ـ [محمد عزالدين المعيار] ــــــــ [07 - Jul-2007, مساء 09:35] ـ
هذا نص من كلام الدكتور محمد أحمد خلف الله أضعه للمناقشة راجيا أن يكون ذلك بالدليل والبرهان والكلمة الطيبة البانية.
يقول:"إن القرآن الكريم لم يستخدم ولو لمرة واحدة أي مفهوم سياسي لما نعرفه اليوم في استخدامنا لكلمات: الحكم، والحكومة، والحاكم، وما أشبه ذلك"
لقد ثبت القرآن الكريم عند استخدامه للكلمات المشتقة من الجذر اللغوي:"ح ك م"على معنى واحد ليس غير، هو القضاء بمعنى الفصل في المنازعات والخصومات وكل ما يقع من خلاف بين الناس
ولقد ظل هذا المعنى ثابتا أيضا عند استخدام أي مشتق من هذه المشتقات منسوبا إلى المولى سبحانه وتعالى، فالله أحكم الحاكمين، ومن أحسن من الله حكما، والله يحكم بينهم يوم القيامة فيما كانوا فيه يختلفون""
مفاهيم قرآنية:42
ـ [الخنساء] ــــــــ [09 - Jul-2007, مساء 03:50] ـ
هذا نص من كلام الدكتور محمد أحمد خلف الله أضعه للمناقشة راجيا أن يكون ذلك بالدليل والبرهان والكلمة الطيبة البانية.
يقول:"إن القرآن الكريم لم يستخدم ولو لمرة واحدة أي مفهوم سياسي لما نعرفه اليوم في استخدامنا لكلمات: الحكم، والحكومة، والحاكم، وما أشبه ذلك"
لقد ثبت القرآن الكريم عند استخدامه للكلمات المشتقة من الجذر اللغوي:"ح ك م"على معنى واحد ليس غير، هو القضاء بمعنى الفصل في المنازعات والخصومات وكل ما يقع من خلاف بين الناس
ولقد ظل هذا المعنى ثابتا أيضا عند استخدام أي مشتق من هذه المشتقات منسوبا إلى المولى سبحانه وتعالى، فالله أحكم الحاكمين، ومن أحسن من الله حكما، والله يحكم بينهم يوم القيامة فيما كانوا فيه يختلفون""
مفاهيم قرآنية:42
وهذا مما يبرهن بأن دعوة خاتم الأنبياء صلوات الله وسلامه عليه لم تكن سياسية المغزى (استعمارية) .
جزيتم خيرا من الكريم.
ـ [أبو حماد] ــــــــ [09 - Jul-2007, مساء 04:18] ـ
هذا نص من كلام الدكتور محمد أحمد خلف الله أضعه للمناقشة راجيا أن يكون ذلك بالدليل والبرهان والكلمة الطيبة البانية.
يقول:"إن القرآن الكريم لم يستخدم ولو لمرة واحدة أي مفهوم سياسي لما نعرفه اليوم في استخدامنا لكلمات: الحكم، والحكومة، والحاكم، وما أشبه ذلك"
لقد ثبت القرآن الكريم عند استخدامه للكلمات المشتقة من الجذر اللغوي:"ح ك م"على معنى واحد ليس غير، هو القضاء بمعنى الفصل في المنازعات والخصومات وكل ما يقع من خلاف بين الناس
ولقد ظل هذا المعنى ثابتا أيضا عند استخدام أي مشتق من هذه المشتقات منسوبا إلى المولى سبحانه وتعالى، فالله أحكم الحاكمين، ومن أحسن من الله حكما، والله يحكم بينهم يوم القيامة فيما كانوا فيه يختلفون""
مفاهيم قرآنية:42
كلام الدكتور لا شك في خطئه، والدكتور مشهور بآراءه الشاذة، مما جعل مجموعة من علماء الإسلام يكفرونه، وما قرره هنا مناقضة أشد المناقضة لما أجمع عليه علماء الإسلام قاطبة، حتى وقع الكلام في العصور المتأخرة عن الفرق بين السياسة والدين، ومنشأ ذلك من الثورات العلمانية التي قامت في أوروبا فرارًا من تحكم رجال الدين في مصائرهم وحياتهم.
ـ [أبو حماد] ــــــــ [09 - Jul-2007, مساء 04:21] ـ
وهذا مما يبرهن بأن دعوة خاتم الأنبياء صلوات الله وسلامه عليه لم تكن سياسية المغزى (استعمارية) .
جزيتم خيرا من الكريم.
يجب أن تحدّدي معنى قولك سياسية المغزى؟، فكلامك موهم ومشتبه.
ـ [محمد عزالدين المعيار] ــــــــ [10 - Jul-2007, مساء 10:36] ـ
أريد أن أشير في البداية إلى أن نقاشنا - هذا - يحرص على أن لا يجادل إلا بالتي هي أحسن وبالدليل والبرهان والأفكار التي نسوقها لهذا الطرف أو ذاك غالبا ما يكون النص الذي نقدمه ليس سوى تعبير عن رأي لاتجاه معين وفي هذا السياق جاء نص الدكتور محمد أحمد خلف الله فهو لا يختلف في هذا عن سلفه الشيخ علي عبد الرزاق رحم الله الرجلين وتجاوز عنا وعنهم
ثم أقول بعد ذلك:إن الله تعالى يقول: {فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما}
إن معنى هذه الآية يتضح غاية الوضوح بمعرفة سبب نزولها كما جاء في السنةالصحيحة
روى الشيخان في صحيحيهما والإمام أحمد في المسند والنسائي في السنن عن عبد الله بن الزبير رضي الله عنهما - واللفظ للبخاري-:
"أن رجلا من الأنصار خاصم الزبير عند النبي صلى الله عليه وسلم في شراج الحرة التي يسقون بها النخل، فقال الأنصاري: سرح الماء يمر فأبى عليه فاختصما عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم للزبير:اسق يا زبير ثم أرسل الماء إلى جارك فغضب الأنصاري فقال:أن كان ابن عمتك فتلون وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال: اسق يا زبير ثم احبس الماء حتى يبلغ الجدر وفي رواي ثم أرسل الماء إلى جارك فقال الزبير: والله إني لأحسب هذه الآية نزلت في ذلك ..."
وهناك أقوال أخرى في سبب النزول والمهم أن حكم الآية باق إلى يوم القيامة وليس مخصوصا بالذين كانوا في عصر النبي صلى الله عليه وسلم
ولو لم يكن النبي صلى الله عليه وسلم هو المسؤول عن شؤون الرعية لاحتكموا إلى غيره أو أحالهم على غيره ولم يعترض على ذلك
والله أعلم / وللحديث بقية
(يُتْبَعُ)