فهرس الكتاب

الصفحة 20937 من 28557

2 -كان يطلب القراءة من بعض الطلبة الذين يمتازون بقوة الصوت أو حسنه -دون من في صوتهم ضعف- كالشيخ أحمد بن قاسم وأخوه الشيخ محمد والشيخ فهد بن حمين والشيخ عبد الرحمن بن فريان.

3 -كان يلزم طلبته بحفظ المتون، وكان حازمًا في هذا الأمر، ويقول: إن الذي لا يحفظ المتون ليس بطالب علم، بل هو مستمع.

4 -وكان يلزم طلبته بالحضور للدرس دائمًا ولا يرضى بغياب أحد منهم.

5 -كان طريقته في درس المطولات الاختصار في الشرح، فلا يشرح إلا مواضع قليلة تحتاج للشرح بخلاف المختصرات فإنه كان يطيل الشرح فيها.

6 -وكان لا يريد الأسئلة التي تكون خارج الدرس أو التي يراها قليلة الفائدة.

7 -كان في أول وقته يدرس طلبته جميع الدروس، ثم لما بدأت مسئولياته تكثر صار يأتي غيره في بعض العلوم كالشيخ أبي حبيب والشيخ حماد الأنصاري والشيخ إسماعيل الأنصاري رحمهم الله.

8 -كان له درس عام قبل صلاة العشاء في مسجده في التفسير وكان الذي يقرأ عليه في هذا الدرس هو الشيخ (عبد العزيز بن شلهوب) .

9 -وكان رحمه الله يحضر دروسه بعد العشاء الآخر، وكان الذي يأتيه لهذه المهمة هو الشيخ أحمد ابن عبد الرحمن بن قاسم، فكان يأتيه بعد العشاء ويقرأ عليه دروس الغد، وكان يطلب منه أن يأتيه بحاشية أبيه (الشيخ عبد الرحمن) على الروض-قبل أن تطبع- ويطلب منه أن يقرأ فيه، وكان يقرأ من حاشية العنقري أيضًا وكان يقول: إن العنقري طالت مدته في القضاء لذلك فحاشيته عن علم وفهم وممارسة.

10 -وكان يختبر طلبته دائمًا بنفسه في جميع العلوم التي يدرسهم إياها، ويصحح اختباراتهم أيضًا، فلا يعين الطالب قاضيًا أو مدرسًا ونحو ذلك إلا بعد اجتيازه هذه الاختبارات.

تلاميذه:

ينقسم الذين درسوا على الشيخ إلى ثلاثة أقسام:

القسم الأول: من درسوا عليه قديمًا -ولم أدرك وقت دراستهم- وهؤلاء كثيرون ومنهم:

1 -الشيخ عبدالله بن حميد رحمه الله.

2 -الشيخ عبدالعزيز بن باز.

3 -الشيخ سليمان بن عبيد رحمه الله.

4 -الشيخ صالح بن غصون رحمه الله.

5 -الشيخ محمد بن مهيزع رحمه الله.

6 -الشيخ عبد الرحمن بن سعد رحمه الله وكان قاضيًا في (الزلفي) .

7 -الشيخ عبد الرحمن بن هويمل رحمه الله.

8 -الشيخ عبد الرحمن بن فارس رحمه الله.

القسم الثاني: طلبته الذين أدركتهم، وكانوا ملازمين له دائمًا، وهؤلاء عشرة طلاب هم:

1 -الأخ الشيخ فهد بن حمين: وقد التحق بالشيخ من عام 1370هـ ولازمه ملازمة تامة، وكان صوته جميلًا في القراءة فكان الشيخ محمد رحمه الله يرتاح لقراءته فيجعله إذا قرأ يطيل أكثر من غيره.

2 -الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن قاسم: وكان يمتاز بحفظه للمتون وضبطه واستحضاره لها.

3 -الشيخ أحمد بن عبد الرحمن بن قاسم: وكان كثير القراءة على الشيخ، وهو الذي كان يأتي للشيخ لتحضير الدروس بعد العشاء، وهو الذي كان كثيرًا ما يسافر مع الشيخ في رحلاته ويقرأ عليه فيها، وهو الذي قام بترتيب مكتبة الشيخ محمد.

4 -الشيخ محمد بن جابر رحمه الله وكان كفيفًا وصار قاضيًا في المحكمة المستعجلة.

5 -الشيخ عبد الرحمن بن عبد الله بن فريان.

6 -الشيخ عبد الله بن سليمان بن معيوف رحمه الله تعالى ولم يكمل.

7 -الشيخ محمد بن عبد الله السحيباني رحمه الله وقد صار قاضيًا.

8 -الشيخ عبد الله بن سعدان الجظعي وصار قاضيًا.

9 -الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن بن جبرين.

10 -الشيخ عبد الرحمن بن محمد بن مقرن رحمه الله.

القسم الثالث: من لم يلازمه دائمًا، بل كان يأتي لحلقة الدرس أحيانًا، وهؤلاء كثيرون منهم:

1 -الأمير محمد بن عبد العزيز بن سعود بن فيصل بن تركي رحمه الله تعالى، وكان رجلًا صالحًا، وكان يأتي لحلقة الشيخ أحيانًا.

2 -الشيخ ناصر البكر.

3 -والشيخ عبد الله بن عقيل.

4 -والشيخ أحمد الحميدان.

5 -والشيخ عبد الرحمن بن محمد بن عبد اللطيف آل الشيخ.

أخلاقه:

1 -الذكاء: فقد كان رحمه الله ذكيًا، ولم يبلغ إلى ما بلغ إليه مع فقده بصره مبكرًا إلا لذكاء باهر تميز به عن غيره.

2 -الحفظ: فقد كان رحمه الله حافظًا للمتون، متقنًا للقرآن فلا أذكر مرة -خلال 18سنة قضيتها معه-أنه قد رد عليه أحد أثناء قراءته للقرآن في المسجد أثناء الصلاة، وإن كان الشيخ رحمه الله لا يتحدث مطلقًا عن سعة حفظه أو عن محفوظاته أو ما أشبه ذلك.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت