فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [أبومالك المصرى] ــــــــ [12 - Nov-2009, مساء 07:24] ـ
لا أتفق مع د. راغب في هذا ...
فعلاقة القاعدة بالرافضة واضحة، ومن ذلك:
راجع الرابط
و
ـ [أبو المظفر الشافعي] ــــــــ [13 - Nov-2009, مساء 05:15] ـ
فوائد هامة جدا جزاكم الله خيرا.
ـ [أبومالك المصرى] ــــــــ [14 - Nov-2009, مساء 10:54] ـ
وأياكم أخى الكريم
ـ [أبومالك المصرى] ــــــــ [16 - Nov-2009, صباحًا 04:57] ـ
الحوصيُّون!!
حامد بن عبدالله العلي
(الذين يختارون صبَّ الزيت على لهب الصّراع سيحترقون بنيرانه) متكي وزير خارجية إيران عن الأزمة الحوثية!
هكذا أطلق وزير الخارجية الإيراني تحذيره شديد اللهجة، مرسلًا رسالة إلى دول الخليج مفادها أنَّ الحوثيين ماهم إلاَّ واحدة من النيران التي أحاط بها النظام الإيراني الخليج الذي لايعترف به إلاَّ (فارسيّا) ـ الخزان النفطي الأعظم في العالم ـ ليستعملها في مشروعه التوسعي.
ولاريب أنَّ ـ كما ذكرنا ذلك مرارا سابقا ـ التصدِّي للمخطَّط الصفوي على رأس الأولويات، ومن أوجب الواجبات، ويخطىء خطأ فادحًا الذين يحسنون الظنَّ بالحوثيين ـ ولا أقول الزيدييين ـ وكذلك الذين يريدون أن يوقفوا إستئصال فتنتهم، كما ضلَّ الذين أحسنوا الظنَّ بحزب حسن نصر من قبل، وقرؤوا مشروعه بسذاجة مثيرة للشفقة، وقد بيَّنت عوارها في مقال (الإنتصار للشيخ ابن جبرين ـ صبَّ الله عليه شآبيب رحمته ـ والردّ على السذّج والمخدوعين) قبل 3 سنوات عندما كان المخدوعون يطبلون لـ (إنتصارات) حسن نصر الوهميّة
ولكن تعالوا بنا لنقرأ المشهد حول باب المندب بصراحة قد آن أوانها، وبصورة أدق حان زمانها:
فمن الواضح أنَّ النظام الإيراني استطاع أن يحقِّق في اليمن إختراقا هائلا وخطيرًا جدًا، أوصله إلى أنَّ يجر دول الخليج إلى أزمة عويصة ليس من السهل التكهُّن بمستقبلها، وأنَّ النظام الإيراني إنما عيْنُه على السيطرة على باب المندب ـ أعطاهم أفورقي جزيرة يدعمون منها الحوثيين! ـ كما مضيق هرمز،
وهدفه أن يضع دول الخليج أمام مأزقين:
أما أن تواجه المشكلة مواجهة مباشرة ولا (تحوص) عنها، أعني مواجهة النظام الإيراني الذي لم ينفكّ يشعل عليها النيران منذ نجاح الثورة الخمينية، وهذا يعني وضع نفسها أمام صراع، يرى النظام الإيراني أنه غير متكافئ مع نظام ثوري هائل القدرات العسكرية، والدهاء السياسي.
وقد وزَّع مخالبه الحاقدة في كلّ مكان، داخل وحول دول الخليج، محيطا بها خاصرة الخليجيين من جميع النواحي، طولا من العراق الذي فُتح فيها مكتب للحوثيين ـ أو يكاد ـ وأُعلن فيه الدعم اللامحدود لهم، إلى الطائفة الإسماعيلية المحاذية لليمن، وعرضًا من الحجاز التي يحرص فيه الإيرانيون على الوجود الدائم في الحرمين، والتهديد بإستغلال الحج، إلى المنطقة الشرقية التي يعيث فيها شيعة القطيف فسادا.
والمأزق الثاني أن تبقى دول الخليج تنجرَّ لحروب الإستنزاف بالوكالة، التي تثقل كاهلها، إلى جانب مشكلاتها، والتمدُّد الصفوي داخل كياناتها ـ الأخطر في الكويت مستفيدًا من اتصاله مع جنوب العراق ـ حتى تضعف وتتهاوي، ليتلقّف ثمار ذلك، المشروعُ الصفوي، ولو على حطام تقسيم جديد للجزيرة العربية يعطي للشيعة دولة لليمن، وشرق وجنوب السعودية، وجنوب العراق، وربما مع الكويت، والبحرين، في صفقة تاريخية مع الغرب، ينطلقون منها إلى حلم فارس الكبرى الذي تتساقط كلّ الدول العربية تحت قدميه!
(يُتْبَعُ)