فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
رابعًا: ومن العوامل المساعدة كذلك الطبيعة الجبلية لليمن، والتي تجعل سيطرة الجيوش النظامية على الأوضاع أمرًا صعبًا؛ وذلك لتعذر حركة الجيوش، ولكثرة الخبايا والكهوف، ولعدم وجود دراسات علمية توضح الطرق في داخل هذه الجبال، ولا وجود الأدوات العلمية والأقمار الصناعية التي ترصد الحركة بشكل دقيق. خامسًا: ساهم أيضًا في استمرار المشكلة انشغال الحكومة اليمنية في مسألة المناداة بانفصال اليمن الجنوبي عن اليمن الشمالي،
مظاهرات انفصال جنوب اليمن
وخروج مظاهرات تنادي بهذا الأمر، وظهور الرئيس اليمني الجنوبي الأسبق"علي سالم البيض"من مقره في ألمانيا وهو ينادي بنفس الأمر. هذا الوضع لا شك أنه شتَّت الحكومة اليمنية وجيشها ومخابراتها؛ مما أضعف قبضتها عن الحوثيين. سادسًا: وهناك بعض التحليلات تفسِّر استمرار التمرد بأن الحكومة اليمنية نفسها تريد للموضوع أن يستمر! والسبب في ذلك أنها تعتبر وجود هذا التمرد ورقة ضغط قوية في يدها تحصِّل بها منافع دولية، وأهم هذه المنافع هي التعاون الأمريكي فيما يسمَّى بالحرب ضد الإرهاب، حيث تشير أمريكا إلى وجود علاقة بين تنظيم القاعدة وبين الحوثيين.
وأنا أرى أن هذا احتمال بعيد جدًّا؛ لكون المنهج الذي يتبعه تنظيم القاعدة مخالف كُلِّية للمناهج الاثني عشرية، ومع ذلك فأمريكا تريد أن تضع أنفها في كل بقاع العالم الإسلامي، وتتحجج بحججٍ مختلفة لتحقيق ما تريد، واليمن تريد أن تستفيد من هذه العلاقة في دعمها سياسيًّا واقتصاديًّا، أو على الأقل التغاضي عن فتح ملفات حقوق الإنسان والدكتاتورية، وغير ذلك من ملفات يسعى الغرب إلى فتحها.
وإضافةً إلى استفادة اليمن من علاقتها بأمريكا، فإنها ستستفيد كذلك من علاقتها بالسعودية، حيث تسعى السعودية إلى دعم اليمن سياسيًّا وعسكريًّا واقتصاديًّا لمقاومة المشروع الشيعي للحوثيين، واستمرار المشكلة سيوفِّر دعمًا مطَّردًا لليمن، ولعل الدعم لا يتوقف على السعودية، بل يمتد إلى قطر والإمارات وغيرها. وبصرف النظر عن الأسباب فالمشكلة ما زالت قائمة، والوضع فيما أراه خطير، ووجب على اليمن أن تقف وقفة جادة مع الحدث، ووجب عليها كذلك أن تنشر الفكر الإسلامي الصحيح؛ ليواجه هذه الأفكار المنحرفة، وأن تهتم اهتمامًا كبيرًا بأهالي هذه المناطق حتى تضمن ولاءهم بشكل طبيعي لليمن وحكومتها. ويجب على العالم الإسلامي أن يقف مع اليمن في هذه الأزمة، وإلاّ أحاط المشروع الشيعي بالعالم الإسلامي من كل أطرافه، والأهم من ذلك أن يُعيد شعب اليمن حساباته وينظر إلى مصلحة اليمن، وأن هذه المصلحة تقتضي الوحدة، وتقتضي الفكر السليم، وتقتضي التجمُّع على كتاب الله وسُنَّة رسوله r، وعندها سنخرج من أزماتنا، ونبصر حلول مشاكلنا. ونسأل الله أن يُعِزَّ الإسلام والمسلمين.
ـ [علي الغامدي] ــــــــ [10 - Nov-2009, صباحًا 11:07] ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته قيام مظاهره او اتباع مذهب محدد لايبرر صراع بهذا الامتداد القضيه سياسيه والتصرف من الحكومه اليمنيه بعدم رغبتها انهاء التمرد بعد تدخل السعوديه يثبت الرغبه باستغلال الصراع لأهداف سياسيه منها استمرار الرئيس اليمني بالرغم من الصراع الطاحن لإزالته وتحقيق توسع على حساب السياده السعوديه وهو طموح قديم أجله تقارب مصالح يمكن لإيران تنفيذها بالدعم المالي والعسكري الدلائل تشير ايضا ان النظام في اليمن شريك في المشروع الايراني بصوره تتناسب مع ضروفه وتحقق ذات النتائج
ـ [أبومالك المصرى] ــــــــ [10 - Nov-2009, مساء 03:55] ـ
كتاب (الزهر والحجر - التمرد الشيعي في اليمن) للأستاذ عادل الأحمدي
ـ [أبوخالد النجدي] ــــــــ [11 - Nov-2009, صباحًا 10:53] ـ
وأنا أرى أن هذا احتمال بعيد جدًّا؛ لكون المنهج الذي يتبعه تنظيم القاعدة مخالف كُلِّية للمناهج الاثني عشرية
لا أتفق مع د. راغب في هذا ...
فعلاقة القاعدة بالرافضة واضحة، ومن ذلك:
هروب عناصر من القاعدة من أفغانستان إلى إيران.
محاولة عناصر من القاعدة دخول السعودية بهدف الإفساد عن طريق المناطق التي يسيطر عليها الحوثيون.
وجود عناصر من القاعدة في مناطق الحوثيين.
أسأل الله أن يكفينا شر كل من فيه شر، وأن يرد كيد المفسدين إلى نحورهم إنه قوي عزيز.
ـ [أبو الوليد التويجري] ــــــــ [12 - Nov-2009, مساء 04:45] ـ
تحليل منطقي وجميل، وأوافقه على انعدام التعاون بين الرافضة وتنظيم القاعدة، فلا يمكن أن تلتقي المصالح بينهما، خصوصًا مع وجود التقية الرافضية!
ـ [ابن عبد الهادي] ــــــــ [12 - Nov-2009, مساء 05:22] ـ
لا أتفق مع د. راغب في هذا ...
فعلاقة القاعدة بالرافضة واضحة، ومن ذلك:
هروب عناصر من القاعدة من أفغانستان إلى إيران.
محاولة عناصر من القاعدة دخول السعودية بهدف الإفساد عن طريق المناطق التي يسيطر عليها الحوثيون.
وجود عناصر من القاعدة في مناطق الحوثيين.
أسأل الله أن يكفينا شر كل من فيه شر، وأن يرد كيد المفسدين إلى نحورهم إنه قوي عزيز.
الزعم بوجود علاقة بين القاعدة والرافضة ضرب من السذاجة المغرقة في التسطيح
(يُتْبَعُ)