فهرس الكتاب

الصفحة 21034 من 28557

م و في كليفادو 1987 م. • أوربا: مؤتمر لندن 1888 م و مؤتمر جامعة إكسوفورد 1986 م و مؤتمر أدربانغ كان يضم 1200 مندوب بينهم 502 من الإنجليز و 505 أمريكي • الدول العربية: مؤتمر القاهرة 1906 م و بيروت 1911 م القدس 1928 م و1935 م. 2 - إنشاء مجالس التبشير: لقد بدأت الفكرة في مخيلة من وصف بأنه أعظم مخطط تبشيري ألماني و هو «جوستاف فارنك» الذي قدم عام 1888 م باحثا، قرأ في مؤتمر لندن التبشيري، دعا فيه إلى تكوين مجالس التبشير و في 1910 م عقد مؤتمر أدربانغ التبشيري الذي تمخض عن تشكيل اللجنة الدائمة للمؤتمر الذي اعتبرت بدايته عهدا جديدا للعمل التبشيري و تحقيقا مبدئيا لتحقيق فكرة جوستاف، لها فروع كثيرة تعمل في الإحصاء و نشر المطبوعات و التربية و التعليم و حل المشاكل الموجودة بين المبشرين بينهم و بين الحكومات، و دراسة مشاكل وعراقيل التبشير بين المسلمين. لقد أوقفت الحرب العالمية الأولى أعمال المؤتمرات حتى عام 1921 م، حيث تكون فعليا المجلس التبشيري الدولي الذي تولى رئاسته «جون مون» و تمخض عن تشكيل المجلس المسيحي الوطني في كل من اليابان و الصين، كوريا، الهند و المجالس المسيحية في شرقي إفريقيا و الذي اعتبر المجلس الأنجح فيها و نتيجة لنشاط هذه المجالس، انعقد المجلس المسيحي لشرق آسيا عام 1957 م في سوماطرا، ثم مؤتمر كوالالمبوري في ماليزيا عام 1959 م، و المؤتمر المسيحي لكل إفريقيا سنة 1958 م في نيجيريا و كينيا 1963 م. 3 - إتحاد الكنائس مع مجالس التبشير: شهد عام 1937 م عقد مؤتمرين في أكسفورد و أدربانغ، قدمت فيهما اقتراحات لتشكيل مجلس عالمي للكنائس، و قبلت من حيث المبدأ، ثم أرسلت للمجلس التبشيري الدولي. لقد شهدت الفترة ما بين (1946 م - 1961 م) تعاونا بين الهيأتين (الكنائس و الإرساليات) . في عام 1946 م ولدت لجنة الكنائس للشؤون الدولية، و تبعها تشكيل لجنة الإتصال في نيودلهي سنة 1961 م، اتحد المجلسان (مجلس الكنائس و التبشيري الدولي) في جهاز ضخم هو مجلس الكنائس العالمي، و لأول مرة في التاريخ تعلن الكنائس الأرثودكسية و الكاثوليكية و الأنطكاتية و البروتيستانية أنها كنائس مسؤولة عن تبشير العالم بالإنجيل، و هنا يقول ستيفن «إن أولئك الذين يعيشون ليروا مطلع القرن ال 21 قد ينطوون وراءهم ليسجلوا بكل شكل أن عام 1961 م جدد البداية لقرن عظيم آخر في تاريخ الكنيسة» . حملة نابليون على مصر: تعد حملة نابليون 1798 م- 1801 م حملة تبشيرية تنصيرية و إن كانت لا زالت توصف بحسن نية أو سوء نية على أنها حملة تحضيرية أخرجت مصر من الظلمات إلى النور. لم بادر نابليون إلى تنفيذ مشروعه إلا بعد الإطلاع على الكتب و التقارير التي وصفت أحوال مصر و تأثر بالأفكار الواردة في كتب قولنس في مجلدين عام 1787 م الذي ركز فيه على مصر أكثر، رافضا التحدث عن الجغرافيا و الطبيعة، مركزا على دراسة السكان من الناحية الدينية و العرقية و الإجتماعية، ذلك لأنها المدخل الرئيسي لفهم البلاد من الناحية السياسية، و كتاب نظرات في الحرب الواهنة للأتراك الذي أسطر في 1788 م. أبرز فيه أهمية الشرق الأدنى بوصفه مكانا يحتمل أن تتحقق فيه الطموحات الاستعمارية الفرنسية، من بين أقوال قولمني «يا له من موضوع يستحق التأمل العميق، حينما نرى الحالة الهمجية التي يعيش فيها القبط و جهلهم المطلق الذي يرتاعون فيه، و هم الجنس الذي جمع بين العبقرية العميقة لقدماء المصريين، ممتزجة بالروح المشعة بالثقافة الإغريقية» يقول نابليون «إن قولمني رأى أن ثمة ثلاثة حواجز في وجه السيطرة الفرنسية في الشرق و أن أية قوة فرنسية لا بد أن تحارب لذلك ثلاثة حروب، الأولى ضد إنجلترا و الثانية ضد الباب العالي العثماني و الثالثة و هي أكثرها صعوبة ضد المسلمين» . استغل نابليون الإسلام للتأثير على المسلمين، فادعى أنه مسلم و وزع منشورا بالعربية في الإسكندرية في 03/ 07 / 1798 م «إنني أعبد الله سبحانه و تعالى، و أحترم نبيه و القرآن العظيم، أيها المشايخ و القضاة و الأئمة و أعيان البلد، قولوا لأمتكم أن الفرنسيين هم أيضا مسلمون مخلصون» . استقر بالقاهرة و بوصفه مسلم محب للإسلام، أصبح يرأس مجلس العلماء، و أصبح يستخدم منهم في وضع

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت