فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [أبو فهر السلفي] ــــــــ [23 - Jan-2010, مساء 09:09] ـ
نعرف كلنا العلامة محمود شاكر (أبو فهر) وهو مولود في بيت علم فأبوه هو الشيخ العالم محمد شاكر وأبوه (الصواب: أخوه) هو امام عصره في الحديث الشيخ أحمد شاكر. ورغم هذه التربية التى ما حظى بمثلها أحد من أبناء السعودية أو أى بلد (الا اذا كانوا من بيت كبيته) رغم هذه التربية فالشيخ محمود شاكر تبلبل بلبلة شديدة وقت كان طالبا في كلية الاداب من تصريحات أستاذه طه حسين عن الشعر الجاهلى ومايتعلق به من مسائل خاصة بالقرآن الكريم (كما حكى ذلك عن نفسه في كتبه) . فهل سيسلم مبتعثى السعودية في هذا العصر والغزو الثقافى بهذه الشراسة!!!!!!!
مثال غير موفق، وفي غير محله، وبلبلة (إن صح هذا الوصف أصلًا) أبي فهر لم تكن بسبب ثقل هذا الغزو الثقافي عليه وعلى حصانته الفكرية والتربوية كما يوهمه سياق كلامك، بل بسبب حيرته من جرأة أستاذه على السرقة والكذب، وهذا يعلمه من طالع كلام الشيخ وفقهه.
ـ [خالد المرسى] ــــــــ [24 - Jan-2010, صباحًا 12:28] ـ
مثال غير موفق، وفي غير محله، وبلبلة (إن صح هذا الوصف أصلًا) أبي فهر لم تكن بسبب ثقل هذا الغزو الثقافي عليه وعلى حصانته الفكرية والتربوية كما يوهمه سياق كلامك، بل بسبب حيرته من جرأة أستاذه على السرقة والكذب، وهذا يعلمه من طالع كلام الشيخ وفقهه.
الوصف صحيح ان شاء الله. وانا اقصد (أبوه محمد شاكر)
ثم
أنا نقلت هذا الكلام عن الشيخ عبد المنعم الشحات (ولاأعزو الى المصدر لأسكتك! لا. ولكنى أعزو اليه ليعلم الاخوة(الذين قد يفهموا من كلامك أننى أتكلم بدون علم!) لكى يعلموا اننى ناقل عن أهل العلم
وجزاك الله خيرا ان أهديتنى عيبى (طالما حسنت نيتك) وأنا منكم أتعلم
كلام الشيخ محمود شاكر ظاهر جدا في تقدمته لكتاب الظاهرة القرآنية لمالك بن نبى (وأظننى لو رجعت للمقدمة الان ولرسالة في الطريق الى سقافتنا لعثرت من كلامه بما يؤيدنى لكن لضيق وقتى لاأستطيع) اذ قال (فان صاحبه(أى مالك بن نبى) قد كتبه لغاية بينها ولأسباب فصلها وقد صهرتنى المحن دهرا طويلا. فاصطليت بالأسباب التى دعته الى اتخاذ منهجه في تأليف هذا الكتاب ثم أفضتيت الى الغاية التى أرادها بعد أن سلكت طرقا موحشة مخوفة. وقد قرأت الكتاب وصاحبته فكنت كلما قرأت منه فصلا وجدت نفسى كالسائر في دروب قد طال عهدى بها وخيل الى أن مالكا لم يؤلف هذا الكتاب الا بعد أن سقط في مثل الفتن التى سقطت فيها من قبل ثم أقال الله عثرته بالهداية فكان طريقه الى المذهب الصحيح
ـ [أبو فهر السلفي] ــــــــ [24 - Jan-2010, صباحًا 05:04] ـ
هذه مسألة لا تحتمل النزاع سواء كانت من مقولك أو من منقولك ولو راجعتَ كتب الشيخ قاطبة لما وجدت فيها أنه كان مبلبلًا محتارًا بسبب هذه الهجمة الثقافية التي شنها طه حسين ولم تقاومها تربيته (!!)
فهذا باختصار: كلام لا وزن له، ولا يجعله النقل عن عبد المنعم الشحات كلامًا علميًا!!
وأي عارف بالشيخ وسيرته يعرف أن شبه طه حسين كان الشيخ قد قرأها لمرجليوث بواسطة العلامة أحمد تيمور ولفظها وطوح بها ذراعه ازدراء لتفاهتها وتهافتها قبل دخوله الجامعة أصلًا،أما محنته فهي بسبب الكذب واللصوصية وسفالة الأخلاق التي وجدها من الأساتذة الكبار وليس بسبب ما يوهمه سياقك أو سياق من نقلت عنه ..
ـ [خالد المرسى] ــــــــ [24 - Jan-2010, صباحًا 08:57] ـ
أنا لاأعرف الا المنهج العلمى ومن الطرق العلمية النقل عن اهل العلم والنظر والاستدلال الظاهر
وانا نقلت عن اهل العلم
وكذلك استدللت بكلام صريح للشيخ محمود شاكر كلام واضح جدا
أما أسلوبك (أخى الفاضل ابا فهر) أسلوبك هذا في الحقيقة أسلوب الأحاجى والادعاءات. فاذا كنت أنت تعلم ذلك من كتب الشيخ فلا تلزم غيرك به الا اذا أتيته بأدلة علمية يفهمها الناس أما أن تحيله لما أحلتنى اليه من مثل قولك (من يقرأ كتب الشيخ يعلم كذا) فهذه طريقة أولا غير علمية ثم هب انها علمية فأنت بذلك تحيل المخالف الى مجهول وتستدل عليه وتطالبه بالاقرار بخلاصة قراءاتك أنت لا بما يراه هو من النظر والاستلال!!!!! هل هذا أسلوب!!!
فاذا استطعت بيان الحق بكلام قائم بذاته ويفهمه الناس فأهلا بك.
(يُتْبَعُ)