فهرس الكتاب

الصفحة 23479 من 28557

19ـ المفسر العلامة محمد بنأحمد بن محمد الغرناطي الكلبي المشهور بابن جزي رحمه الله ت 741هـ: قال عند تفسيرهلقول الله تعالى: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَوَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلابِيبِهِنَّ} (( كان نساءالعرب يكشفن وجوههن كما تفعل الإماء، وكان ذلك داعيا إلى نظر الرجال لهن فأمرهنالله بإدناء الجلابيب ليسترن بذلك وجوههن ويفهم الفرق بين الحرائر والإماءوالجلابيب جمع جلباب، وهو ثوب أكبر من الخمار وقيل هو الرداء وصورة إدنائه عند ابنعباس: أن تلويه على وجهها حتى لا يظهر منها إلا عين واحدة تبصر بها. وقيل: أنتلويه حتى لا يظهر إلا عيناها. وقيل: أن تغطي نصف وجهها {ذلك أدنى أن يعرفن فلايؤذين} أي ذلك أقرب إلى أن يعرف الحرائر من الإماء، فإذا عرف أن المرأة حرة لمتعارض بما تعارض به الأمة، وليس المعنى أن تعرف المرأة حتى يعلم من هي إنما المرادأن يفرق بينها وبين الأمة لأنه كان بالمدينة إماء يعرفن بالسوء، وربما تعرض لهنالسفهاء ) )اهـ. (التسهيل لعلوم التنزيل ـ 3/ 144) ط4: دار الكتاب العربي - لبنان 1983م.

20ـ المفسر الإمام أبو حيان الأندلسي رحمه الله ت 745هـ: قال فيتفسيره لقول الله تعالى: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَوَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلابِيبِهِنَّذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا} . قال: (( كان دأب الجاهلية أن تخرج الحرة والأمة مكشوفتي الوجه في درع وخمار،وكان الزناة يتعرضون إذا خرجن بالليل لقضاء حوائجهن في النخيل والغيطان للإماء،وربما تعرضوا للحرة بعلة الأمة، يقولون حسبناها أمة، فأمرن أن يخالفن بزيهن عن زيالإماء، بلبس الأردية والملاحف، وستر الرءوس والوجوه، ليحتشمن ويُهبن، فلا يطمعفيهن ) )اهـ. (البحر المحيط) (8/ 504) ط: دار الفكر 1992م

21ـ المفسر الحافظعماد الدين بن كثير رحمه الله ت 774هـ: قال في تفسيره لقول الله تعالى: {يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَيُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلايُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا} . قال: (( يقول الله تعالى آمرارسوله صلى الله عليه وسلم تسليما: أن يأمر النساء المؤمنات المسلمات ـ خاصة أزواجهوبناته لشرفهن ـ بأن يدنين عليهن من جلابيبهن ليتميزن عن سمات نساء الجاهلية،وسمات الإماء، والجلباب هو الرداء فوق الخمار؛ قاله ابن مسعود وعبيدة وقتادةوالحسن البصري وسعيد بن جبير وإبراهيم النخعي وعطاء الخراساني وغير واحد، وهوبمنزلة الإزار اليوم، قال الجوهري: الجلباب الملحفة. قالت امرأة من هذيل ترثيقتيلا لها: تمشي النسور إليه وهي لاهية * * * مشي العذارى عليهن الجلابيب. قالعلي بن أبي طلحة عن ابن عباس: أمر الله نساء المؤمنين إذا خرجن من بيوتهن في حاجةأن يغطين وجوههنمن فوق رءوسهن بالجلابيب ويبدين عينا واحدة. وقال محمد بن سيرينسألت عبيدة السلماني عن قول الله عز وجل {يدنين عليهن من جلابيبهن} فغطى وجههورأسه وأبرز عينه اليسرى وقال عكرمة تغطي ثغرة نحرها بجلبابها تدنيه عليها، وقالابن أبي حاتم حدثنا أبو عبد الله الظهراني فيما كتب إلي حدثنا عبد الرزاق أخبرنامعمر عن ابن خثيم عن صفية بنت شيبة عن أم سلمة قالت لما نزلت هذه الآية {يدنينعليهن من جلابيبهن} خرج نساء الأنصار كأن على رءوسهن الغربان من السكينة، وعليهنأكسية سود يلبسنها ) )اهـ. (تفسير القرآن العظيم) (3/ 518) ط: دار الحديثبالقاهرة 1984م.

22ـ المفسر العلامة جلال المحلي رحمه الله ت 864 هـ: قال عندتفسير قول الله عز وجل {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَوَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلابِيبِهِنَّ} : (( جمعجلباب، وهي الملاءة التي تشتمل بها المرأة، أي: يرخين بعضها على الوجوه إذا خرجنلحاجتهن إلا عينا واحدة ) )اهـ. (تفسير الجلالين ـ 2/ 168) ط: دار المعارفبتحقيق الشيخ أحمد شاكر 1954م. وتبعه أيضا ممن عملوا حواشي علي التفسير:

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت