فهرس الكتاب

الصفحة 21969 من 28557

ـ [محمد الدجوي] ــــــــ [01 - Jan-2010, صباحًا 02:27] ـ

قال الإمام الترمذي - رحمه الله - (سنن الترمذي 4/ 492) مثبتًا للسلف الصالح مذهب التفويض:

(والمذهب في هذا عند أهل العلم من الأئمة مثل سفيان الثوري ومالك بن أنس وابن المبارك وابن عيينة ووكيع وغيرهم أنهم رووا هذه الأشياء ثم قالوا تروى هذه الأحاديث ونؤمن بها ولا يقال كيف، وهذا الذي اختاره أهل الحديث أن تروى هذه الأشياء كما جاءت ويؤمن بها ولا تفسر ولا تتوهم ولا يقال كيف، وهذا أمر أهل العلم الذي اختاروه وذهبوا إليه) اهـ. ن

الأخوين ابني الزهراء والرومية .. كل من يقرأ عبارة الترمذي هذه يفهم منها عدم الخوض في المعنى، وهو ما عبر عنه كثير من السلف بعبارة: بلا كيف!

فقول الترمذي: لا تفسر، واضح في تفويض المعنى.

ـ [أسامة] ــــــــ [01 - Jan-2010, صباحًا 03:00] ـ

قال الإمام الترمذي - رحمه الله - (سنن الترمذي 4/ 492) مثبتًا للسلف الصالح مذهب التفويض:

(والمذهب في هذا عند أهل العلم من الأئمة مثل سفيان الثوري ومالك بن أنس وابن المبارك وابن عيينة ووكيع وغيرهم أنهم رووا هذه الأشياء ثم قالوا تروى هذه الأحاديث ونؤمن بها ولا يقال كيف، وهذا الذي اختاره أهل الحديث أن تروى هذه الأشياء كما جاءت ويؤمن بها ولا تفسر ولا تتوهم ولا يقال كيف، وهذا أمر أهل العلم الذي اختاروه وذهبوا إليه) اهـ. ن

الأخوين ابني الزهراء والرومية .. كل من يقرأ عبارة الترمذي هذه يفهم منها عدم الخوض في المعنى، وهو ما عبر عنه كثير من السلف بعبارة: بلا كيف!

فقول الترمذي: لا تفسر، واضح في تفويض المعنى.

قوله نؤمن بها .. أي نؤمن بها حقيقة ... لا مجازًا.

لا يقال كيف ... لأن الكيف مجهول.

قوله: (لا تفسير) لا يفيد التفويض ... التفويض يكون فيما لا تعلمه وفيما لا تفهمه ... إنما أن تفوض المعنى وكأنك تقرأ كلمات أعجمية ... ؟؟؟

أنت تقرأ كلام الله ووصف الله لنفسه ...

أمامك شيء من اثنين ... تؤمن به على وجهه الذي أتى به دون تعطيل ولا تحريف للمعنى.

والإيمان يقتضي بأن تؤمن بما وصف الله به نفسه ... وتفوض الكيف الذي لا تعلمه.

لم يقل الله عز وجل لي جسم أو ليس لي جسم ... لتثبت أو تنفي كما سبق وأن قلت.

بل أنت تحشر وصفًا في حق الله .. لم يثبته ولم ينفيه ... من أين أتيت به؟ لا تدري.

-ما هي صفات ربك؟

-لا أدري

-ألم يقل الله تعالى كذا وكذا ...

-قال.

-وماذا يعني؟

-لا أدري.

-أيحدثك الله بما لا تفهم أم يحدثك بما تفهم وأنت تنكر ... فادعيت الجهل؟

- (سكوت)

من الأفضل والأسلم ... إن جهلت أحوال السلف ... فلا تنسب إليهم شيء لا تفهمه ولا تعرفه.

فأنت تدعي أنهم لا يثبتون ... إذن ماذا فعلوا مع المعتزلة والجهمية؟

ـ [محمد الدجوي] ــــــــ [01 - Jan-2010, صباحًا 04:02] ـ

عفوًا: تفسيرك لكلام الترمذي غير صحيح.

ـ [ابن الرومية] ــــــــ [01 - Jan-2010, صباحًا 05:00] ـ

عفوا: ان كان تفسيرك صحيحا أخي الدجوي اذن ... فصفات كالسميع و البصير و العليم و القادر وانه تعالى يراه الناس كما يرون البدر غيرها أيضا لا يعرف لها معنى و تفوض معانيها .. فالترمذي و معه السلف لم يكونوا يعرفون ما معنى السميع وان ظاهرها من ان لله سمعا ليس مرادا و يجهلون ما معنى ان الناس تراه .. و لا يعرفون من تفسيرها الا ما نعرف من تفسير كهيعص ....:) *

ـ [أسامة] ــــــــ [01 - Jan-2010, صباحًا 05:17] ـ

عفوًا: تفسيرك لكلام الترمذي غير صحيح.

صفة واحدة كجميع الصفات ... لا فرق بين واحدة وأخرى.

إلا أن تكون آمنت بسبعة فقط منهم .... ! ءافآمنت ببعض الكتاب؟

الله له سمع

أنا لي سمع.

وأنت لك سمع.

أليس هذا من باب التشبيه في هذه الصفة؟

ألا تدري أن اختلاف الذوات تتختلف معها الصفات؟

هل رأس محمد الدجوي كرأس الجبل كرأس الصفحة؟

أم أنت تظن أن الله ذاته كذواتنا ... ؟

أو ليس كذواتنا في سبع صفات فقط؟

أم أن ذهنك ذهب للتشبيه بما لا تعلم:)؟

ـ [محمد الدجوي] ــــــــ [01 - Jan-2010, صباحًا 06:38] ـ

لا تحاكما عقيدتي وتخرجا عن الموضوع فإنه لا يفيد! كلام الترمذي كلام من يفوض المعنى ويكله إلى الله عز وجل ..

ـ [أسامة] ــــــــ [01 - Jan-2010, صباحًا 07:04] ـ

لا تحاكما عقيدتي وتخرجا عن الموضوع فإنه لا يفيد! كلام الترمذي كلام من يفوض المعنى ويكله إلى الله عز وجل ..

قال الله تعالى: {وإني لغفار لمن تاب وآمن وعمل صالحًا ثم اهتدى}

هل لهذا الكلام معنى؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت