فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [محمد عزالدين المعيار] ــــــــ [19 - Jul-2007, صباحًا 12:22] ـ
الأخ سليمان الخراشي يستغرب كيف ترحمت على محمد أحمد خلف الله، والحقيقة أن معرفتي بالرجل محدودة جدا والنص الذي اخترته كان من كتابه:"مفاهيم قرآنية"وعلى الرغم من أنني لا أتفق معه في أرائه التي دافع عنها في الكتاب المذكور إلا أنني لم أر ما يجعلني أحكم عليه بالكفر وهو يتحدث عن القرآن الكريم وعن رسول الله صلى الله عليه وسلم بكل ما يجب من إجلال وتوقير والله أعلم بخاتمته التي لقي بها ربه عز وجل، فإذا كان عند الأخ الفاضل ما يفيدنا به فيما يتعلق بعقيدة الرجل التي مات عليها فله جزيل الشكر مقدما ...
ـ [سليمان الخراشي] ــــــــ [19 - Jul-2007, صباحًا 09:49] ـ
الأخ المعيار - وفقه الله: قد أحالك الإخوة سابقًا على ما يفيد.
ـ [محمد عزالدين المعيار] ــــــــ [19 - Jul-2007, مساء 12:42] ـ
أقترح على الأخ الكريم سليمان الخراشي أن يفتح موضوعا خاصا بحكم الشرع في التكفير لتعم الفائدة، لأن مبلغ علمي في هذا الأمر أن الصحابة رضي الله عنهم ومن بعدهم علماء المسلمين على امتداد التاريخ لم يكفروا رجلا يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ...
أرجو- صادقا - أن يفتح أخي سليمان -وفقه الله ونفع به - نقاشا حول هذا الموضوع الذي يجب أن تراعى فيه مآلات الأعمال والتحسب للعواقب وما أحوج مثلي في زماننا هذا إلى التنوير في هذا الموضوع من أهل العلم والفضل حتى نكون على بينة من الأمر وبصيرة
كما أرجو أن نعود في موضوع الإسلام والسياسة إلى مناقشة الأفكار المطروحة على هدي من الكتاب والسنة والمجادلة بالتي هي أحسن دفاعا عن ديننا وانتصارا لشريعتنا
والله ولي التوفيق
ـ [سليمان الخراشي] ــــــــ [19 - Jul-2007, مساء 05:25] ـ
أخي الكريم: لا يجوز تكفير رجل يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله صلى الله عليه وسلم.
إلا إذا ارتكب ناقضًا من نواقض الإسلام.
وهنا تسهيل مفيد للمسألة:
وفقكم الله ..
ـ [محمد عزالدين المعيار] ــــــــ [19 - Jul-2007, مساء 05:31] ـ
لا يسعني أخي الفاضل إلا أن أشكر لك اهتمامك وإفادتك في موضوع من يرتكب ناقضا من نواقض الإسلام على حد تعبيرك جزاك الله خيرا ...
ـ [محمد جلال القصاص] ــــــــ [21 - Jul-2007, مساء 08:07] ـ
أستاذ محمد!
أرجو أن يعود الحديث إلى الموضوع الأصلي (الإسلام والسياسة) كي نكمل نقاشنا.وها أنذا أنسخ مشاركتي ثانية لنستأنف الحوار. إن أذنتم.ولعل موضوع كفر من يرتكب ناقضا من نواقض الإسلام يكون طرحا آخر مع الشيخ سليمان.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بُعد آخر للنقاش
ترى عيني ثلاثَ طرقٍ يسير فيها المتكلمون باسم الدين عن السياسة والدين:
الأول: القول بأن لا سياسة في الشريعة، وأننا ملزمون بأمور التعبد فقط. والقائلون بهذا القول كثر وهم القائلون بالسنة التشريعية وغير التشريعية. ولهم حضور على الساحة الإسلامية باسم (مفكر إسلامي) ، بدأ القول بهذا الكلام الشيخ محمود شلتوت شيخ الأزهر 1958م، وتبعه نفر كثير أشهرهم اليوم محمد سليم العوا فهو القائم على كلامه يردده وينظر له. وشارك هؤلاء القرآنيون .. خلف وخلافه، وقرب منهم حينا الدكتور القرضاوي في بعض ما كتبت يداه، وقولهم هزيل. ولا يعنينا هنا كثيرا. ولمن شاء المزيد يرجع إلى سلسلة منحرف للشيخ الخراشي التي ناقش فيها أفكار محمد العوا، وكذا رسالة (رد الشبهات عن عصمة النبي ـ موجودة بصيد الفوائد) للدكتور عماد السيد الشربيني.
الثاني: (إسلاميون) منهمكون في السياسة، حصروا بالحصر الوهمي الذي قدمه منظرو الفكر العصري يحاولون أن يقدموا للناس مشروعا سياسيا باسم الدين. أو يحاولون أسلمة السياسة، أو تقديم سياسة إسلامية.
وهؤلاء جهدهم في النص (المادة) . وقولهم منقوص ومنقوض.بأنه لا بد من المادة والسلطة حتى يكون القانون إسلاميا.
وقد ناقشت طرفا من هذا من ثلاثة أعوام تقريبا على صفحات المسلم في هذا الرابط:
الثالث:هو طريق الرافضين لتقديم مشروع سياسي ـ أو (حضاري) كما يقولون أحيانا ــ للناس باسم الإسلام. هم يرفضون تقديم مشروع نظري ليُنظر فيه، على اعتبار أن المجتمع المسلم ينبت كما ينبت الزرع قال الله (كزرع أخرج شطئه فآزره فاستغلظ فاستوى على سوقه ... الآية) ، وأن الجماعة المؤمنة تتدرج نظريا وحركيا. . . تنمو. وهذا يتعارض مع فكرة المشاريع والأجندات. وهو أن الدعوة الإسلامية تحمل أجندة واحدة، وهدف واحد وهو تعبيد الناس لله، (الله جاء بنا والله أخرجنا لنخرج من شاء من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد .... ) ولا ننفك عن هذه الغاية أبدا، ونستخدم كل وسيلة في سبيل تحصيلها حتى ضرب الرقاب.
وهم ينظرون لفكرة المشاريع والأجندات بريبة. وحق لهم.
هذا. ولم تعرف الأمة الإسلامية كلمة سياسة إلا من قريب، بعد التتار، وهي كلمة محرفة من كلمة ياسة ـ من أساء ياسق التتار ـ أول من تكلم بها المصريون، وكانت الأمة في سبعة قرون لا تعرف إلا الانضواء تحت لواء الشريعة في كل شيء حتى بدأ الحجاب، ثم جاء الياسة فالسياسة. وفصل القول في ذلك الشيخ عبد الرحمن المحمود ـ حفظه الله ـ في سلسلة دروسة عن العلمانية.
ومن زاوية أخرى. المكلف .. كل المكلف ... مسلم ـ وكافر عند بعضهم ـ أمير ومأمور. . سياسي أو غير سياسي .. كلهم .. كلهم ... لا ينفكون بحال عن واحدة من أحكام التكليف الخمس (الوجوب والندب والإباحة والكراهية والتحريم) وكل هذه الأحكام ـ حتى المباح ـ إنما وضعت هكذا بخطاب الشرع، فالشرع مهيمن، ولا يخرج من تحته إلا فاسق (فسق أكبر أو أصغر) .
أكتفي بهذا، وإن ثم إشكال عدت للبيان.
أبو جلال
(يُتْبَعُ)