فهرس الكتاب

الصفحة 22559 من 28557

والمجلسي يُصرح قائلًا: (أن عثمان حذف عن هذا القرآن ثلاثة أشياء: مناقب أمير المؤمنين علي, وأهل البيت, وذم قريش والخلفاء الثلاثة مثل آية"يا ليتني لم أتخذ أبا بكر خليلا") (تذكرة الأئمة المجلسي ص9) .

ويقول أحد علمائهم ردًا على الشريف المرتضى في قوله بعدم التحريف: (فإن الحق أحق أن يتبع, ولم يكن السيد علم الهدى ـ المرتضى ـ معصومًا حتى يجب أن يطاع فلو ثبت أنه يقول بعدم النقيصة مطلقًا لم يلزمنا إتباعه ولا خير فيه) (الشيعة والسنة ص133 إحسان ظهير) .

قيل للحسين بن عليّ: إنّ فلانًا زادَ في القرآن ونقصَ منه! فقال الحسين: أؤمنُ بما نقصَ وأكفرُ بما زادَ (متشابه القرآن ومختلفه لابن شهرآشوب 2/ 77) .

وروى سالم بن سلمة قال: قرأ رجلٌ على أبي عبد الله ـ وأنا أسمع ـ حروفًا من القرآن، ليس على ما يقرؤها الناسُ!

فقال أبو عبد الله عليه السلام: كُفَّ عن هذه القراءة واقرأ كما يقرأ الناسُ. (الكافي للكليني 2/ 462 ح3 2) .

فمثلا يروي محمد بن يعقوب الكليني عن جابر عن أبي جعفر عليه السلام قال: قلت له: لم سمي علي بن أبي طالب أمير المؤمنين؟ قال: الله سماه، وهكذا أنزل في كتابه"وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم (وأن محمدا رسولي وأن عليا أمير المؤمنين) اصول الكافي، كتاب الحجة ج 1ص 479."

وروى عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله تعالى"سأل سائل بعذاب واقع للكافرين (بولاية علي) ليس له دافع، ثم قال: هكذا والله نزل بها جبرئيل عليه السلام على محمد صلى الله عليه وآلهالكافي باب الحجة ج 1 ص 490."

وروى عن أبي حمزة عن أبي جعفر عليه السلام قال: نزل جبرئيل عليه السلام بهذه الآية هكذا"فأبى أكثر الناس (بولاية علي) إلا كفورا، قال: ونزل جبرئيل عليه السلام بهذه الآية هكذا"وقل الحق من ربكم (في ولاية علي) فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر إنا اعتدنا للظالمين (آل محمد) نارا. كتاب الحجة من الكافي ج 1 ص 493.

وعن جابر عن أبي جعفر عليه السلام قال هكذا نزلت هذه الآية"ولو أنهم فعلوا ما يوعظون به (في علي) لكان خيرا لهم. كتاب الحجة من الكافي ج 1 ص 492."

وعن منخل عن أبي عبد الله عليه السلام قال: نزل جبرئيل عليه السلام على محمد صلى الله عليه وآله بهذه الآية هكذا: يا أيها الذين أوتوا الكتاب آمنوا بما نزلنا (في علي) نورا مبينا. كتاب الحجة من الكافي ج 1 ص 485.

وعن جابر عن أبي جعفر عليه السلام قال: نزل جبرئيل عليه السلام بهذه الآية على محمد صلى الله عليه وآله هكذا"بئسما اشتروا به أنفسهم أن يكفروا بما أنزل الله (في علي) بغيا. كتاب الحجة من الكافي ج 1 ص 484."

ويذكر على بن إبراهيم القمي في مقدمة تفسيره"أنه طرأ على القرآن تغيير وتحريف ويقول: وأما ما كان خلاف ما أنزل الله فهو قوله تعالى"كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله"فقال أبو عبد الله عليه السلام لقارئ هذه الآية: خير أمة تقتلون أمير المؤمنين والحسن والحسين بن علي؟ فقيل له: فكيف نزلت يا ابن رسول الله؟ فقال: نزلت كنتم خير أئمة أخرجت للناس"وقال: واما ما هو محرف منه فهو قوله: لكن الله يشهد بما أنزل إليك (في علي) كذا نزلت، وقوله: يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك (في علي) . تفسير القمي مقدمة المؤلف ج 1 ص 36.

ـ [يزيد الموسوي] ــــــــ [13 - Jan-2010, صباحًا 08:40] ـ

بارك الله فيكم

لا شك في كفر الشيعة و أعجبني خاصة تفصيل الأخ التوحيدي

و أما الأخ لطفي فلعله يجهل واقع أمرهم

وبقي الإجابة عن الجالسين معه هل يكفرون لقوله تعالى" {وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ آيَاتِ اللّهِ يُكَفَرُ بِهَا وَيُسْتَهْزَأُ بِهَا فَلاَ تَقْعُدُواْ مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُواْ فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ إِنَّكُمْ إِذًا مِّثْلُهُمْ إِنَّ اللّهَ جَامِعُ الْمُنَافِقِينَ وَالْكَافِرِينَ فِي جَهَنَّمَ جَمِيعًا} النساء140"

واعلم أخي ابن العباس أن لهم قرآنا آخر مطبوعا و لكن لايتداول إلا في خاصة الخاصة

كالحوزات وقد رأيته بعيني وفيه

وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَمَن فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَن شَاء اللَّهُ وعلي ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرَى فَإِذَا هُم قِيَامٌ يَنظُرُونَ

وأنت أكبر من أن تنبه إلى تقيتهم

وأعوذ بالله أن يكون زنديق لي صاحبا

إلا على مثل"وما صاحبكم بمجنون"

ـ [عبدُ الله الحُسيني] ــــــــ [13 - Jan-2010, صباحًا 09:51] ـ

لا شك في كفر الشيعة و أعجبني خاصة تفصيل الأخ التوحيدي

أخي الكريم:

لا يصح هذا الإطلاق ..

+ فيجب إقامة الحُجة على جُهالهم و عوّامهم.

+ يجب ضبط المصطلحات، بالتفريقِ بينَ الشيعة و الرافضة، فهناكَ فرق.

و صلى الله على نبينا محمد و على آله و صحبهِ و سلّم ..

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت