فهرس الكتاب

الصفحة 2205 من 28557

ـ [شذى الجنوب] ــــــــ [22 - Jul-2007, صباحًا 01:52] ـ

السياسة جزء من الدين فهي محكومة به، لكن الاشكال فيمن جعل الدين هو السياسة، وساسه بها .. !!

ـ [محمد عزالدين المعيار] ــــــــ [12 - Sep-2007, صباحًا 01:22] ـ

ما رأي الإخوة الكرام في قول ابن خلدون في مقدمته:"الباب الرابع والثلاثون في أن العلماء من بين البشر أبعد عن السياسة ومذاهبها"

هل حقا لا يصلح العلماء للسياسة؟ وما قيمة العلم إذا لم يترجم الى واقع؟

إلى أسئلة كثيرة يثيرها هذا القول

ـ [محمد عزالدين المعيار] ــــــــ [26 - Sep-2007, مساء 02:34] ـ

يقول عبد الله العروي في خواطر الصباح:

من يستقريء التاريخ يجد أن العلماء انقسموا دائما الى فئتين: إحداهما تنصح:عليكم أنفسكم / الثانية تدعو الى خدمة الإسلام أينما كان.

الضحية في الحالتين؟ مابين الفرد والأمة أي الدولة القائمة التي هي - طول التاريخ - المحرك والحافز

يحق إذن أن تقول: إن هيئة العلماء كانت عقبة في وجه التطور، ماذا يهم المرء المسلم من شؤون الدولة إن كان يسمع باستمرار أن المهم في الأزل هو إيمان الفرد والجهاد في سبيل الدين؟ من هذا المنطلق أدعو باستمرار الى الالتصاق بالرقعة الترابية التي نعيش فيها. من اعتزل الدنيا فله الحق أن يهتم بإنقاذ نفسه أو الأمة الإسلامية بكاملها لكن لاحق له بأن يطالب السلطة القائمة بالأمن والرخاء،أما إذا طالب بذلك وبإلحاح فعليه أن ينغمس في مشاغل تلك الدولة بالذات لا بغيرها ولا يضع متطلباتها - بشرط أن تكون دولة الجماعة وليس دولة البعض - فوق وقبل متطلبات الفرد بل هم الفرد آنذاك هو أن يعين على تطور دولة البعض الى دولة الكل ...""

ماذا وراء هذا الكلام؟ وأين يضع العلماء من شؤون السياسة؟

ـ [ابن رشد] ــــــــ [29 - Sep-2007, صباحًا 02:58] ـ

هنا كلام لشيخ الاسلام ابن تيمية .. أعجبني وهو في صلب الموضز ع: المرجع (السياسة الشرعية) صـ460 تحقيق سعد العتيبي

".... ولما غلب على كثير من ولاة الامور إرادة المال والشرف ,صاروا بمعزل عن حقيقة الايمان في ولايتهم, ورأى كثير من الناس أن الامارات تنافي حقيقة الايمان وكمال الدين ,ثم منهم من غلب الدين وأعرض عما لايتم الدين إلا به من ذلك, ومنهم من رأى حاجته إلى ذلك فأخذه معرضا عن الدين ,لاعتقاده أنه مناف لذلك ,وصار الدين عنده في محل الرحمة والذل لامحل العلو والعز"

وكذلك لما غلب على كثير من أهل الديانتين العجز عن تكميل الدين والجزع لما قد يصيبهم في إقامته من البلاء استضعف طريقتهم واستذلها من رأى أنه لاتقوم مصلحته غيره بها ,وهاتان السبيلان الفاسدتان_سبيل من انتسب إلى الدين ولم يكمله بما يحتاج إليه من السلطان والجهاد والمال, وسبيل من أقبل على السلطان والمال والحرب ولم يقصد بذلك الدين._هما سبيل المغضوب عليهم والضالين ,الاولى للضالين النصارى ,والثانية للمغضوب عليهم اليهود

وإنما الصراط المستقيم ,صراط الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين هي سبيل نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وسبيل خلفائه وأصحابه ,ومن سلك سبيلهم وهم"السابقون الاولون من المهاجرين والانصار والذين اتبعوهم بإحسان ...."الاية

فالواجب على المسلم أن يجتهد في ذلك بحسب وسعه , فمن ولي ولاية يقصد بها طاعة الله ,وإقامة ما يمكنه من دينه ,ومصالح المسلمين ,وأقام فيها ما يمكنه من ترك المحرمات لم يؤاخذ بما بعجزعنه ,فإن تولية الابرار خبر للأمة من تولية الافجار.

ومن كان عاجزا عن إقامة الدين بالسلطان والجهاد ,ففعل ما يقدر عليه ,من النصيحة بقلبه والدعاءللامة ,ومحبة الخير وأهله

وفعل مايقدر عليه من الخير, لم يكلف بما يعجز عنه ,فإن قوام الدين بالكتاب الهادي, والحديد الناصر كما ذكره الله تعالى."ا. هـ"

ـ [محمد عبد المجيد] ــــــــ [05 - Oct-2007, صباحًا 12:46] ـ

أخي الكريم محمد عز الدين المعيار ..

أحببت أن أساهم معك ببعض المقالات والابحاث الجيدة من وجهة نظري إثراء لهذا الموضوع الجيد

1 -يقولون ليس في الإسلام نظام سياسي للشيخ محمد بن شاكر الشريف وهو مأخوذ من كتابه"تحطيم الصنم العلماني"واستهل هذا المبحث بقوله:-

(يزعم الفكر العلماني أنه ليس في الإسلام نظام سياسي محدد ينبغي الالتزام به، وغاية ما هناك وجود بعض المبادئ العامة في مجال السياسة، ولست أعرف بالضبط متى ظهرت هذه المقولة، ولا أول من أشاعها على وجه التحديد، وإن كانت جذورها تمتد إلى كتاب(الإسلام وأصول الحكم) لعلي عبد الرازق؛ وذلك أنه قال عن نظام الحكم زمن النبي صلى الله عليه وسلم: إنه كان موضع غموض وإبهام وخفاء ولبس)

رابط الملف:-

2-قواعد في فقه السياسة الشرعية

للشيخ محمد بن شاكر الشريف

الرابط:- http://saaid.net/Doat/alsharef/10.htm

3-السياسة الشرعية تعريف وتأصيل للشيخ محمد بن شاكر الشريف

4-التصور السياسي للحركة الإسلامية للشيخ رفاعي سرور

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت