فهرس الكتاب

الصفحة 23066 من 28557

اللهم اجمع شمل المسلمين ووحد كلمتهم ورص صفوفهم ولا تجعل فتنة بينهم.

اتق الله و كفاك جدالا بالباطل.

ـ [أبو علي الذهيبي] ــــــــ [21 - Feb-2010, مساء 08:05] ـ

والخوف من دجال يدعي انه طبيب فيقطع يد المر يض بدلا من علاجها

او يقتل المر يض بدلا من علاجه

غثائية مذهلة و ربمامغر ضة

دعاة التوحيد اصبحوا دجاجلة؟!

قبح الله عباد القبور.

ـ [أسامة] ــــــــ [21 - Feb-2010, مساء 08:06] ـ

أتوجه إلى أولئك الذين يتصيدون الأخطاء أن يحثوا علماءهم على اقتفاء أثر موسى عليه السلام ومحاورة هؤلاء (الفراعنة) لعلهم يتذكرون أو يخشون، هل سمعتم بأقطاب الفرق والجماعات يفعلون هذا؟ أما وقد انبريتم للاعلان عن مزيد من الحروب على الأمة دون إرساء قواعد الحوار والنصح والتذكير باسم التوحيد فوزارة الخارجية والدفاع الأمريكية تقوم بهذا الدور على أكمل وجه ... ونحن أشبه بعائلة مختلفة هاجمها عدو خارجي في كل يوم يهدم جدارا وظلت مشغولة عنه بمحاربة بعضها وقد اهتز السقف والأركان أمام أهل الحي ولم يفكروا في أن يلموا داخلهم ليستجمعوا قوتهم فلا تفشل ريحهم.

اللهم اجمع شمل المسلمين ووحد كلمتهم ورص صفوفهم ولا تجعل فتنة بينهم.

يا أخت

أولًا: يجب مراعاة أن ما سميتموه بتصيد الأخطاء ... فهؤلاء القوم من لا يرى طاماتهم فهو يهذي في ظلمات الجهل والالتباس.

ألا ترين أنه كان أناس على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قالوا بأن عبادة الأصنام باطلة؟ ولكنهم ذهبوا لقبور الصالحين من موتاهم ينذرون لهم ويذبحون لهم ويستغيثون بهم، وهؤلاء عباد الأوثان، قاتلهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كما قاتل عباد الأصنام، فهم على سواء.

هذا الدين إنما هو قائم على عبادة الله وحده لا شريك له.

ـــ

-العجب حين ينكر على من يُنكر المنكر، ألا وجهتي كلامك هذا لمن يعبدون من دون الله ما لا ينفعهم ولا يضرهم شيئًا؟

ألا يكون الجمع على عقيدة ومنهج الإسلام ... لا البدع والضلالات؟

ـــ

ما دخل وزارتي الخارجية والدفاع الأمريكية بهذا الموضوع؟ أ ما هو دخلهما بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر؟

أما كان الصحابة ينكرون المنكر رغم شراسة وضراية حروب الردة؟

ـــ

خلط مقام إنكار المنكر بغيره من الأمور لا يصح، فالمقام ليس مقام جهاد هنا، بل هو موضوع يتحدث عن شطحات غريبة.

وإدعاءات بأحوال وماقمات وغيرها من الأشياء التي لا يصح نسبتها للإسلام أصلا ...

ألا تغارون على الإسلام؟

ـ [العاصمي من الجزائر] ــــــــ [21 - Feb-2010, مساء 08:49] ـ

هكذا أحسن ..

اللهم اجمع شمل المسلمين على التوحيد ووحد كلمتهم على السنة ورص صفوفهم ولا تجعل فتنة بينهم.

ـ [الملا أبوأسامة الزرقاوي] ــــــــ [21 - Feb-2010, مساء 08:52] ـ

هكذا أحسن ..

اللهم اجمع شمل المسلمين على التوحيد ووحد كلمتهم على السنة ورص صفوفهم ولا تجعل فتنة بينهم.

بارك الله فيك

ـ [أسامة] ــــــــ [21 - Feb-2010, مساء 09:20] ـ

هكذا أحسن ..

أحسن الله إليك يا شيخنا الحبيب.

ـ [جمانة انس] ــــــــ [21 - Feb-2010, مساء 10:07] ـ

ألا ترين أنه كان أناس على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قالوا بأن عبادة الأصنام باطلة؟ ولكنهم ذهبوا لقبور الصالحين من موتاهم ينذرون لهم ويذبحون لهم ويستغيثون بهم، وهؤلاء عباد الأوثان، قاتلهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كما قاتل عباد الأصنام، فهم على سواء.

هل يمكن تو ثيق هذه المعلومة لاهميتها

ـ [أبو عبد الله عادل السلفي] ــــــــ [22 - Feb-2010, صباحًا 12:30] ـ

قال العلامة ابن باز رحمه الله: والمشركون الأولون أقل شركًا من هؤلاء، كان الأولون إذا نزلت بهم الشدة استغاثوا بالله وحده وأفردوا له العبادة، كما قال سبحانه: (( فَإِذَا رَكِبُوا فِي الْفُلْكِ دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ فَلَمَّا نَجَّاهُمْ إِلَى الْبَرِّ إِذَا هُمْ يُشْرِكُونَ. ) )

هذه حال الأولين من المشركين، كأبي جهل وأشباهه، أما هؤلاء المتأخرون - عباد القبور عباد الأموات - فشركهم دائم في الرخاء والشدة جميعًا.

فبالله عليكم كيف يسكت عن هؤلاء. هل يسكت عنهم من أجل الوحدة؟! وكيف تكون هذه الوحدة إن لم يكن أساسها التوحيد الخالص؟!

ـ [زبيدة 5] ــــــــ [22 - Feb-2010, صباحًا 02:12] ـ

يقول شيخ الإسلام ابن تيمية ملتمسًا العذر لمن وقعوا في بعض المخالفات والبدع: (وكثير من مجتهدي السلف والخلف قد قالوا وفعلوا ما هو بدعة ولم يعلموا أنه بدعة، إما لأحاديث ضعيفة ظنوها صحيحة، وإما لآيات فهموا منها ما لم يُرد منها، وإما لرأي رأوه، وفي المسألة نصوص لم تبلغهم، وإذا اتقى الرجل ربه ما استطاع دخل في قوله {رَبَّنَا لاَ تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا} وفي الصحيح يقول الله عز وجل:"قد فعلت"رواه مسلم.(الفتاوى 19/ 286) .

النقاش بعد أن تحاوروا أهل البدع كما فعل الأنبياء والصالحون و إلا فحبذا لو أقفل النقاش والله يتولى شؤون عباده.

ربنا ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت