ـ [طالب علم سائل] ــــــــ [13 - Jan-2010, مساء 01:07] ـ
الحمد لله
ماذكره ذلك"الدكتور"لاشك و أنه كفر و ردة صريحة ما سبقه بها من أحد و هي مبنية على القول الشاذ عند الإمامية عن تحريف القرآن.
أما المغالطة و عدم الدقة في نسبة الأقوال إلى أهلها من قال أن الشيعة مجمعون، أقصد الإمامية منهم، فهم عندهم القول بتحريف القرآن قول شاذ و ليس إجماعا.
و هم يردودن هذا في جل كتبهم.
فالواجب هو التحري في نسبة الأقوال إلى أهلها، فالعدل ميزان الله في الأرض و لو مع الأعداء.
و الله ولي التوفيق.
السلام عليكم، في الواقع شدني هذا الكلام،، ونرجوا مراجعة الرابط التالي نناقش فيه هذا الأمر وما يخصه بشكل شامل:
ـ [التبريزي] ــــــــ [13 - Jan-2010, مساء 03:19] ـ
لا شك في كفر الشيعة و أعجبني خاصة تفصيل الأخ التوحيدي
لا يصح هذا الإطلاق ..
+ فيجب إقامة الحُجة على جُهالهم و عوّامهم.
+ يجب ضبط المصطلحات، بالتفريقِ بينَ الشيعة و الرافضة، فهناكَ فرق.
أحسن الله إليكما،،
نعم، هناك فارق في التكفير بين علماء الشيعة وبين عوامهم، فعلماؤهم وصلتهم الحجة، وعامتهم أيضا على قسمين والله أعلم، قسمٌ لم تبلغه الحجة، والقسم الآخر وهو الأكبر لم يعد له حجة بعد ثورة الإتصالات وتقنية المعلومات، فهؤلاء حكمهم (والله أعلم بحالهم ومآلهم) :
{وَقَدِمْنَا إِلَى مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاءً مَنْثُورًا (23) أَصْحَابُ الْجَنَّةِ يَوْمَئِذٍ خَيْرٌ مُسْتَقَرًّا وَأَحْسَنُ مَقِيلًا (24) وَيَوْمَ تَشَقَّقُ السَّمَاءُ بِالْغَمَامِ وَنُزِّلَ الْمَلَائِكَةُ تَنْزِيلًا (25) الْمُلْكُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ لِلرَّحْمَنِ وَكَانَ يَوْمًا عَلَى الْكَافِرِينَ عَسِيرًا (26) وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيْهِ يَقُولُ يَا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلًا (27) يَا وَيْلَتَى لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلَانًا خَلِيلًا (28) لَقَدْ أَضَلَّنِي عَنِ الذِّكْرِ بَعْدَ إِذْ جَاءَنِي وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِلْإِنْسَانِ خَذُولًا (29) } الفرقان
أما موضوع الشيعة والرافضة والتفريق بينهما:
هناك فارق بين التشيع والرفض، فالتشيع طوائفه كثيرة تجاوزت السبعين فرقة، كلٌ منها يدعي أنه على مذهب آل البيت، والشيعة الأوائل يختلفون عن الأواخر، فالأوائل من أهل السنة، وهم الذين كانوا يقدمون عليًا على عثمان فقط، ويقدمون أبابكر وعمر على جميع الصحابة، وهم وإن سُمُّوا بالشيعة فهم من أهل السنة، لأن مسألة التفضيل بين الخليفتين عثمان وعلي ليست من الأصول التي يضلل المخالف فيها، لكن المسألة التي يُضلّل فيها مسألة الخلافة، وأخطر طوائف الشيعة التي انحرفت عن التشيع طائفة الرافضة الإثني عشرية الإمامية الجعفرية الباطنية التي لم تظهر بمسماها إلا بعد موت الإمام الحادي عشر، وخطورتها تكمن في تطور معتقداتها والدعوة إليها، فما كان مخرجا من الملة عندهم بالأمس صار اليوم من ضروريات مذهبهم.
المؤرخ والعالم الشيعي القمي المتوفه سنة 301 هـ في كتابه"المقالات والفرق"، وكذلك العالم والمؤرخ الشهير النوبختي المتوفى سنة 310 هـ في كتابه"فرق الشيعة"، لم يذكرا هذه الطائفة بالإسم رغم إحاطة كتابيهما بكل طوائف الشيعة، ولم يذكرا طائفة تدعي الإمامة لإثني عشر إماما معصوما، وكان أول من ذكر هذه الطائفة بالإسم هو المؤرخ الشيعي المسعودي المتوفى سنة 349هـ في كتابه"التنبيه والإشراف"، وهذه في الحقيقة صارت طائفة رفض لا تشيع، لكن لفظ الشيعة خرج عن أصله، فإطلاق اللفظ اليوم لا ينصرف إلا إلى طائفة الاثنى عشرية الإمامية الجعفرية لأنَّهم غالبية الشيعة اليوم, ولأنَّ مصادرهم في الحديث والرواية قد استوعبت معظم آراء الفرق الشيعية التي خرجت في فترات التاريخ كما يذكر ذلك الشيخ القفاري في كتابه"أصول الإمامية"، فإذا قلت الشيعة دون تقييد فإن المعنى يُقصد به الرافضة الإثني عشرية الذين يؤمنون بالإمامة والعصمة ومنازعة الرب صفاته وربوبيته كإضفاء الولاية التكوينية والعصمة على أئمتهم، وإيمانهم بمهدي يدعون أنه قابع في السرداب، وهو لم يُولد أصلا ولا أساس له بشهادة جعفر بن الهادي أخو الحسن العسكري وآل البيت!!، ولا يدخل معهم في الإسم عند إطلاقه دون تقييد بقية الطوائف الشيعية الأخرى كالإسماعيلية والنصيرية والزيدية التي تفرقت إلى فرق متعددة ..
ـ [يزيد الموسوي] ــــــــ [08 - Mar-2010, صباحًا 01:54] ـ
بارك الله فيكم
اذا اطلقت الشيعة قصد بها الاثناعشرية
فلايدخل في هذا الاطلاق الزيدية وان كانوا لايختلفون كثيرا
وكذا يقصد بالاطلاق علماؤهم، وهذا غير خاف، وهو تحصيل حاصل
اما عامتهم فكعامة اي مذهب ضال، اومنحرف: فيهم، وفيهم
ـ [أبو عبد الملك الرويس] ــــــــ [08 - Mar-2010, مساء 05:45] ـ
هذا الكلام الوارد مِن هذا العراقيّ قد يكون تقليدًا للروافض، أو تقليدًا للمستشرقين، أو تقليدًا لكليهما ـ والله أعلم ـ ولكنه ـ على أيّة حالٍ ـ في خاتمة أمره ضلال وكفر بواح، هذا في ذاته، وأما في حكم قائله المعيّن؛ فيجب توضيح خطورة قوله وكفريّته بالدليل والبرهان، فإن أصرّ عليه بعد ذلك؛ فقد كفر هو نفسُه. والله أعلم بخلقه.
منهم، فهم عندهم القول بتحريف القرآن قول شاذ و ليس إجماعا.
أخي، ولكن هل هم يتبرّؤون ممّن يقول بأنّ القرآن محرّف، ويخطئونه ويكفّرونه، أو أنّه مُقدّم عندهم ومبجّل، ومُتبّع مُقلّد، وإمام مُعظّم؟. . وهنا مربط الفرس، ومنه يُعرف ـ بإذن الله ـ الحقّ في حقيقة عقيدتهم في تحريف القرآن الكريم ـ عياذًا بالله من ذلك ـ .. !؟
ووفّقني الله، وإيّاك ـ أخي، يزيد الموسويّ ـ، والجميع لما يحبّه ويرضاه،،،
(يُتْبَعُ)