فهرس الكتاب

الصفحة 20917 من 28557

ـ [أسامة] ــــــــ [11 - Nov-2009, صباحًا 07:44] ـ

أبو عمير الكريمي ...

أصبت وصدقت ... حفظك الله.

لذا أخذ أهل العلم في تصنيف الأبواب وجمع الأدلة على النهي عن المراء والجدال، كالإمام الآجري في كتابه الشريعة وغيره من المصنفين.

وكذلك أجدت الفهم - أحسن الله إليك - في باقي كلامك.

بل وذكرني بمراعاة حال المخاطب، وكما هو معلوم أنه فقد يلتمس هذه الدعوة من أحد أهل العلم الذين يرجو لدعوتهم القبول ... ونحو ذلك كثير.

وقد يساء استخدامها ... كما ذكر آنفًا.

بل وأن استخدامها أيضًا على سبيل الإخبار لا المخاطبة يدخل في باب الغيبة والنميمة.

كشخص يسأل آخر عن طرف ثالث.

فيسأل: كيف حال فلان؟

يرد قائلًا: هداه الله، فإني رأيته يواظب على صلاته في رمضان.

-الظاهر أنه جاء بالدعاء، وأنه ذكره بما لا يشينه ... ألا وهي الصلاة.

إلا أن المفهوم غير المسموع.

فالمفهوم ... أن هذا الشخص ليس بالذي هو خير، بل ولا يصلي وإنما جاء استثناء المواظبة على رمضان دون غيره.

أو أخت تسأل أخرى عن طرف ثالث (جارتها مثلًا)

كيف حال فلانة؟

فتقول: الحمد لله بخير، هداها الله لزوجها. (أو: هداها الله إلى الحق) ، (أو: أصلح الله لها شأن أبناءها)

فجميع هذا قد يُتَخذ للعدوان إلا أن ظاهره الصلاح.

جزاك الله خيرًا على المداخلة اللطيفة ... أدام الله عليك حسن الخلق.

ـ [أبو يوسف المنصوري] ــــــــ [26 - Nov-2009, مساء 07:51] ـ

جزاكم الله خيرا

ـ [أنس ع ح] ــــــــ [26 - Nov-2009, مساء 11:16] ـ

جزاكم الله خيرًا

ونسأل الله أن يهدنيا إلى أحسن الأخلاق لا يهدي لأحسنها إلا هو وأن يصرف عنا سيئها لا يصرف عنا سيئها إلا هو،

ـ [أبوبكر الذيب] ــــــــ [27 - Nov-2009, مساء 12:51] ـ

بارك الله فيك ياأخينا أسامة على هذا الطرح الجميل والأسلوب الماتع والله قد أصبت كبد الحقيقة فقد جربت هذا و إني أتوب إلى الله من مثل هذا فلربما بدر مني شئ مثل هذا عافانا الله وإياكم من ذلك وبارك الله في أخينا نور البيان فلطالما كنت أقرأ الكتب و أمر على الايات من غير ما ألقى لها بالا و أدقق و أمحص في أقوال العلماء عافانا الله و إياكم من ذلك.

اللهم ارزقنا حسن الاتباع و الفرار من الهوى والابتداع

ـ [أسامة] ــــــــ [05 - Dec-2009, صباحًا 05:29] ـ

قال القرطبي ـ رحمه الله ـ في تفسيره لقوله تعالى {وقولوا للناس حسنا}

فينبغي للإنسان أن يكون قوله للناس لينًا ووجهه منبسطًا طلقًا مع البر والفاجر، والسني و المبتدع، من غير مداهنة، ومن غير أن يتكلم معه بكلام يظن أنه يرضي مذهبه، لأن الله تعالى قال لموسى وهارون: {فقولا له قولا لينا}

فالقائل ليس بأفضل من موسى وهارون؛ والفاجر ليس بأخبث من فرعون، وقد أمرهما الله تعالى باللين معه.

وقال طلحة بن عمر: قلت لعطاء إنك رجل يجتمع عندك الناس ذوو أهواء مختلفة، وأنا رجل فيّ حِدّة فأقول لهم بعض القول الغليظ؛ فقال: لا تفعل! يقول االله تعالى: {وقولوا للناس حسنا} فدخل في هذه الآية اليهود والنصارى فكيف بالحنيفيّ. اهـ

ـ [واحد مسلم] ــــــــ [05 - Dec-2009, مساء 04:59] ـ

جزاك الله اخي اسامة

فحاجتنا إلى مزيدٍ من الأدب أشد من حاجتنا إلى مزيدٍ من العلم

فالظن أن أغلب المهتمين بالعلم الشرعي قد حصل فرض عينه من العلم وزاد عليه من فروض الكفاية

وليس أغلبنا قد حصل فرض العين من الأدب خاصة عند الخلاف وبالأخص داخل الصف الاسلامي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت