فهرس الكتاب

الصفحة 23476 من 28557

4 -المفسر العلامة أبو بكر أحمد بن علي الرازي المشهوربالجصاص رحمه الله ت 370 هـ: فعند تفسيره لقول الله تعالى: {يَا أَيُّهَاالنَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَعَلَيْهِنَّ مِنْ جَلابِيبِهِنَّ} أورد بعض الآثار المتقدمة عن ابن عباس وأم سلمةوعبيدة والحسن ثم قال: (( قال أبو بكر: في هذه الآية دلالة على أن المرأة الشابةمأمورة بستر وجهها عن الأجنبيين وإظهار الستر والعفاف عند الخروج لئلا يطمع أهلالريب فيهن وفيها دلالة على أن الأمة ليس عليها ستر وجهها وشعرها لأن قوله تعالىونساء المؤمنين ظاهره أنه أراد الحرائر وكذا روي في التفسير لئلا يكن مثل الإماءاللاتي هن غير مأمورات بستر الرأس والوجه فجعل الستر فرقا يعرف به الحرائر منالإماء ) )اهـ. (أحكام القرآن ـ 5/ 244 ـ 245) .

5 -المفسر الإمام أبو المظفرالسمعاني رحمه الله ت 489هـ: قال: (( وقوله تعالى: {يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْجَلابِيبِهِنَّ} أي: يشتملن بالجلابيب، والجلباب هو الرداء، وهو الملاءة التيتشتمل بها المرأة فوق الدرع والخمار. قال عبيدة السلماني: تتغطى المرأة بجلبابهافتستر رأسها ووجهها وجميع بدنها إلا إحدى عينيها ) )اهـ. (تفسير القرآن) (4/ 306، 307) ط: دار الوطن بالرياض 1997م.

6 -المفسر الفقيه عماد الدين الطبريالشهير بإلكيا الهراس رحمه الله ت 504 هـ: قال: (( {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّقُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّمِنْ جَلابِيبِهِنَّ} الجلباب: هو الرداء، فأمرهن بتغطية وجوههن ورءوسهن ولميوجب على الإماء ذلك ) )اهـ (أحكام القرآن) ط دار الكتب الحديثة (4/ 354)

7 -المفسر الإمام البغوي رحمه الله ت 516هـ: قال: (( {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْلِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْجَلابِيبِهِنَّ} جمع الجلباب، وهو الملاءة التي تشتمل بها المرأة فوق الدرعوالخمار، وقال ابن عباس وأبو عبيدة: أمر نساء المؤمنين أن يغطين رءوسهن ووجوهنبالجلابيب إلا عينا واحدة ليعلم انهن حرائر {ذلك أدنى أن يعرفن} أنهن حرائر {فلايؤذين} فلا يتعرض لهن ) )اهـ. (تفسير البغوي ج3/ص586) ط2: دار طيبة بالرياض 1423هـ.

8 -المفسر الإمام الزمخشري رحمه الله ت 538هـ: قال عند تفسير قول الله عزوجل {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِالْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلابِيبِهِنَّ} : (( ومعنى {يُدْنِينَعَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ} يرخينها عليهنّ ويغطين بها وجوههنّ وأعطافهنّ،يقال: إذا زال الثوب عن وجه المرأة أدنى ثوبك على وجهك، وذلك أن النساء كنّ فيأول الإسلام على هجيراهنّ في الجاهلية متبذلات تبرز المرأة في درع وخمار فصل بينالحرّة والأمة، وكان الفتيان وأهل الشطارة يتعرّضون إذا خرجن بالليل إلى مقاضيحوائجهنّ من النخيل والغيطان للإماء، وربما تعرّضوا للحرّة بعلة الأمة يقولونحسبناها أمة، فأمرن أن يخالفن بزيهنّ عن زي الأماء الأردية والملاحف وستر الرءوسوالوجوه ليحتشمن ويُهَبن فلا يطمع فيهن طامع ) )اهـ. (تفسير الكشاف ـ 3/ 246) طدار المعرفة بيروت.

9 -المفسر العلامة أبو بكر بن العربي المالكي رحمه الله تهـ: (( اختلف الناس في الجلباب على ألفاظ متقاربة عمادها: أنه الثوب الذي يستربه البدن، لكنهم نوعوه هاهنا فقد قيل: إنه الرداء، وقيل: إنه القناع. قولهتعالى: {يدنين عليهن} قيل: معناه تغطي به رأسها فوق خمارها. وقيل: تغطي بهوجهها حتى لا يظهر منها إلا عينها اليسرى. والذي أوقعهم في تنويعه أنهم رأوا الستروالحجاب مما تقدم بيانه واستقرت معرفته، وجاءت هذه الزيادة عليه واقترنت بهالقرينة التي بعده وهي مما تبينه وهو قوله تعالى: {ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين} والظاهر: أن ذلك يسلب المعرفة عند كثرة الاستتار فدل على أنه أراد تمييزهن علىالإماء اللاتي يمشين حاسرات أو بقناع مفرد يعترضهن الرجال فيتكشفن ويكلمنهن، فإذاتجلببت وتسترت كان ذلك حجابًا بينها وبين المتعرض بالكلام والاعتماد بالإذاية ) )اهـ. (أحكام القرآن ـ 3/ 1586) ط دار الجيل بيروت

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت