فهرس الكتاب

الصفحة 22470 من 28557

ذِرَاعًا تَقَرَّبْت إلَيْهِ بَاعًا وَإِنْ أَتَانِي يَمْشِي أَتَيْته هَرْوَلَةً فَهَذَا الذِّكْرُ يَخْتَصُّ بِمَنْ ذَكَرَهُ فَمَنْ لَا يَذْكُرُهُ لَا يَحْصُلُ لَهُ هَذَا الذِّكْرُ وَمَنْ آمَنَ بِهِ وَأَطَاعَهُ ذَكَرَهُ بِرَحْمَتِهِ وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ الذِّكْرِ الَّذِي أَنْزَلَهُ أَعْرَضَ عَنْهُ كَمَا قَالَ: {وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى} {قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَى وَقَدْ كُنْتُ بَصِيرًا} {قَالَ كَذَلِكَ أَتَتْكَ آيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا وَكَذَلِكَ الْيَوْمَ تُنْسَى} وَمِثْلُهُ قَوْلُهُ: {الْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمُنْكَرِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمَعْرُوفِ وَيَقْبِضُونَ أَيْدِيَهُمْ نَسُوا اللَّهَ فَنَسِيَهُمْ} . وَقَدْ فَسَّرُوا هَذَا النِّسْيَانَ بِأَنَّهُ. . . (1) وَهَذَا النِّسْيَانُ ضِدُّ ذَلِكَ الذِّكْرِ وَفِي الصَّحِيحِ فِي حَدِيثِ الْكَافِرِ يُحَاسِبُهُ قَالَ: {أَفَظَنَنْت أَنَّك مُلَاقِيَّ؟ قَالَ: لَا. قَالَ فَالْيَوْمَ أَنْسَاك كَمَا نَسِيتنِي} فَهَذَا يَقْتَضِي أَنَّهُ لَا يَذْكُرُهُ كَمَا يَذْكُرُ أَهْلَ طَاعَتِهِ هُوَ مُتَعَلِّقٌ بِمَشِيئَتِهِ وَقُدْرَتِهِ أَيْضًا وَهُوَ سُبْحَانَهُ قَدْ خَلَقَ هَذَا الْعَبْدَ وَعَلِمَ مَا سَيَعْمَلُهُ قَبْلَ أَنْ يَعْمَلَهُ وَلَمَّا عَمِلَ عَلِمَ مَا عَمِلَ وَرَأَى عَمَلَهُ فَهَذَا النِّسْيَانُ لَا يُنَاقِضُ مَا عَلِمَهُ سُبْحَانَهُ مِنْ حَالِ هَذَا. ا. هـ

(1) بياض بالأصل

أولا: فهمت بعضا مما قاله شيخ الإسلام وليس كله، أي أن المسألة لم تتضح كليًّا بعد، فهل أجد كلاما آخر لشيخ الإسلام أو لغيره من السلف وعلماء السنة قديما أو حديثا في هذه المسألة حتى أفهمها بشكل أفضل؟

ثانيا: القولان اللذان ذكرهما شيخ الإسلام هل هما لأهل السنة، يعني ان هناك خلاف بين السلف في هذه المسألة؟ أم انهم لم يختلفوا في هذه المسألة واحد القولين ليس لأهل السنة؟

ـ [أبو محمد العمري] ــــــــ [06 - Jan-2010, مساء 11:15] ـ

لي وجهة نظر في هذا الموضوع

وقد أكون مخطئًا في نظر الكثيرين

ولكن حسبي أن ما اخترته هو ما تعلمته من سلفنا الصالح.

والذى أراه هو عدم الخوض في مثل هذا أو مناقشته

والعلماء الكبار ممن تكلم في العقيدة وناقش أهل البدع أو رد عليهم كابن تيمية وغيره يبقى كلامه في الرد عليهم ولا نخوض فيه ... أو ننشره بين العوام.

ـ [أسامة] ــــــــ [06 - Jan-2010, مساء 11:40] ـ

والذى أراه هو عدم الخوض في مثل هذا أو مناقشته

بارك الله فيك ... أوافقك ... وفقك الله.

ـ [عدنان البخاري] ــــــــ [06 - Jan-2010, مساء 11:59] ـ

هذه مسألة هامة ومفيدة.

وسأعود إليها بعدُ إن شاء الله.

ـ [جذيل] ــــــــ [07 - Jan-2010, صباحًا 12:16] ـ

الذي اراه هو طريقة السلف , وهو الحديث عن ذلك بين العامة عند الاعتراض او الصرف ..

فالقولان اللذان نقلهما شيخ الاسلام عن صفتي السمع و البصر ليسا في اثباتهما او نفيهما , بل في امر آخر , والخلاف الذي ذكره باختصار في كون الصفتين:

اما انهما صفتان لازمتان للذات لا تنفك عنها , كالعلم ..

واما انهما من الصفات الاختيارية المتعلقة بالمشيئة ..

وليس مقصوده ذكر الخلاف في اثباتهما او نفيهما.

ثم ذكر ان كونهما من الصفات الاختيارية التي يفعلهما متى شاء هو قول من ذكر من السلف ..

والله تعالى اعلم

ـ [عدنان البخاري] ــــــــ [07 - Jan-2010, صباحًا 12:58] ـ

/// هذا تعجيل بشيءٍ يتعلق بسؤالكِ الأول:

/// قال ابن تيمية رحمه الله في درء التعارض: «قول الخلال في كتاب السنة:

وقال أبو بكر الخلال في كتاب السنة (أخبرني يوسف بن موسى أن أبا عبد الله -يعني أحمد بن حنبل- قيل له: أهل الجنة ينظرون إلى ربهم عز و جل ويكلمونه ويكلمهم؟ قال: نعم ينظر وينظرون إليه ويكلمهم ويكلمونه كيف شاء وإذا شاء)

فقول أحمد: (إنه ينظر إليهم ويكلمهم كيف شاء وإذا شاء) وقوله: (هو على العرش كيف شاء وكما شاء) وقوله: (هو على العرش بلا حد كما قال: {ثم استوى على العرش} كيف شاء المشيئة إليه والاستطاعة له ليس كمثله شيء)

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت