ـ [موسي بن عقبة] ــــــــ [13 - Dec-2009, مساء 04:28] ـ
لا حول ولا قوة إلا بالله
اللهم اهد كل ضال الي الحق المبين
محبكم
موسي بن عقبة ( http://aboeshak.roo7.biz)
ـ [العميري] ــــــــ [14 - Dec-2009, صباحًا 12:27] ـ
يا أبو عبد الرحمن، تتكلم عن الانصاف و تستشهد بالبوطي الذي معروف عنه عدائه للدعوة السلفية بل وصل الأمر به أنه قام بتحريظ الحكومة السورية ضد الشيخان عبد القادر الأرنؤوط و محمد عيد العباسي ممى أدى الى سجنهم بل ذكر أحد الاخوة في ملتقى أهل الحديث ان بعض صوفية حرظوا الحكومة السورية ضد لأنه يكفر اليهود و النصارى:
ثم منع الشيخ من الخطابة و غيرها بسبب كلامه عن الاحتفال بعيد رأس السنة و ما ساقه في الخطبة من القول بكفر النصارى و غيره، فاشتكى عليه الصوفية العملاء و قالوا: إنه يكفر النصارى ... إلى أشياء أخرى لا نود ذكرها هنا.
فأين الانصاف التى تدعوه؟!
ـ [العاصمي من الجزائر] ــــــــ [14 - Dec-2009, مساء 01:45] ـ
أخي الدمشقي كلامك في واد وكلامي في واد آخر فالحديث حول فضح تلك الطقوس الغريبة التي تقدّسها الصوفية وليس في المنهج الأمثل في دعوة الصوفيين إلى الإقلاع عن بدعهم فالحق أن إبراز مثل هذه المظاهر التي ينكرها العقل ويردها الشرع هو من خير الوسائل الكفيلة برد العقلاء إلى الصواب أما عن الرفق واللين والدعوة بالتي هي أحسن فهو الواجب مع كل مسلم لكن الحكمة أخيانا تدعوا إلى شيء من الشدة المتناسبة مع شدة المرض وهو أمر تقديري بيد الداعية فلينظر حال المدعو وليقدر إن كان دواؤه هو الرفق أو الشدة هذا والله أعلم
ـ [أبو عبد الرحمن من دمشق] ــــــــ [16 - Dec-2009, مساء 12:28] ـ
يا أبو عبد الرحمن، تتكلم عن الانصاف و تستشهد بالبوطي الذي معروف عنه عدائه للدعوة السلفية ....
فأين الانصاف التى تدعوه؟!
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سأجيبك عن سؤالك أين يكون الإنصاف الذي أدّعيه، أو أدعو إليه؟
إنه حيث يكون المرءُ غير منطلقٍ من مواقف مسبقةٍ ضدَّ أيِّ أحدٍ
بحيث يرى خيره وشره
وحسناته وسيئاته
وأما قضية العداء فهذا هو المرض العضال الذي فتك بالمة
ولا أُدين به أحدًا
ولا أتهم به أحدًا
وأكِلً الخلقَ للخالق: مرجعهم إليه، وحسابهم عليه.
ولكن لا تنسَ ـ يا أخي ـ أنّ العِداءَ ـ بغضّ النظر عن أفراده وشخوصه ـ مُتبادَل ... والحرب مُعلَنة ... والتراشُق بأنواع الأسلحة كافةً قائم ... ولا أحدَ يُقصِّرُ في أحد!!
وكلٌّ بين جماعته، وفي مواطن نفوذه (امبراطور)
ولا حول ولا قوة إلا بالله.
هداني الله تعالى وإياكم والمسلمين إلى ما يحبه ويرضاه
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ـ [العاصمي من الجزائر] ــــــــ [16 - Dec-2009, مساء 04:13] ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سأجيبك عن سؤالك أين يكون الإنصاف الذي أدّعيه، أو أدعو إليه؟
إنه حيث يكون المرءُ غير منطلقٍ من مواقف مسبقةٍ ضدَّ أيِّ أحدٍ
بحيث يرى خيره وشره
وحسناته وسيئاته
وأما قضية العداء فهذا هو المرض العضال الذي فتك بالمة
ولا أُدين به أحدًا
ولا أتهم به أحدًا
وأكِلً الخلقَ للخالق: مرجعهم إليه، وحسابهم عليه.
ولكن لا تنسَ ـ يا أخي ـ أنّ العِداءَ ـ بغضّ النظر عن أفراده وشخوصه ـ مُتبادَل ... والحرب مُعلَنة ... والتراشُق بأنواع الأسلحة كافةً قائم ... ولا أحدَ يُقصِّرُ في أحد!!
وكلٌّ بين جماعته، وفي مواطن نفوذه (امبراطور)
ولا حول ولا قوة إلا بالله.
هداني الله تعالى وإياكم والمسلمين إلى ما يحبه ويرضاه
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كما أن الإنصاف لا يعني السكوت عن بيان الحق أو الغفلة بتبرير الباطل ودعك من قضية العداء (الشخصي) فقد صارت الترس الزائفة التي يحتمي بها كلّ صاحب ضلالة يريد لها النفوق في سوق (الغفلة) وأخشى أن يكون في كلامك تسوية بين الحق والباطل؟!! فهذا ما لا أرضاه لأخي .. فليتنبه
ـ [أبو عبد الرحمن من دمشق] ــــــــ [20 - Dec-2009, صباحًا 11:26] ـ
كما أن الإنصاف لا يعني السكوت عن بيان الحق أو الغفلة بتبرير الباطل ودعك من قضية العداء (الشخصي) فقد صارت الترس الزائفة التي يحتمي بها كلّ صاحب ضلالة يريد لها النفوق في سوق (الغفلة) وأخشى أن يكون في كلامك تسوية بين الحق والباطل؟!! فهذا ما لا أرضاه لأخي .. فليتنبه
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أشكر لكم أخي الكريم نصيحتك
ووفقني الله تعالى وإياكم إلى العمل بها
وأن يُريَنا الله تعالى الحقّ حقًّا ويرزقنا اتباعه
ويُريَنا الباطل باطلًا ويرزقنا اجتنابه
وأن لا يجعلهما علينا مختلطَين
وأن يرزقنا حُسنَ التمييز بين الحق الصراح والحق الظني
وبين الباطل البواح والباطل المتوهَّمِ كذلك
وأن لا نجعل الحقّين (المذكورين) حقًا واحدًا
وأن لا نجعل الباطلَين (المشارِ إليهما) باطلًا واحدًا
في اعتقادنا وسلوكنا
وحربنا وسلمنا
شكر الله لكم وللجميع
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته