فهرس الكتاب

الصفحة 23351 من 28557

ـ [رائد الغامدي] ــــــــ [02 - Mar-2010, مساء 10:15] ـ

نحن نتكلم عن الرافضة ... فأرجو منك التركيز على هذه النقطة ... بارك الله فيك.

الرافضة؛ لم يختلف أهل السنة والجماعة على تكفير علمائهم، واختلفوا في تكفير عوامهم، فمنهم من لا يرى أنهم على الملة، ومنهم من توقف حتى يستتابوا.

والرأي الأول أقوى ... لأمور كثيرة يأتي على رأسها الطعن في القرآن، وعبادة الأوثان، ورد السنة، والطعن في آل البيت وبالأخص أمهات المؤمنين.

وكما لا يخفى عليك ... أنه قد يكون المسلم عاصيًا أو فاسقا أو فاجرا ... ولا يوجد شىء اسمه مسلم كافر أو مسلم مشرك.

فكيف يمكن الجمع بين الإيمان والكفر؟ أو التوحيد والشرك؟

شتان ..

قد يصلح هذا الكلام مع بعض الجماعات كالتبليغ والإخوان لما عليهما من ملاحظات، ولكن لا يستقيم إنزاله على أهل ملة أخرى كالرافضة.

حبيبي أسامة، إذا كنت تعتبر الشيعة كفار؛ فطبق معهم ماتطبقه مع اليهود والنصارى ومن لا دين له في معاملتك وعند دعوتك لهم.

ثم إنَّ جماعة التبليغ الذين لا تفتأون في بيان مثالبهم وتبديعهم قد سبقوكم بالعمل في كثير من المراحل، واستولوا على قلوب كثيرٍ من الناس بطيبة أخلاقهم وحسن تعاملاتهم. ولقد تمكنوا من بناء العديد من المساجد في بلدان الكفار، وأستطاعوا الحصول على مساعدات من الحكومات لتأسيس المدارس الإسلامية ... كل هذا لم يكن ليتم لولا توفيق الله أولًا ثم تركهم الانشغال بالبحث في أمور الصراع. (لا تقلقوا لست من جماعة التبليغ فتتعاملوا معي بأسلوب آخر:) إنما أقول هذا الكلام كشاهد عاش بينهم في أحد بلاد الكفار)

وفقكم الله

ـ [أسامة] ــــــــ [02 - Mar-2010, مساء 11:03] ـ

الموضوع لا أخصه بالشيعة

إذن أنت تتكلم عن أشياء أخرى في ذهنك لا علاقة لها بالموضوع.

شغلتنا دون جدوى ... وبأشياء لا علاقة لها بما نتحدث عنه.

حسنا.

ـــ

إطلاق كلمة شيعة على الرافضة من الأشياء الغير مقبولة.

نظرًا لأن إطلاق كلمة الشيعة كان حين حدث الخلاف بين طائفتين من المسلمين.

ثم جمع الله الناس على يد الإمام الخامس أمير المؤمنين الحسن بن علي بن أبي طالب -رضي الله عنه-.

فلم يعد هناك شىء اسمه شيعة.

وأما هؤلاء الرافضة فليسوا شيعة، إلا اللهم إن كانوا شيعة الشيطان.

فالرفض ملة أخرى غير ملة الإسلام ... الإسلام إيمان، والرفض كفر.

ـــ

بالنسبة للتبليغ ... فلا ينكر أحد أن معهم خير، ولكن معهم شرور البدع.

أما وقد سبقونا بالعمل ... فهذا محل إطلاق أبعدت فيه، وتعديت -رحمك الله-.

فالله عز وجل أول ما خاطب به نبيه: {اقْرَأْ}

والتكليف بالدعوة إنما أتى بعده: {قُمْ فَأَنْذِرْ}

قال الله تعالى: {قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي}

فالدعوة إقامة لدين الله -عز وجل- لا تعطيل بعضه بحجة إقامة بعضه الآخر، وأول شىء يُعطله أصحاب المناهج المختلة هو الولاء والبراء.

والعبرة ليست بقالوا وقلنا ... وإنما بالقرآن والسنة.

فعليك بهما وبما فيهما من الهدي ... لا مواصلة حلقات بكار.

ـ [أبو الفداء] ــــــــ [03 - Mar-2010, مساء 09:01] ـ

لقد مرت فترات في تاريخنا الإسلامي تأجج فيها الصراع بين السنة والشيعة أكثر من تأججه اليوم، وقد كان لتلك الفترات أثرها العظيم في تعميق هوة هذا الخلاف والصراع. انظر مثلًا النقول لدينا عن ابن العلقمي الشيعي وأنه سبب إسقاط الخلافة العباسية بالتآمر ممع التتار، فكثيرًا ما نركز على ابن العلقمي وننسى أنه جزء من منظومة فاسدة، فننشغل بعيوب ابن العلقمي عن عيوب الخليفة آنذاك وفساد حاله وحاشيته؛ فلا يوجد لدينا إلا ابن العلقمي، وننسى الخليفة الذي كان منشغلًا برقص الجواري أثناء حصار التتار!

أرى تجاوز الصفحات السوداء في تاريخنا الإسلامي، وترك نقولات تلك العصور، والبحث فيما يقرب الناس إلى الله ويحببهم في نهج محمد صلى الله عليه وسلم، فعوام الناس لا يهتمون كثيرًا بهذه التفاصيل وهذه الخلافات، بل قد تزيدهم تعصبًا ومصارعة وزيادة في شغلهم عن الدعوة بالتي هي أحسن.

لا أدري هل الكلام إلى هذا القدر من نقلك أم من إنشائك .. ولكن على أي حال فإنه كلام من لا يدري أصل وحقيقة النزاع بين أهل السنة والرافضة، بل وأكاد أجزم بأنه لم يطلع على كتاب واحد من أمهات كتبهم ومصادر دينهم المعتمدة عندهم، والله المستعان.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت