فهرس الكتاب

الصفحة 21079 من 28557

ـ [عبد الحق آل أحمد] ــــــــ [11 - Nov-2009, مساء 10:37] ـ

الأخ الكريم"العاصمي من الجزائر"- بارك الله فيك و نفع بك-: و كلام الشيخ عبد الحليم بن توميات و الأخ الكريم بن الرومية يوافق ما قرره الأخ الشيخ محمد عيسى في مذكرة له حول رجوع الأشعري لمعتقد أهل السنة في الجملة، وعهدي بهذا البحث بعيد ورأيته مصورا عند أخ فاضل فلم يتيسر لي حينئذ تصويره، و لعلك أخي تستأذن الشيخ عيسى في نقلها إن وجدت لديك، وفقك الله.

ـ [ابن الرومية] ــــــــ [12 - Nov-2009, صباحًا 12:30] ـ

ما قصدته استاذي هو ان من ذكروا المراحل التلاث انما اعتمدوا على الظن ان قولي الأشعرية في الصفات الخبرية هما قولان للأشعري

والحال الثاني إثبات الصفات العقلية السبعة، وهي الحياة، والعلم، والقدرة، والإرادة، والسمع، والبصر، والكلام. وتأويل الخبرية كالوجه واليدين والقدم والساق ونحو ذلك.

و الحال ان هذه المرحلة كما يقول شيخ الاسلام لا وجود لها في كتبه و انما انتقل من مذهب الاعتزال مباشرة الى البحث عن مذهب السنة .. و ان كان هذا لا ينفي انه في المرحلة الثانية تطهر شيئا فشيئا من بقايا الاعتزال في تصوره لمذهب اهل السنة كلما اصطدم بانتقادات اهل السنة المحضة له ... والمقال الذي نقلته يجعل الباقلاني من نفاة الصفات الخبرية و الحال ان الواقع على خلاف ذلك و ان نفيها لم يعرف في الأشاعرة الا بعده و هو ما سبب الشرخ بينهم و بين الحنابلة و افترقوا عن السنيين ... بل شيخ الاسلام يجعل الباقلاني اكثر ايغالا في الاتباث من الأشعري و الله أعلم

ـ [الواحدي] ــــــــ [12 - Nov-2009, مساء 06:14] ـ

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله.

** تعقيب على المشاركة رقم"4"من هذا الموضوع:

بعض ما ذُكِر عن التشكيك أو التوقف في نسبة"رسالة إلى أهل الثغر"إلى الأشعري أشار إليه بعض متأخري المستشرقين الجادّين، من المشتغلين بتراث الأشاعرة. لكنه لم يذهب إلى نسبتها إلى أبي عبد الله ابن مجاهد.

والاستدلالات التي ذُكِرت لتقوية نسبتها إلى ابن مجاهد تعكّر عليها بعض الجزئيات، ومنها:

1_ التفت الباحث إلى تاريخ كتابة الرسالة، المنصوص عليه في مفتتح الكتاب، وهو سنة سبع وستين ومائتين (267هـ) . وردّ على من اعتبر ذلك تصحيفًا لـ"سبع وتسعين ومائتين" (297هـ) ، وهو ردٌّ في محلّه. لكنه لم يقترح بديلا تستقيم به قراءة ما ورد في المخطوط. وقد ذكر أنّ صوابه 368هـ، وهذا لا يوجِّه ما جاء في المخطوط باحتمال التصحيف، بل يلغيه. إذ فرقٌ بين"مائتين"و"ثلاثمائة"في الرسم.

2_ مثلما اعتُبر ورود هذا التاريخ مشكلا في نسبة الرسالة إلى الأشعري، فإنّه يعتبَر أيضا مشكلًا في نسبتها إلى ابن مجاهد.

3_ يحتمل أن تكون عبارة"وهو سنة سبع وستين ومائتين"مدرَجةً، أضافها بعضهم توضيحًا -على ما فيها من الوهم- ثم ظنّها بعض النّسَّاخ من جملة الكتاب. ولو كانت في النسخة التي وقف عليها ابن تيمية لاستوقفته. ويحسن في هذا الباب عِراضُ النقلِ المطوَّل عن الرسالة في"درء التعارض"بالنسختين التي اعتُمِدتا في المطبوع.

4_ نسبة الرسالة إلى الأشعري ليست اعتمادًا على ما كُتب"على ظهر المخطوط"كما أشار إلى ذلك الأخ الباحث، بل هي من صلب الديباجة. ونصها:"قال السَّيِّد الإمام أبو الحسن علي بن إسماعيل بن أبي بشر الأشعري البصري، رحمه الله: الحمد لله الذي حبَّب إلينا التمسُّك بالسُّنن ...".

5_ ابن عساكر محدِّث حافظ، ويفترض فيه التحقّق في أمثال هذه المسألة. وهو لم يكن بحاجة إلى إضافة هذه الرسالة إلى آثار الأشعري للدفاع عنه، لأنّ في"الإبانة"غنية عنها. فهو إمّا اطّلع عليها، فاستدركها على ابن فورك؛ وإمّا بلغته نسبتُها إلى الأشعري. بل إنّ قوله:"وقد وقع إليّ أشياء لم يذكرها (ابن فورك) في تسمية تواليفه"أقرب دلالة على الاطلاع منه على مجرَّد السماع.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت