فهرس الكتاب

الصفحة 22305 من 28557

هو الذي انفرد بخلق العالم كله فكان إبداعه لا عن مثال سبق

الباقي

هو الذي يدوم وجوده، وهو المستأثر بالبقاء

الوارث

هو الذي يبقى بعد هلاك كل مخلوق

الرشيد

هو الذي أرشد الخلق إلى مصالحهم، وأرشد أولياءه إلى الجنة وطرق الثواب

الصبور

وهو الذي لا يعاجل العصاة بالعقوبة

ـ [الصقرالشمالي] ــــــــ [05 - Feb-2010, صباحًا 06:09] ـ

أدى البحث إلى عدم ظهور بعض الأسماء المشتقة الأسماء الحالية والشائعة في عالمنا الإسلامي

مثل الضار، المذل .. وغير ذلك

والتي لم يسمي الله نفسه بها أو سماه بها رسوله عليه الصلاة والسلام

ولكنها وجدت كصفات وأفعال لله سبحانه وتعالى لاينكرها أحد

ونظرًا لذلك ظهرت أسماء حسنى لله ثابتة بالأدلة من القرآن و السنة لم تكن موجودة من قبل

مثل الأعلى والأحد والقدير والشافي والجميل والطيب والوتر والسبوح والجواد

والمنان والرب والإله إلخ

وتأتي أهمية هذا البحث في زمن تنتشر فيه بعض الصفات يطلق الناس عليها أسماء لله سبحانه وتعالى

ولم يسمى الله بها نفسه بها أو يسميه بها رسوله صلى الله عليه وسلم

مثل لفظ العال فقط (عبد العال)

بينما سمى الله نفسه سبحانه وتعالى في كتابه الكريم بثلاث أسماء تدل على علوه سبحانه وتعالى

وهي الأعلى، العلي، المتعال

فكيف يسمي الله نفسه بذلك ونقوم نحن بإشتقاق صفات له من أنفسنا

ونحن عندما ينادينا أحد بغير إسمنا نتأثر بذلك (ولله المثل الأعلى)

ومثل لفظ المسهل (يا مسهل الحال) والتي لا يوجد لها دليل من القرأن والسنة

وأصبحت تذكر في كل موقف وكل وقت

بحيث أنها أدت إلى عدم ذكر أسماء الله الحسنى التي سمى الله بها نفسه وسماه بها رسوله عليه الصلاة والسلام

وقد قال لي أحد الأشخاص أنه لم يجد أي إسم لله يعادل إسم المسهل (حاشى لله)

فقلت له إذا كنت ترغب في رزق فقل يا رازق أو كانت عندك مشكلة لاتستطيع حلها فقل يا فتاح

وهكذا الرحمن والهادي والوكيل والرقيب ... إلى باقي أسماءه عز وجل.

وقد قال الله تعالى في كتابه الكريم

(قل أدعو الله أو أدعو الرحمن أيًا ما تدعو فله الأسماء الحسنى) سورة الإسراء - آية 11

ومثل لفظ الساتر (ياساتر يا رب) أو الستار (ياستار)

ورسولنا صلى الله عليه وسلم أخبرنا أن الله إسمه الستير.

وهكذا كثير من الصفات التي يطلقها الناس إجتهادًا من لهجاتهم المحلية ويدعون أنها أسماء لله وهي ليست كذلك

وقد قال الله في كتابه الكريم

(ولله الأسماء الحسنى فإدعوه بها وذروا الذين يلحدون في أسمائه سيجزون ما كانوا يعملون) سورة الأعراف: 180

كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

(لله تسعة وتسعين إسمًا مائة إلا واحدًا من أحصاها دخل الجنة)

صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم

وقد ذكر أنه من أحصاها والإحصاء يكون لشيء موجود لايتم إنشاءه أو إشتقاقه كما أن الإحاطة والعلم

والمعرفة يجب أن تأتي بعد الإحصاء

أما الأسماء التي لم تثبت أو توافق شروط الإحصاء

لأسماء الله الحسنى الثابتة بالأدلة من الكتاب والسنة فعددها تسعة وعشرون اسما و هي:

الخافضُ

الرَّافِعُ

المعزُّ

المذِل

العَدْلُ

الجَلِيلُ

البَاعِثُ

المُحْصِي

المُبْدِيءُ

المُعِيدُ

المُحْيِي

المُمِيتُ

الوَاجِدُ

المَاجِدُ

الوَالِي

المنتَقِمُ

ذُو الجَلاَلِ وَالإكْرَامِ

المُقْسِط

الجَامِعُ

المُغْنِي

المَانِعُ

الضَّارُّ

النَّافِعُ

النُّورُ

الهَادِي

البَدِيعُ

البَاقِي

الرَّشِيدُ

الصَّبُور

(ملاحظة هامة: تختلف هذه الأسماء

التي لاتوافق شروط إحصاء أسماء الله الحسنى الثابتة من الكتاب والسنة

نظرًا لإعتمادها على الإشتقاق

وليس على نص صريح بالإسم لله سبحانه وتعالى) مثل:

البار

الراشد

البرهان

الواقي

ذو القوة

القائم

الدائم

الحافظ

الفاطر

السامع

الكافي

الأبد

العالم

الصادق

المنير

التام

القديم

الحنان

المغيث

العلام

المدبر

الرفيع

ذو الطول

ذو المعارج

ذو الفضل

الكفيل

البادي

المحيط

وسوف أقوم بإستعراض الأسماء التي لم توافق شروط الإحصاء لأسماء الله الحسنى

وما هو الدليل الذي يجعلنا لانطلق عليها أسماء الله الحسنى

وذلك بعد وضع مقدمة وتمهيد يعرفنا على كيفية التعرف على أسماء الله الحسنى

كما أمرنا الرسول عليه الصلاة والسلام في حديثه الكريم

أما أسماء الله الحسنى الصحيحة والثابتة بالأدلة من الكتاب والسنة

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت