فهرس الكتاب

الصفحة 22772 من 28557

ـ [خالد المرسى] ــــــــ [26 - Jan-2010, صباحًا 03:32] ـ

ثم هل كون الشيخ محمود لم يستطع مقاومة الغزو الفكرى في أول حياته ولم يوقن بالمذهب الصحيح الا بعد عناء رغم انه خرج من بيت علم. هل هذا يعيب الشيخ في شئ أو يُنقص من قدره؟!

ـ [خالد المرسى] ــــــــ [26 - Jan-2010, صباحًا 03:34] ـ

أين في كل هذا أن المحنة كانت بسبب عدم قدرة ثقافته وتربيته على أن تسعفه أمام شبه طه حسين وثقل وطأتها عليه وغزوها الفكري لمناعته؟؟

أين؟

أين؟؟

أين؟؟؟

طيب على كلامك أننى فهمت الكلام خطأ بل ولاأستطيع البيان عن وجخ الدلالة فيه على ما أقصد منه.

يبقى عليك أن توضح لى معنى الكلام المشدود تحته سطر

ـ [أبو فهر السلفي] ــــــــ [26 - Jan-2010, صباحًا 03:47] ـ

معناها هو ما نقلته لك من قبل:

1 -قال الشيخ: (( وكان هذا السطو مما يهز قواعد الآداب التي نشأت عليها هزًا عنيفًا .. ) )

2 -فالذي حير الشيخ كما يقول هو هما شيئان: (( بشاعة السطو وبشاعة التستر عليه من عارف خبير لا يكتفي بالتستر بل يطالب بالتغاضي عنه وبتوقير الساطي وتعظيمه بحقر الأستاذية لا غير ) )

3 -قال الشيخ: (( هذا مطلع قصتي مع قضية الشعر الجاهلي ومع الدكتور طه خاصة على وجه الإيجاز.عزمت يومئذ على مفارقة مصر ومعي ذل العجز عن مواجهة الدكتور طه برأيي في تفاصيل هذا السطو جهارًا نهارًا بلا قناع وبالذي أجده في نفسي من البشاعة، بشاعة ادعاء المرء امتلاك ما يسطو عليه،كأنه مما اهتدى إليه،واستحق نسبته إلى نفسه بعد طول معاناة في البحث وشقاء في الدرس .. إلا أن عجزي أنا عن مواجهته بلساني غير متهيب ولا متأدب كان يهدم نفسي هدمًا وينسف آدابي نسفًا ويترك في ضميري غصة تأبى أن تزول ) )

وليست القضية في هل هذا تنقص أم لا، القضية ألا ننسب للناس شيئًا إلا بحجة وبرهان لا بسمادير الوهم ..

والشيخ لم تزد شبه طه حسين عن أن تكون -عنده كما قال هو -ثرثرة فارغةسمعها واحتقرها وآلمه ما فيها وحولها من الكذب والسطو والنفاق والمداهنة ورأى عجزه عن التصريح بكل ذلك، فانصرف بعد لرسم منهاجه وتحقيق أدلته وتعضيده حتى بان له أن المسألة ليست جزئية بل هو لفت كلي للأمة عن دربها،أما سياقك فهو سياق مكذوب لا صلة له بالواقع ..

ـ [خالد المرسى] ــــــــ [26 - Jan-2010, صباحًا 04:37] ـ

معناها هو ما نقلته لك من قبل:

1 -قال الشيخ: (( وكان هذا السطو مما يهز قواعد الآداب التي نشأت عليها هزًا عنيفًا .. ) )

2 -فالذي حير الشيخ كما يقول هو هما شيئان: (( بشاعة السطو وبشاعة التستر عليه من عارف خبير لا يكتفي بالتستر بل يطالب بالتغاضي عنه وبتوقير الساطي وتعظيمه بحقر الأستاذية لا غير ) )

3 -قال الشيخ: (( هذا مطلع قصتي مع قضية الشعر الجاهلي ومع الدكتور طه خاصة على وجه الإيجاز.عزمت يومئذ على مفارقة مصر ومعي ذل العجز عن مواجهة الدكتور طه برأيي في تفاصيل هذا السطو جهارًا نهارًا بلا قناع وبالذي أجده في نفسي من البشاعة، بشاعة ادعاء المرء امتلاك ما يسطو عليه،كأنه مما اهتدى إليه،واستحق نسبته إلى نفسه بعد طول معاناة في البحث وشقاء في الدرس .. إلا أن عجزي أنا عن مواجهته بلساني غير متهيب ولا متأدب كان يهدم نفسي هدمًا وينسف آدابي نسفًا ويترك في ضميري غصة تأبى أن تزول ) )

وليست القضية في هل هذا تنقص أم لا، القضية ألا ننسب للناس شيئًا إلا بحجة وبرهان لا بسمادير الوهم ..

والشيخ لم تزد شبه طه حسين عن أن تكون -عنده كما قال هو -ثرثرة فارغةسمعها واحتقرها وآلمه ما فيها وحولها من الكذب والسطو والنفاق والمداهنة ورأى عجزه عن التصريح بكل ذلك، فانصرف بعد لرسم منهاجه وتحقيق أدلته وتعضيده حتى بان له أن المسألة ليست جزئية بل هو لفت كلي للأمة عن دربها،أما سياقك فهو سياق مكذوب لا صلة له بالواقع ..

أولا قبل أن أناقشك هنا أرجو ألاترمينى مرة أخرى بالمكابرة وأن لاتتدخل في عمل القلب

تقول

(( وكان هذا السطو مما يهز قواعد الآداب التي نشأت عليها هزًا عنيفًا .. ) )

هل يلزم منه أنه السبب الأوحد الذى جعل الشيخ يقول مانقلته لكم؟!! أن لايمكن أن يكون ثم أسباب كثيرة حيرته منها مااكتشفه بسرعة ومنها ماغاب في اكتشافه لحد عشر سنوات كما قال هو؟!!!!

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت