الثورة العلمية والتكنولوجية وتحديد اثارها السياسية والاقتصادية والاجتماعية , وقد ضمنتها من بعد كتابي الحوار الحضاري في عصر العولمة القاهرة نهضة مصر الطبعة الثانية 2002.

في المحاولة الأولي لتشخيص الوضع الراهن لمشكلة البحث العلمي في الوطن العربي ركزت علي ثلاثة مداخل اساسية وهي مدخل سوسيولوجيا العلم (الدراسة الاجتماعية للعلم كنسق اجتماعي) , ومدخل السياسة العلمية واخيرا مدخل المشروع النهضوي.

ومدخل سيولوجيا العلم هو الذي يساعدنا في الاجابة علي اسئلة مهمة , من ابرزها ضعف الانتاج العلمي للباحثين العرب كما وكيفا , وانقطاع الصلة بين اتخاذ القرار والبحث العلمي , والاعتماد اساسا علي نقل التكنولوجيا من البلاد المتقدمة , وهجرة العقول العلمية العربية.

اما مدخل السياسة العلمية التي اصبحت الآن مبحثا علميا مستقلا له خبراؤه ومنظروه , فهي تتعلق اساسا باستراتيجية وتكتيك البحث العلمي في بلد معين , بمعني انها هي التي تحدد اهداف البحث العلمي , ووسائل تحقيق هذه الأهداف وأهم من ذلك كله تحديد اولويات البحث العلمي , واقامة التوازن المطلوب بين البحوث الاساسية والبحوث التطبيقية , وهي التي تضع خطة انشاء المراكز العلمية , وتحدد نوعية تأهيل الباحثين وتدريبهم , وتعقد الصلة بينهم وبين صانع القرار السياسي من ناحية والقطاعات الصناعية والانتاجية من ناحية أخري.

كانت هذه هي المداخل الاساسية التي اقترحناها لدراسة مشكلة تحليل الوضع الراهن للبحث العلمي العربي , والتي تشير إلي عدم ادراك النخب السياسية العربية الحاكمة لاهمية ترسيخ قواعد البحث العلمي في المجتمع العربي لاكتساب اسباب التقدم من ناحية , وتقصير نخبة الباحثين العلميين العرب من ناحية أخري في السعي المنهجي لاقناع صانعي القرار بأهمية المشروع العلمي العربي.

غير ان هناك اجتهادات جديدة في هذا الموضوع تذهب إلي ان المشكلة لا تكمن في اتجاهات النخب السياسية العربية الحاكمة ولا في تقصير العلماء العرب , وانما في كون رؤية العالم السائدة في المجتمع العربي تتناقض مع المفهوم المعاصر للعلم كما يمارس في المجتمعات المتقدمة , وان هذا هو سر التخلف العربي في مجال العلم.

إلي اي حد تصدق هذه النظرية؟ ونحن تحتاج إلي قراءة لها نعرض فيها لدعاواها الرئيسية , قبل ان نتناولها بالتحليل النقدي.

ـ [ابن الشاطيء الحقيقي] ــــــــ [23 - Oct-2009, مساء 12:36] ـ

قال (__للمفكرين العرب الاحرار الذين حاولوا تأسيس بنية معرفية, تستفيد من المنجزات الفكرية الغربية, ولكنها تطمح في نفس الوقت إلي صياغة نظرية عربية مستقلة في السياسة والاقتصاد والاجتماع والثقافة, احتراما للخصوصية الثقافية للمجتمع العربي, واخذا في الاعتبار المرحلة التاريخية التي يمر بها.)

-بنية معرفية

-والمرحلة

-فهو ايضا مثل الجابري في المرحلة للنقد وغيره اي البناء البطيء المتواصل

السيد يسين كان لعمر طويل علي راس مؤسسة الاهرام الاستراتيجية

كان

وكلامه هنا يبدو انه ليس عليه مشكلة كبيرة اقصد للقاريء العادي الذي لايعرف خلفية السيد يسين ومذهبه الفكري والفلسفي وتبنيه لنظريات في علم الاجتماع

عشان كده لابد من (مساند) يوضح مايضمره هنا ومن كلامه هو وايضا من كلام غيره

لابد تعرف اولا من هو يسين ثم ثانيا ماهي البنية المعرفية التي يتكلم عنها ثم -وقوله بعمل اعتبار للمرحلة التاريخية يعتمد علي معرفتك به وكتبه وموقفه من النقد العلماني وبيئته في عالمنا

وقد قال هو نفسه انه انتقل من الماركسية الي المذهب الكوني وهو ان كل شيء نسبي

يعني مع اركون والجابري وغيرهم من وجه

وله نظرية في علم الاجتماع لانه اصلا استاذ اجتماع

وكلامه في الاهرام مغطي لكن العلمانيين يفهمونه

ولذلك فالسلسلة فاضحة-سلسلة انهيار شرفات الاستشراق- لو استمرت وكمان ناصرة للاسلام واهل الاسلام

قال(ولكن بشرط ان تكيفها مع ظروف الواقع العربي, وتوجد بالتالي نظرياتها المستقلة التي لاتنفصل عن العالم, ولكنها في نفس الوقت لاتغترب عن الواقع العربي.

وهذا التوجيه المهم تبنته حركة العولمة حين صاغت الشعار الشهير فكر كونيا ونفذ محليا.)

في كتابي اقطاب العلمانية الجزء الاول قلت انه عولمي يحمل فكرا كونيا علمانيا وهاهو الامس يؤكد هذا فهومازال في هذا المربع

متابعة التطور في فكر المؤلف المفكر مهم

-هناك من ينتقل من معسكر الي معسكر كما انتقل الماركسيون اكثرهم الي المعسكر الحداثي

السيد يسين ينتقل الي نظريات جديدة في علم الاجتماع بعد انتقاله من الماركسية الي الفلسفة الكونية المرتبطة طبعا بالعولمة

تعليق سريع كتبته في حوار مع احد الاخوة علي الماسنجر

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت