فهرس الكتاب

الصفحة 21677 من 28557

ـ [بن مصدق] ــــــــ [09 - Dec-2009, مساء 04:11] ـ

بارك الله فيكم و نفع بكم

ـ [ابو بردة] ــــــــ [09 - Dec-2009, مساء 08:35] ـ

إنَّا لله وإنا إليه راجعون

بارك الله فيكم

ـ [العاصمي من الجزائر] ــــــــ [10 - Dec-2009, مساء 01:21] ـ

نعم .. أستاذي الدمشقي الأمر كما قلت .. فالحكم للغالب والغالب هو اعتقاد المتصوفة قداسة أشياخها فها هي ذي الأنصاب والأعياد الشركية عند القبور وما راء كمن سمع وعتبي عليك إنكارك للواقع رغم كونك (دمشقيا) تحيط به مثل تلك المظاهر من كلّ حدب وصوب .. نعم .. هناك فئة قليلة من الصوفية تبرأ إلى الله من هذا الطيش كما تقول وتدعي حال الحوار الإسلامي بين المذاهب والتيارات أنها هي الأصل إلا أنّ دعواها تسقط عند أوّل اختبار .. فأين الإنكار حتى لا يسمى السكوت إقرارا .. وأين جهودها في تنقية كتب التصوف من الكفر الصريح والفجور السافر والخرافة الجارفة .. أين تهذيب هذه الطائفة لكتب الأذكار الصوفية وتنقيتها من الموضوع والمنكر وأين جهودها في محاربة البدع العلمية والعملية .. حينها فقط سنقول بأن الأستاذ الدمشقي .... أصاب وإن كان كما ذكرت فهو أمر يختص به وليبشر إذن فستتهمه الصوفية بالوهابية ...

ـ [الأثري الفراتي] ــــــــ [10 - Dec-2009, مساء 05:49] ـ

فأين الإنكار حتى لا يسمى السكوت إقرارا .. وأين جهودها في تنقية كتب التصوف من الكفر الصريح والفجور السافر والخرافة الجارفة .. أين تهذيب هذه الطائفة لكتب الأذكار الصوفية وتنقيتها من الموضوع والمنكر وأين جهودها في محاربة البدع العلمية والعملية ..

أحسنت بارك الله فيك وغفر لك،،،

ولاأدري،،، إن كان الأخ الدمشقي سلمه الله مطّلع على ماذكلاتَ من حال المتصوفة هداهم الله .. !!

نسأل الله لنا ولهم الهداية

ـ [أبو عبد الرحمن من دمشق] ــــــــ [13 - Dec-2009, مساء 04:24] ـ

نعم .. أستاذي الدمشقي الأمر كما قلت .. فالحكم للغالب والغالب هو اعتقاد المتصوفة قداسة أشياخها فها هي ذي الأنصاب والأعياد الشركية عند القبور وما راء كمن سمع وعتبي عليك إنكارك للواقع رغم كونك (دمشقيا) تحيط به مثل تلك المظاهر من كلّ حدب وصوب .. نعم .. هناك فئة قليلة من الصوفية تبرأ إلى الله من هذا الطيش كما تقول وتدعي حال الحوار الإسلامي بين المذاهب والتيارات أنها هي الأصل إلا أنّ دعواها تسقط عند أوّل اختبار .. فأين الإنكار حتى لا يسمى السكوت إقرارا .. وأين جهودها في تنقية كتب التصوف من الكفر الصريح والفجور السافر والخرافة الجارفة .. أين تهذيب هذه الطائفة لكتب الأذكار الصوفية وتنقيتها من الموضوع والمنكر وأين جهودها في محاربة البدع العلمية والعملية .. حينها فقط سنقول بأن الأستاذ الدمشقي .... أصاب وإن كان كما ذكرت فهو أمر يختص به وليبشر إذن فستتهمه الصوفية بالوهابية ...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أخي العاصمي

الإخوة جميعًا

أنا لا أنكرُ ولا يُنكر غيري وجودَ الكثير من الغلو والبدع في سلوكيات الكثير من المتصوفة

ولكن الذي أنكره هو:

-التعميم ـ أو شبهه ـ في الحكم.

-إطلاق أشد الأوصاف على أشياءَ لفاعلها وجه تأوُّل؛ والمطلوب توجييه بالحسنى، بالحكمة والموعظة الحسنة.

إنّ الرميّ بالكفر والوثنية وووو من هذه المصطلحات باتجاه جمهور المسلمين (الذين تفشو فيهم أخطاءٌ فادحة) ليس حلًا ولا علاجًا؛ لأنه منفّرٌ.

المريض يُعطى الدواءَ بحنوّ ورفق؛ لا بعصا مرفوعةٍ فوق رأسه.

والهاوي في جرفٍ هارٍ يُنادى بحنان ليُعطيَكَ يده فتنشله من مهواته؛ ولا يُوبَّخ.

خصوصًاَ إذا علمتَ أنّ هذه السلوكيات متجذّرة منذ قرون.

ثمّ إنّ الذي ينبغي أن نسلّم له أن الحكم على جمعٍ الأشياء بحكم واحد، والنظر إليها من منظارٍ واحدٍ؛ ليس سديدًا؛ إذ إن كثيرًا من القضايا المختلف فيها بين الأمة مسائلُ خلافية خلافية خلافية خلافية خلافية

والمشكلة أن زيدًا يُنكر حقّ عمرٍو في أن يكون له رأي

فيأتي عمرٌو فيُنكر حق زيد في أن يكون له رأي

ثم تُعلن الحرب على كل الصعد

فبربكم متى سيكون اللقاء بعدها إذا كان كلا الفريقين لا يقبل من الآخر إلا أن يتنازل بالكلية عن كل كبيرة وصغيرة يراها لأجل أن يتمسك بكل كبيرة وصغيرة يراها مخالفه!!!؟؟؟!!!

وأما قضية تنقية الأحوال من مظاهر الغلو والابتداع فهو ديدن أهل العلم، وعلماؤنا الدمشقيون ـ بحمد الله ـ ذوو باعٍ في ذلك طويل.

ولكن المشكلة أنه يُطلَبُ منهم ـ من قبل البعض ـ أن:

-يتنازلوا عن تصوفهم من أصله، ومذهبيتهم من أصلها، وأشعريتهم من أصلها ووو من أصولها. وهذا محال.

-أن يكون أسلوبهم في التنظيف أسلوبًا صِداميًا ناريًا، وهذا مرفوض.

وللعبد الفقير علمٌ بالكثير والكثير والكثير من الجهود التي لا تُقابل إلا بالنسيان والنكران في هذا السياق!!!

ولن أضرب إلا مثالًا واحدًا فقط.

وقبله: لا حقّ لأحدٍ بحُكم حتى يطّلع بدقة؛ لا أن يُلقي كُليمةً هنا وكُليمة هنا على عواهنهنّ ثم ينصرف!

الدكتور محمد سعيد رمضان البوطي له كتابٌ عن حياة والده الملا رمضان البوطي الكردي.

تكلم فيه في فصلٍ مستقلٍ عنأبيه رحمه الله وموقفه من البدع، وكيف أنّه أنفق جهدًا وزمنًا في وصولٍ إلى ضابطٍ للببدعة المنكرة.

وأن ـ رحمه الله ـ كثيرًا ما كان حريصًاَ على الالتزام بالسنن النبوية لنفسه ولمن يلوذ به.

وأنه كان كثير الإنكارٍ للبدع، وقد ساق البوطي الابن في كتابه عديدًا وعديدًا من البدع التي أنكرها أبوه، ساقها مقرًا لها.

فما الموقف من هذا الجهد المحدود ـ بهذا الكتاب ـ؟

هل سيُرمي بذلك ظهريا، ويُتّخذُ سخريّا؛ لأن البوطي ـ لا يزال ـ أشعريًا، خلفيًا، صوفيًا .... من الأوصاف التي هي مَسوقةٌ على سبيل الاتهام والإنكار، بل والطعن والتشفّي أحيانًا من قبل بعض الناس؟

ذلك البعضُ الذي لا يرضى بأن يكون مخالفوه على درجاتٍ وطبقات، ولا يعبأ بما لديهم من خير وصواب!

هذا البعض مخطئ، وقد يكون خاطئًا!!!

للحديث استطرادٌ لا يسمح به الوقت، وفي ما سُقتُ كفاية لِمن أراد النظر إلى نصف الكوب المملوء.

غفر الله لي ولكم وللمسلمين

وهدانا إلى طريقة القويم وصراطه المستقيم

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت